الإيجابية الأسرية         ملاعبة طفل تعزل مسؤولاً!         الدفاعات النفسية         أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!        

رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى

  15/8/1426 هـ

الدكتور/سليمان بن صالح الجمعة

إحدى العقبات التي تواجهنا أمام استمرارنا في العمل هي :
حجم العمل الذي يتطلب جهداً كبيراً لإنجازه ، إضافة إلى الوقت الكثير الذي يتطلب إتمامه ومن هنا تكمن الصعوبة .
وعندما نريد المجازفة بأمر جديد تأتي هذه المشكلة ..فأربع سنوات في الكلية ومثلها في الدراسات العليا أو بضع سنوات في تعلم اللغة أو الحاسب الآلي أو في مشروع تجاري ، وهكذا العشرات بل المئات من الأهداف .
فالنظر إليها جملة يسبب الإحباط أو العجز ، ونتيجة التفكير بها تقودك إلى أن عمل هذه الأشياء يبدو مستحيلاً بل وصعب التحقيق بل وتحتار من أين تبدأ وإلى أين سوف تنتهي .
ولكن بدلاً من هذا التفكير العجزي ، يقترح عليك علماء النفس والإدارة أن تجزءهذا المشروع أو الهدف الأكبر إلى أجزاء صغيرة ثم تبدأ بها خطوة خطوة ،فالجبل بُني من أعداد من الحصى والأهرامات العظيمة شيدت بوضع صغيرة فوق أخرى ، والمعاجم اللغوية استغرقت كتابتها سنوات ، لهذا إذا أردت أن تنجز عملاً فكرّس كل يوم دقائق من وقتك وهكذا في اليوم الذي يليه ...وكل يوم ..سوف تجد بعد شهر أو شهرين أنك أنجزت شيئاً عظيماً.

شخصياً لا أشعر بالارتباك عندما أهم بكتابة كتاب ما ، إذ أعمد إلى تجزئته إلى أقسام صغيرة ، ويصبح كل ما أحتاجه هو خمسة عشر دقيقة ليتم إنجازه بعد فترة .

وهذا يبدو بسيطاً وسهل التطبيق ، ماعليك سوى البدء من أول السلم ، وهي الخطوة الأولى ثم الخطوة الأخرى ثم التي تليها...وهكذا وأثناء عملك ركز على الخطوة الحاضرة قدر استطاعتك .
أتذكر أول مرحلة دراسية بدأتها وهي التي قادتك إلى الجامعة ثم أصبحت بعدها أستاذاً في التعليم أو موظفاً في مكان ما أو مهندساً ...الخ ؟
أتذكر يوم أن كنت شاباً لاتملك منزلاً تسكن فيه ..أو أعزباً تبحث عن زوجة ؟
وهكذا فإن الرحلة مهما بدت بعيدة وصعبة إلا أنها لا بد لها من الخطوة الأولى ..والتي تقفز بك إلى الخطوة الثانية وأخيراً تقربك إلى الهدف النهائي ..
كثيراً ما يتحدث الناس عن مشاريع سوف يقومون بها ...وكتب سوف يؤلفونها ...ومساكن سوف يبنونها ...أو أعمال خيرية ينوون القيام بها ، ولكن هذه الخطط والأحلام الرائعة الجميلة يتم إهمالها أو تأجيلها أو إحباطها ، حتى تأتي الظروف المناسبة ، ومن خلال التجربة ثبت أن اللحظة المناسبة لن تأتي ، لا في هذا الأسبوع ولا حتى في الذي يليه ولا في الشهر القادم ...لهذا لا تؤجل عملك حتى تكون الظروف مثالية ، فهذا لن يحدث ، ولكن بدلاً من ذلك ابدأ بعملك الآن ، فإنه بعد شهر من الآن تكون قد قربت قليلاً من تحقيق هدفك.

يقول أحد الكتاب :
شخصياً لا أشعر بالارتباك عندما أهم بكتابة كتاب ما ، إذ أعمد إلى تجزئته إلى أقسام صغيرة ، ويصبح كل ما أحتاجه هو خمسة عشر دقيقة ليتم إنجازه بعد فترة .



«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :
  glad -  السعودية          
  مقال جميل وشيق أرجوا من الله ان يجزي كاتبه خير الجزاء ، مع مزيد من التقدم لموقعكم المبارك.



  أهلي يشكّون بي

  أريد أن استعيد الثقة المفقودة مع زوجي

  العلاقة بين الرهاب الاجتماعي والشذوذ الجنسي

  نصائح حول التدريس

  هــل أسدد ديون والــــدي المتوفي

  أعاني من الوسواس القهري

  اكره الذي يفضل الذكور على الإناث.

  أصبحت أفكر بديني وعقيدتي وهل الإسلام حق !

  الحسد

  ضعفت صلتي بالله كثيرا وصرت احقدعلى كل من حولي

  أعاني من حالات خوف!!!

  تعلق عاطفي

  اريد الاقلاع عن المخدر

  حائرة في أمر طالبتي

  أخي تغير بعد زواجه

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .