ملاعبة طفل تعزل مسؤولاً!         الدفاعات النفسية         أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم        

الشباب .. عماد التحول الوطني

  13-7-1437 هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد

كثيرون يرفعون الشعارات، ويطلقون الوعود، والقليل من يتقن خطته ويجتهد في تحقيقها ويراجع أهدافه، ويطور في أساليبها، ونحن في المملكة العربية السعودية، أمام مؤثرات كبيرة عالمية؛ فكرياً، واقتصادياً، وتقنياً، واجتماعياً، إضافة إلى التغيرات الحاصلة داخل المجتمع وسيما في فئة الشباب والشابات.

قبل 20 سنة كان المؤثرون عبر صحيفة ورقية أو شاشة تلفزيونية، والآن انتقل التأثير الأكبر لوسائل حديثة تجمع بين البساطة والخفة والجاذبية والخصوصية، فليس غريباً أن شاباً لم يتجاوز العشرين يلتف حوله مئات الآلاف متابعة وتأثيراً؛ إذن من يريد التغيير الإيجابي والتطوير الباني لا بد له من فهم ذلك والدخول من الباب نفسه.

هؤلاء الشباب ممن أعمارهم ما بين 15 و30 يمثلون أكثر من 50? من المجتمع السعودي؛ والسؤال الحاضر: ما هي البرامج التي تجهز لاكتشافهم، وتوجيههم، وتطويرهم، وتحفيزهم؟ فإن كانت موجودة فما تقييمها؟ وتوسيعها أو تغييرها؟ وإن لم تكن موجودة فلا بد من المسارعة لصناعتها إثر دراسات لواقعهم واحتياجهم، وحسب اطلاعي فهناك دراسات جامعية، وبرامج تدريبية ومجتمعية، لكن أتمنى مراجعة تلك الدراسات والاستفادة من توصياتها، مع إجراء دراسات أخرى مبنية على الرؤية الجديدة: «التحول الوطني»، وكذلك دراسة مخرجات البرامج الشبابية في الاعلام والرياضة والتعليم والتدريب، حتى يعزز الناجح ويوقف الفاشل يوقف ويحل بدلا منه برامج متميزة محفزة.


وبعد أيها الوطن العزيز، وأنا من أولادك المحبين لك داخلك، فإن جيلاً شبابياً عريضاً يتمنى أربعة أشياء:
المشاركة في اختيار من يرعاهم ويتبناهم من القادة.
المشاركة في رسم البرامج والخطط والتنفيذ.
التشارك بين الوزرات المعنية بهم: تعليم، ثقافة، تدريب، اجتماع، شؤون إسلامية، رياضة، في التخطيط والتنفيذ.

إيجاد محاضن كبيرة تجمع بين الامتاع والانتفاع لاكتشاف المهارات واستثمارها وتيسير ما يخدم ذلك في الأحياء والمدارس والنوادي وغيرها، وهذا كله يحتاج ثلاثة أمور ضرورية:
• الأول: بناء الرؤية والخطة متضمنة الأهداف، الوسائل، مؤشرات الأداء والحوافز.
• الثاني: تكليف موارد بشرية تؤمن بهموم الشباب، وتجتهد لتحقيقها، وتكون مؤهلة بالمهارات الإدارية المتميزة.

• الثالث: الموارد المالية، وهذه بحمد الله متوافرة لدى الدولة، وأهل القطاع الخاص يفرحون بالمشاركة في ذلك.

وهنا أجدها لحظة الزمن الأغر لكي يعلق «الجرس الشبابي» في ظل التحول الوطني، فهل يفتح الباب الأعظم ليلجه شباب السعودية هَمّاً وحباً وصدقاً وإيجابية؟!

جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/article/4108461



«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :
  الياقوت  -  السعودية          
  وجود الحاضنات لاكتشاف المهارات واستثمارها هل هو مجرد حلم نتخيله كسراب لا يمكن تحقيقه ، أم ان الحاضنات يقتصر عملها على احتضان المشاريع التي لا نرى أثره في واقعنا سمعنا عنها لكن أين هي انجازاتها من الوطن ؟



  ابنـي يرفض للدراسة وانطوائي

  البداية كانت بعد الزواج

  زوجي يتهمني بالتقصير ولا يؤدي واجباته الزوجية

  نتف اللحية

  الارتباط العاطفي

  الاضطرابات النفس جسمية

  الخجل

  أصبحت انفر من زوجي ولا ارغب بالنوم معه

  ابني عمره 14 سنة يخاف كثيراً من الموت

  شخصيتي مهزوزة ومشاعري متضاربة

  الصــدمة من الــزواج الثــــاني

  الاهتمام بالمستقبل

  زوجي متزوج غيري وأنا بعيدة عن أهلي، فماذا أفعل؟

  عدم القدرة بالتحدث مع الآخرين

  قلبي فارغ تماما من أي مشاعر عاطفية

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .