جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم         معادلتا .. الأمن والإيمان         المراهقة         أخطر وظيفة!         الصدمة النفسية وأثرها على الفرد والمجتمع        

مهاتفة صباحية !

  26-12-1437 هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد



رن هاتفي صباح الأمس فإذ بصوت لا أعرفه يسلم ويحتفي، رحبت به، ثم بدأ يتكلم، لم أتبين بعض عباراته من شدة تأثره، حيث يخبرني بتعبه جراء البحث عن رقم الهاتف، ويحمد الله أنه وجده أخيراً!

شكرته على ذلك، بعدها قال: اتعلم لماذا أبحث عن رقمك وحرصت على مهاتفتك؟ قلت لا؟! قال: أنت قلت قولاً في وقته وذهبت لكنه غير حياتي تماماً وخاصة في طلب العلم، قلت: وما ذاك يا أخي؟ قال: كنت تدرسنا بالجامعة قبل 13 سنة عام 1423هـ وكنت تشرح لنا موضوعات في التخصص في كلية الشريعة، بجامعة الإمام في القصيم، فلما انتهت المحاضرة لحقت بك؛ وأخبرتك أنني أتعب من القراءة والمذاكرة، وزحمة المواد وكثرة الموضوعات، فاستمعت لي، ثم قلت لي: سأذكر لك قاعدتين اعمل بهما وستجد خيراً، الأولى: التنظيم، والأخيرة: الترقيم، فلا بد من تنظيم الوقت، ثم ترقيم القراءة وكتابة الملخصات مع الجرد والتسلسل، يقول: وعملت بالطريقة وفعلا فتح الله علي، فقرأت وحفظت وراجعت وجردت المختصرات والمطولات في السنة والفقه وغيرهما ولازمت بعض علماء بريدة والرياض ففي بريدة الشيخان عبدالله بن صالح الفوزان، والشيخ خالد بن علي المشيقح، وفي الرياض المشايخ عبدالرحمن البراك، وعبدالعزيز الراجحي وعبدالكريم الخضير وغيرهم، وإنني من ذلك الوقت أدعو لك يومياً، ثم انهال يدعو ويشكر وانتهت المهاتفة..


جلست متأملاً هذا الحدث القصير في مدته، مهاتفة لدقيقتين وموقف قبل 13 عاماً، وإجابة لسؤال ترسم مستقبلاً لإنسان طوال حياته، وذلك ما ظهر في عبارات هذا الشاب الوفي..

استرجعت عظم أثر الكلمات والوقفات اليسيرة إذا قدمت لطالبها حقاً، كم ستغرس من أشجار، وتنتج من ثمار، فعلاً لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، أو تعطيه دقائق من وقتك مجيباً أو معيناً أو منفساً أو مستمعاً، الموقف بكليته لم يبق في ذاكرتي ولا بين زحمة أعمالي وأفكاري.. لكن بالتأكيد ظل يحفر في أعماق ذلك الطالب النبيه الذي ترقى في مراقي العلم وأصبح ذا شأن وسبق في الطلب والعلم والكتابة والبحث والعطاء.. إنها رسالة التعليم، إذا آمنا بها حقاً!



جريدة اليوم:
http://www.alyaum.com/article/4103940




«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  اشعر أنني غير مستقرة في حياتي

  زوجي حساس جداً

  زوجي لا يشاركني أفكاره وخططه المستقبلية

  رسالة الماجستير

  معاناة نفسية

  تزوجنـي بغيــر علــم أهلـه !

  خطيبي لا يعترف بخطئه ويخاصمني لأتفه الأسباب

  حياتي معقدة افتقدت للسعادة وأفكر بالانتحار

  التعامل مع الطفل

  أهلي يعاملونى مثل الاطفال !

  تم الاعتداء علي عندما كنت صغيرة وأخاف أن أكون قد فقدت عذريتي

  الاهتمام بالنظافة

  إهمال الزوجة الثانية وأبناءها

  عانيت من اكتئاب ما بعد الولادة

  أشك في عدم وجود غشاء البكارة

هل أصبح الكتاب الالكتروني بديلاً عن الكتاب الورقي ( المطبوع) ؟
نعم
لا
لا أدري

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .