أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم         معادلتا .. الأمن والإيمان         المراهقة        

سيكولوجيه المدرسه بين الحلم والواقع

  15/7/1438 هـ

الدكتور/محسن العيسوى

مما لاشك فيه أن بناء المدارس وتشييد المؤسسات التربويه بشتى مراحلها المختلفة هدف رئيسي تسعى إليه كل المجتمعات على وجه التقريب لتحقيقه والهدف الـسمى ليس البنية الظاهرية فقط بل يكمن فى تحقيق المساهمه الفعاله نحو ترسيخ القيم التربويه والقدرة على تحقيق الرخاء وبناء الإنسان المتكامل نفسياً واجتماعياً وثقافياً وروحياً حيث ان مستوى المدرسه والمجتمع متلازمان رقيا وتخلفا 'تقدما وتأخراً .
وتعتبر المدرسه هي الوسيلة الثانية التي تعمل مع الأسرة من اجل تنشئة اجتماعيه وفقا لتحقيق أهداف تربويه وفكرية تتماشى وتقدم ورقي المجتمع .
ولكي يتم ذلك لابد أن تحقق المدرسه احتياجات الطفل خصوصا فيما يتعلق بالنشاط والحركة وتنميه المهارات الفكرية والفنية مما يؤدي إلى اشباع احتياجات الطالب النفسيه كالحاجة إلى تقدير الذات والمرح واللعب الذي يتناسب ومرحلته العمريه.

تعتبر المدرسه هي الوسيلة الثانية التي تعمل مع الأسرة من اجل تنشئة اجتماعيه وفقا لتحقيق أهداف تربويه وفكرية تتماشى وتقدم ورقي المجتمع

مما سبق يتضح الأهمية الكبرى لإنشاء المدارس بشكل هندسي يتناسب وأهداف العمليه التعليمية والتربوية تساعد على ارتباط الطالب بها وانتمائه إليها أن الذهاب للمدرسة يعتبر زمنيا وسيكولوجيا حلم وخيال يتشوقون اليه بأحاسيسهم وخيالهم عاقدين الآمال العريضة فإذا بهم يصدمون بأول شيء وهو بناء المدرسه الذي تخيله كل منهم بأسلوبه الخاص فأين الأماكن المخصصه للأنشطة المدرسية أاين المعامل المجهزة التي يغوص من خلالها للابتكار وأين غرفة الصحافه المدرسية التي تنمي القدرة على النقد الموضوعي والتعود على حب القراءة ثم أين حجره الاذاعة المدرسيه حيث يجتمع محبيها معا ليتزودوا بالخبرات والمعارف التثقيفية المتعلقة بفن الالقاء الاذاعي وبطريقه عمل الأجهزة والتسجيلات وطرق تشغيلها ثم أين قاعات النشاط الموسيقي حيث تنميه الحس المرهف والقدرة على التذوق الجمالي وأين الملاعب المختلفة حيث الأحلام بثقل الموهبة كلاعب رياضى مؤهل.

ومن هنا مع بداية تحطيم آمال الطلاب الصغار في شكل مدرستهم التي طالما حلموا بها يبدأ معهم اضرابات التأقلم مصحوبة بالخلل الوظيفي دارس وخلل اجتماعي مع المعلمين وباقي الطلاب مما ينشا عنه اضطرابات الكلام والتهتهة والهروب والخوف من المدرسة إلى جانب عدم كفاية دورات المياه بما يتناسب وإعداد الطلاب مما يؤدي الى انتشار التهاب الجارى البولية مما يصيبهم بمرض التبول اللاإرادي وعدم الاحساس بالأمان .
أن حب الطالب للمدرسة وكراهيته لها يتوقف على أول خبراته بها ،أن بداية الذهاب للمدرسة ان لم يسبقها الاعداد السليم وتطابق ما يجده الطالب بالمدرسة نوعا ما مع أحلامه وتوقعاته إذا بدأت الخبره المدرسيه بالمرارة فستنتهى بعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة .

المدرسة هي الكيان التربوي والنفسي والمهاري هى نقطة التقدم والنمو والازدهار للدول هي الكيان لغرس القيم الانسانية والاجتماعية والدينية فهل من مجيب .



«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  زوجي يستغلني مادياُ ولا يتكفل بأي شيء

  لا أستطيع الزواج لأني أعاني من الشذوذ

  كيف أحب زوجتي من جديد وأعود لحياتي السابقه؟

  ابنتي لا تسمع الكلام وترفض النوم بمفردها

  اعانى من احلام اليقظة

  أريد التقدم لخطبة فتاة ولكنني متردد

  مشكلتي هي تعلقي بزوجي وتفكيري الزائد به

  الخوف و الاكتئاب

  التبول اثناء النوم

  اعاني من فراااااااغ كبير بحياتي

  زوجتي تطلب الطلاق بدون أي سبب

  تأتيني ضيقة ورغبة بالبكاء

  زوجي لا يكلمني ولا يجامعني بحجه تصرفاتي معه

  مشكلتي انى خجولة جدا

  حياء الأطفال

الالتحاق بدورات وبرامج التوعية والإرشاد الأسري يحد من المشكلات الأسرية ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .