ملاعبة طفل تعزل مسؤولاً!         الدفاعات النفسية         أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم        

همهمات الشباب!

  1-10-1437 هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد

التقيت قبل عدة أيام بأستاذين فاضلين من أساتذة الجامعة المتميزين في البحث والدراسة، إضافة لخبرتهما الكبيرة بقضايا المجتمع وخاصة الشباب والشابات، أخذنا الحديث قرابة ساعتين، كان جل حديثهما فيها عن «تعدد المتغيرات الضخمة في المجتمع» مما أحدث تغيرات فكرية واجتماعية وسلوكية في المجتمع بعضها فيه سلبية واضحة، في مقابل ذلك، ذكر الأستاذان عدم وجود خطط ممنهجة إلا ما ندر، وندرة البرامج المعدة في الإعلام والتعليم والمجتمع التي تحمي الأفراد والأسر من التغيرات السلبية، حتى مع وجود جهود متفرقة في بعض الوزارات والمؤسسات المجتمعية، لكنها لم ترسم وتطبق كاستراتيجية متكاملة.

بعدها بيومين ضمني مجلس مع أب تاجر فاضل شكا وضع أولاده؛ وذلك لعدم وجود محاضن تحتويهم في المساء، وإنما إذا سألهم وهم في الثانوي والجامعي، قالوا نذهب لاستراحة فلان، يقول الأب: ولاحظت عليهم سلوكيات غير طيبة!


أيضاً، بالأمس اطلعت على نتيجة ملتقى عمل لأولياء أمور يطلب 95? منهم برامج ومحاضن لأولادهم بالمساء تجمع بين المتعة والفائدة، والتحفيز والمنافسة.

أتساءل بعد هذا العرض المختصر؛ أليس ممكناً من عدد من الوزارات الاستماع لهؤلاء وتلبية احتياجاتهم؟ هل من الممكن سماع نتيجة الخبراء، وشكوى الأولياء، وحسرة الآباء، ومرارة واقع بعض الأبناء! ليته يتم إجراء مسوح -بل هي جاهزة- كنتيجة دارسات على فئات المجتمع وخاصة الشباب والشابات، ومن ثم يُتجه لاحتضانهم وتنمية مهاراتهم واستثمار أوقاتهم!

أتمنى من المسؤولين التعرف أكثر على الواقع ومن ثم طرح مشاريع عملية بانية متميزة، فذلك مما يبني المجتمع الكبير بلبناته الصغيرة..


ومن هذا المنبر أقدم يدي لتصافح كل يد تبني الشباب وتعز الوطن، وأشد ببرامجي عضد كل مهتم لبناء الشخصيات الشبابية الإيجابية، وكم أتمنى أن تتفاعل الوزارات المعنية فتستمع همهمات الشباب الإيجابية، وهموم الآباء والأمهات التربوية، لاسيما أن بلادنا تملك الإمكانات الهائلة من المال والبناء والعقول! فمتى يفعّل الأمر وتنطلق البرامج في الأحياء، ويفرح الآباء بالأبناء، ويسعد المسؤولون والشعب بالبناء؟! نرجو أن يكون قريباً..

جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/article/4099653




«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  ابنـي يرفض للدراسة وانطوائي

  البداية كانت بعد الزواج

  نتف اللحية

  زوجي يتهمني بالتقصير ولا يؤدي واجباته الزوجية

  الارتباط العاطفي

  الاضطرابات النفس جسمية

  الخجل

  أصبحت انفر من زوجي ولا ارغب بالنوم معه

  ابني عمره 14 سنة يخاف كثيراً من الموت

  شخصيتي مهزوزة ومشاعري متضاربة

  الصــدمة من الــزواج الثــــاني

  الاهتمام بالمستقبل

  زوجي متزوج غيري وأنا بعيدة عن أهلي، فماذا أفعل؟

  عدم القدرة بالتحدث مع الآخرين

  قلبي فارغ تماما من أي مشاعر عاطفية

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .