ملاعبة طفل تعزل مسؤولاً!         الدفاعات النفسية         أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم        

طموح أمّية ..

  25-11-1436 هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد

إن كبر السن ليس عائقا أمام تحقيق ما يحققه الشباب والشابات، نعم قد تضعف بعض القوى، لكنها تكون موجودة، فإذا حُركت تمددت وأنتجت.

يعجبك حين تجد رجلا أو امرأة تجاوز الخمسين أو الستين ولا يكل عن طلب العلم والحكمة والقرآن والسنة والآداب والأخلاق والمهارات.. أذكر على ذلك قصة يحكيها لي ابن صاحبة الحدث، إنها امرأة تجاوزت الستين.. واشتعلت همتها لحفظ القرآن حينما رأت من حولها من فتيات ونساء ينطلقن لدور القرآن فاستعانت بالله وطلبت مصحفا كاملا مسجلا لأحد القراء فبدأت تستمع له وهي لا تقرأ ولا تكتب، وجعلت علامات السور في الأشرطة المسجلة عن طريق التلوين فمثلا البقرة لونها البني، وآل عمران الأخضر وهكذا، وفعلا استمرت بالاستماع، ثم تحفظ شيئا فشيئا وسجلت بإحدى دور القرآن حتى أتمت حفظ القرآن كاملا خلال عدة سنوات وأتقنته كما يتقن الواحد الفاتحة!.

الهمة مرتبطة بالإرادة النفسية، والتي لاينقصها كبر السن أو صغره


ومن لطيف أمرها أنها طلبت من ابنها أن يعزم هذا القارئ في بيتها تكريما له.

من تأمل هذه المرأة الستينية، مع ظروف عمرها، وأولادها وشؤونها وشجونها، لقال كيف يتسنى لها ذلك؟! لكنها الهمة لا تموت بسبب كبر العمر.

لأن الهمة مرتبطة بالإرادة النفسية، والتي لاينقصها كبر السن أو صغره،

وهذا ما أكده علماء السلف رحمهم الله، وفي كتاب "العلم" من صحيح البخاري قال البخاري- رحمه الله-:

باب الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر: "تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا"، قال أبو عبدالله- يعني البخاري نفسه: وبعد أن تسوَّدوا، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنِّهم. "صحيح البخاري".

قيل لعمرو بن العلاء: هل يحسن بالشيخ أن يتعلم؟ قال: إن كان يحسن به أن يعيش فإنه يحسن به أن يتعلم!


وهذا ابن عقيل- رحمه الله- يقول: إني لأجد من لذة الطلب وأنا ابن ثمانين، أشد مما أجد وأنا ابن أربعين.

وأعرف من المعلمين من أكمل تعليمه مع بعض طلابه الذين درسهم بالابتدائي، زاملهم بالجامعة أو الدراسات العليا، والفرق بين مستثمر وقته وعمره ومهدرهما عدة أمور، رفعت أناسا وخفضت آخرين، فمن أعظم ما يعين الإنسان في كبره على الاستزادة من العلم والخير، قوة التحدي والإصرار، وتنظيم الوقت، واستثماره، والاستعانة بالله، وحفظ السمع والبصر واللسان من فضول الدنيا، ومجالسة أولي العقول والعلوم، ومن حاول وانطلق فسوف يصل.

حاول جَسِيمات الأمور ولا تقل

إن المحامدَ والعُلا أرزاقُ
وارغبْ بنفسك أن تكون مقصّرا


عن غايةٍ فيها الطِلابُ سِبَاقُ


جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/article/4042394



«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  تحمل مسؤولية الأسرة

  حادث يؤرق حياتي

  بيتنا مسكون بالجن

  فتـاة أحـلامي

  أعاني من حالة نفسية بسبب الوضع المادي السيئ لزوجي

  أختي تحادث شاباً

  تعبت من الحياة لا أدري لما ذا أعيش

  الصراعات الأسريه

  طالب بكلية الطب وجائني عرض وظيفي من أحد الشركات هل أترك الكلية أم ماذا أفعل ؟

  مشكلتي هي تفكيري الدائم وتعلقي الشديد بزوجي

  أعصابي تنهار وأريد الطلاق من زوجي

  أريد نسيان المــاضـي

  أصبحت لا أثق بأحد ولا أشعر بلذة الحياة

  ابني يتخيل أشياء غير حقيقة ويخاف منها

  أختي متزوجة من شخص مصاب بالمازوخية الجنسية

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .