ملاعبة طفل تعزل مسؤولاً!         الدفاعات النفسية         أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم        

من يسبق إلى الشباب ؟!

  21-11-1437 هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد

خلال الشهر الحالي تيسر لي بحمد الله حضور اجتماعين لإحدى لجان جامعة القصيم، وهذه اللجنة تعنى بتقديم البرامج العلمية والفكرية للطلاب والطالبات، ودار نقاش بناء وقوي حول منطلقات اللجنة ورؤيتها وأهدافها لأجل أن تبنى- على ضوء ذلك- الأساليب والآليات التي تحقق الأهداف المرجوة.

وهذا جهد مشكور للجامعة، وهذا الحوار لا شك جميل لرسم خطة العمل المطلوب، لكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه، ما أنواع التفكير التي تظهر على هذه الفئة! وما مجالات أنشطتهم؟ وهل لديهم فراغ في يومهم وما المهارات التي يتقنونها؟ وما المواهب التي يملكونها؟ وهل ثمة مراكز تعنى بذلك دراسة وبحثاً وصناعة وبرمجة حسب اطلاعي المحدود وما قرأت في بعض الدراسات فإن الشباب ما بين 15 إلى 25 عاما لديهم ساعات فراغ متوسطها 4 ساعات يومياً، ومعظم طرق التفكير تدور حول التفكير العاطفي، والواقعي، أما المهارات التي تعنى بالتحليل والمنطق والابداع فهذه محدودة.


أما مجالات أنشطتهم فتتمحور -عدا الدراسة والعمل- صباحاً، حول الرياضة والأصدقاء والاستراحات والانشغال بأجهزة التواصل الاجتماعي، ماذا يدار فيها؟ فحسب اهتماماتهم انها ترفيهية غالباً، مع أن كثيرا ًمنهم يملكون مواهب كثيرة ومتعددة لكنها تحتاج اكتشافاً وتحفيزاً وصناعة بيئة مستثمرة ومحفزة، أما المهارات فهذه حسب المربين حولهم، إلا أن معظمهم ينشأ على ما اعتاده، وغالبا يدور حول الاستهلاك والروتين اليومي ما بين دراسة وطعام واستراحة أو شقة ونوم..الخ.

أما المراكز المتخصصة، سواء بحثية او برامجية في الجامعات أو القطاع الخاص، فتوجد على نطاق محدود، لكنها تحتاج تفعيلاً وحضوراً وتكاملاً، فطلابنا وطالباتنا وشبابنا وشاباتنا يمثلون 50 تقريباً من المجتمع بحاجة ماسة للاستثمار بهم وخلق جو من الفهم والعلم والعمل والتحفيز والمنافسة الشريفة، وهذا يتأتى بضخ برامج تربوية ونفسية واجتماعية تصنعهم وتحتضنهم وتدعمهم، تقدمها الوزارات المعنية كالتعليم، والتدريب، والإعلام والشؤون الإسلامية والاجتماعية، ورئاسة رعاية الشباب، يرسم ذلك وزارة التخطيط، ومثل هذه المؤسسات الحكومية بحاجة لثلاثة أمور ضرورية:


الأول: مراجعة خططها وبرامجها مع وضع مؤشرات لأدائها وتطوير له.
الثاني:التعاون بينها مع التكامل ولعل في إنشاء المجلس الاقتصادي التنموي دفعة لتحقيق ذلك.
الثالث: أن لاُ يشغل المخططين منهجُ إطفاء الحرائق أو اللوم حول خطأ ماض، نعم يقيّم الماضي ويؤخذ منه عبرة، ويرتب الحاضر، ويخطط لمستقبلهم والانطلاق بمشروع كبير هؤلاء الشباب والشابات ينطلق قراره من الإدارة العليا للبلد، لا سيما والقدرة متوفرة قبل مفاجآت قادمة، ويجب أن لا يتأخر كثيرا.. فالأعداد تتزايد والمتغيرات تتتابع،?فإن لم نبادر إليهم.. سيسبقنا غيرنا، والحياة سباق.

نحن في المملكة قادرون على صناعة جيل متميز مبدع فالعوامل متوفرة، مالاً، وقدرات، وخبرات، بقي البرامج المتكاملة، ولنا في بعض الدول المتقدمة الناشئة قدوة، كماليزيا، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة وتركيا وغيرها، ولعل مركز الملك سلمان يتبنى ذلك في خططه الاستراتيجية؛ احتضانا وصناعة وريادة.



جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/article/4109888




«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  تحمل مسؤولية الأسرة

  حادث يؤرق حياتي

  بيتنا مسكون بالجن

  فتـاة أحـلامي

  أعاني من حالة نفسية بسبب الوضع المادي السيئ لزوجي

  أختي تحادث شاباً

  تعبت من الحياة لا أدري لما ذا أعيش

  الصراعات الأسريه

  طالب بكلية الطب وجائني عرض وظيفي من أحد الشركات هل أترك الكلية أم ماذا أفعل ؟

  مشكلتي هي تفكيري الدائم وتعلقي الشديد بزوجي

  أعصابي تنهار وأريد الطلاق من زوجي

  أريد نسيان المــاضـي

  أصبحت لا أثق بأحد ولا أشعر بلذة الحياة

  ابني يتخيل أشياء غير حقيقة ويخاف منها

  أختي متزوجة من شخص مصاب بالمازوخية الجنسية

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .