حت تملك عقلين         ملاعبة طفل تعزل مسؤولاً!         الدفاعات النفسية         أختي .. وقلبي ..!         اللعب ونمو الطفل         جزرة وبيضة.. أم قهوة؟         مقاييس ومعايير مرضى التوحد         أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!        

الأحلام

  27-10-1436 هـ

الدكتور/محسن العيسوى

يعتبر النوم أحد المراحل الهامة في حياة الإنسان من أجل الحفاظ على صحته العقلية والجسدية وقد تبين أن الإنسان يفقد ما يقرب من ثلث عمره في النوم والعلاقة بين النوم واليقظة تتغير أثناء مراحل النمو ويمر النوم بسلسلة من المراحل المتكررة تبدأ بفترة الدخول في النوم وتقل فيها الاستجابة للمؤثرات الخارجية وترتخي العضلات ثم تليها بقية المراحل ومن أهم الظواهر النفسية التي تحدث أثناء النوم هي الأحلام وهي سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم وتختلف الأحلام في مدى تماسكها ومنطقيتها وتوجد كثير من النظريات التي تفسر حدوث الحلم فيقول فرويد أن الأحلام وسيلة تلجأ إليها النفس لإشباع رغباتها ودوافعها المكبوته خاصة التي يكون إشباعها صعباً في الواقع ففي أثناء الحلم يرى الإنسان دوافعه قد تحققت في صورة حدث أو موقف وغالبا ما تكون تلك الرغبات بالحلم مموهة أو مخفية بحيث لا يعي الحالم نفسه معناها ولذا يلجأ البعض في البحث عن من يفسر لهم حلمهم لأن بعض الأحلام تبدو خالية من المعنى والمنطق وقد عبر فرويد عن الأحلام بأنها تنتج عن الصراع النفسي بين الرغبات اللاشعورية المكبوتة والمقاومة النفسية التي تسعى لكبت هذه الرغبات اللاشعورية وبالتالي فإن الحلم عبارة عن حل وسط أو محاولة للتوفيق بين هذه الرغبات المتصارعة كما يلعب الحلم دور الحارس (حراسة النوم ) وصد أي شيء يؤدي إلى إقلاق النائم وإيقاظه ويرى البعض أن الحلم ناتج عن نشاطات اللاوعي وأن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الإنسان في محاوله لإعادة التوازن إلى الشخصية . وللإسلام الحنيف نظرة للحلم فالرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام قسم الأحلام إلى ثلاثة انواع الرؤيا والحلم وأضغاث الأحلام فالرؤيا هي مشاهدة النائم أمراً محبوباً وهي من الله وقد يراد بها تبشير بخير أو تحذير من شر ويسن حمد الله عليها أما الحلم فهو ما يراه النائم من مكروه وهو من الشيطان ويسن أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وينفث عن يساره ثلاثاً وأن لا يحدث به أحداً وأضغاث الأحلام عبارة عن رغبات ومخاوف مكبوتة بالعقل الباطن .

أنها أسرار اليقظة والنوم وخلق الإنسان التي نجهل عنها الكثير فهاهي الروح تترك صاحبها أثناء مراحل النوم لينكسر معها قوانين الزمان والمكان وتجوب هنا وهناك وتتقابل مع أحياء وأموات وتعيش أجواء من المستحيل أن تتعايشها بالواقع وتعود إلى جسدها في أي لحظة ومهما كان الوضع التي كانت عليه فسبحان الخالق عالم كل شيء ومازلنا نجهل الكثير فالحمد لله على نعمه وكرمه علينا .



«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :
  احلام -  سورية          
  اعجبني هذا لتفسير لأنواع الأحلام



  لدي طفل في العاشرة من عمره خجول ومستواه الدراسي متذبذب

  أعاني بشدة من الفراغ وكثرة الوساوس والقلق

  أقارن نفسي بزميلي الذي هو أفضل مني في كل شيء

  اعاني من مشكلة الاصدقاء

  أعاني من اختلاف طبعي مع طبع خطيبي

  أنا في حيرة بين ترك والدي وعملي أو ترك زوجتي

  الآثار السلبية الناتجة عن نوم الأطفال مع والديهم

  ابني عنيد ويضرب

  ابنتي تعاني من الخوف والبكاء ليلة الامتحان

  ابنتي لا تعرفني ولا تخاف من الغرباء

  أريد الزواج بفتاة ولكن مهنة والدها تقف عائقاً

  الشعور بالعزلة

  أشعر بأنني تسرعت بإختيار زوجتي

  لا أريد الذهاب للجامعة وأصبحت لا انتبه للدروس

  زوجي بخيل ويكذبني في كل الأمور

تظهر لدي علامات الخوف والخجل عندما أتعرض لموقف اجتماعي محرج
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .