إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم         معادلتا .. الأمن والإيمان         المراهقة         أخطر وظيفة!         الصدمة النفسية وأثرها على الفرد والمجتمع         نصف القوت راحة..!         العنف وآثاره على الطفل والمجتمع         هاتفني يبكي أخطاءه .. !        

عبر من حول المعابر ..!

  6/2/1430 هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد

كنت مثل غيري من المسلمين الذين أمضهم حال إخوانهم المستضعفين في غزة هاشم، وتترقرق العبرات حينها فياضة لما تراه العين من المشاهد الحزينة الباكية ما بين قتل النساء والولدان، وتدمير المساجد والمساكن، وإهلاك الحرث والزرع، وسحق القطاع باستخدام جميع وسائل السحق المحرمة في عرف الدول جميعاً..حتى إذا ما ارتج أمري وباح الخافق في سري، ركنتُ إلى كتاب ربي وسنة نبيي محمد صلى الله عليه وسلم، وقلبتُ صفحات التاريخ، فأجد فيها ما يملأ الخافق ثقة، ويُبْزِغ الأمل في فؤادي ويضوي فيض الوعد الإلهي من بين ظلمات الظلم المعاصر، ويـبين لي من ثنايا كل ذلك ..عبرٌ من قطاع المعابر!

العبرة الأولى:
ما أشبه الليلة بالبارحة! تتغير الأسماء والحقائق هي هي!! وما أشبه حال أهل الإسلام في غزة بحال النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في غزوة الأحزاب، والتشابه ظاهر في عدة أمور:

كنت مثل غيري من المسلمين الذين أمضهم حال إخوانهم المستضعفين في غزة هاشم، وتترقرق العبرات حينها فياضة لما تراه العين من المشاهد الحزينة

- في غزوة الأحزاب يتحالف العرب القرشيون مع ناقضي العهود "اليهود"، والمحرك الأساسي في ذلك "اليهود" بعد زيارتهم لمكّة، والمنفذ هم "العرب، أما في غزوة "غزة" فالمنفذ هم "اليهود" والمتحالف معهم "العرب"، وفي الحالين تحالفٌ بين عربٍ ويهود!
- في غزوة الأحزاب كان قتال المسلمين مع العرب المتعاهدين مع اليهود الذين نقضوا عهدهم حين قامت المعركة، وعند أهل غزة، أصبح قتال المسلمين مع اليهود المتعاهدين مع الدول العربية التي صارت أكثر وفاء من أسلاف اليهود فلم تنقض عهدها معهم، بل قام بعضها على المعبر الوحيد وأغلقته! حتى قال إمامهم: لن نفتحه إلا بإذن أولمرت!! ويلك أهكذا يأمر الإسلام؟ قتلاً لإخوانكَ صبرا ًوسحقاً؟؟! وسبحان الله .. إنها السنن!!

- في غزوة الأحزاب كان يحيط بالمدينة النبوية جبالٌ من جهتين، ومن جهة أخرى اليهود، ومن الثالثة حفروا خندقاً، أما في غزة العزة فجهة البحر يسيطر عليه اليهود من الغرب، ومن الشرق والشمال مغلق من اليهود، ومن الجنوب معبر تجاه مصر لكنه مغلق، فصار حصارهم كحصار أهل المدينة! فلهم الله .. أين يذهبون؟!
- مفردة الخندق هي الكلمة الحانية، والسبب البشري الذي ألقى بأمن نسبي على قلوب المؤمنين في غزوة الأحزاب، ثم لما اجتازه بعض العرب، ونقض اليهود العهد، اشتد الكرب حينها على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين حتى ظن المؤمنون بالله الظنونا، والآن..الخنادق والأنفاق هي المتنفس الآمن لجلب الغذاء والدواء وبعض ما يحمون به أنفسهم، ولذلك نرى أن بعضها يدمر ويتتبع الباقي منها، مما يصعّد الأزمة ويشدُّ الخناق على أهل غزة، سواء بسواء كأخوانهم في الأحزاب!

- ظهور نجم المنافقين وسلاطة ألسنتهم الحداد، فلقد تقاسموا الكعكة مع إخوانهم اليهود، وفرحوا بضرب المؤمنين، وأخمدوا كل مدد أو مظاهرة تعلن تأييدها للمجاهدين، وكممت أفواه الأحرار في الضفة والقدس وغيرها، تماماً كما انقلب المنافقون على المسلمين في غزوة الأحزاب حتى قال قائل منافقينا اليوم ما قاله آباؤهم الأقدمون: "لوْ أطَاعُونَا مَا قُتِلُوا، قُلْ فَادْرَؤوُا عَنْ أنْفُسِكُم الموْتَ إنْ كُنْـتُم صَادِقِيْن"! والحمد لله الذي كشف سوءتهم لعباده المؤمنين!
- تخلي أهل السنِّة عنهم، بل سلمهم القرابة والعصابة وأهل الجوار لبني يهود، وقطعت أسباب المدد من المخلوق، وحينئذ ينقطع الرجاء من المخلوقين ويخلص للخالق فيأتي -بإذنه- الفرج، ويتنزل النصر كما ينزل المطر، وقد نزل في غزة مراراً كما نزل على المسلمين في غزوة بدر، " إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ "، وهناك علاقة متينة بين الانتصار والأمطار، فللشيطان أرجاز وللأمطار إنجاز تظللها ملائكة الرحمن..



العبرة الثانية:
هذه الحرب "جهاد" .. نعم جهاد عن النفس، وجهاد عن المال، وجهاد عن العرض، وجهاد عن الدين، وجهاد عن الوطن، فكل ألوان الجهاد اجتمعت في هذه المعركة الخطيرة الحاسمة، فكانت هي المعركة الأعنف والأشد في المرحلة الراهنة، التي روت ملة الكفر، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الآن نغزوهم ولا يغزوننا"، وإني قائل بإذن الله بعد هذه الحرب الضروس تفاؤلاً وثقة بنصر الله أنها "معركة أحزاب غزة"، وإن المسلمين في فلسطين سيغزون اليهود ولا يغزونهم بإذن الله، واللفظ الشرعي العادل لما يحصل هو أن نسميه: جهاداً، نعم جهاد .. لأنه لفظٌ حيّ قوي عزيز مجلجل، له وقع أعظم من وقع القنابل ويفزع منه اليهود وأتباعهم، وإذا لم يسمى جهاد المسلمين في غزة جهاداً .. فأين الجهاد؟!



العبرة الثالثة:
انطلاقة شرارة النصرة الإلهية، وعودة القضية بقوة صارخة في العالم، وحفرها في أذهان الناس والأطفال، واتفاق معظم الاتجاهات الإسلامية واليسارية والقومية على عدالة قضية أهل غزة وظلم اليهود وجورهم عليهم، وما رؤي العالم بشعوبه أكثر إجماعاًً منه اليوم حيال هذه القضية، بينما الساسة بخلاف مراد الشعوب مختلفون لا يتفقون!، لكنما الهدف هو الخلوص بأن القضية إسلامية، وأن روح الشوق للمسجد الأقصى انتفضت حية بعد أن كاد الجيل الحالي أن ينساها، حتى أوقد اليهود الشرارة وقدحوا الزناد، وسيكونون أول المحترقين بنارها بإذن الله تعالى..والحمد لله أن أبان الله النصر، فهاهي القوات تنسحب ذليلة خائبة، وها هي ملامح الاستبشار تغشى وجوه الصالحين، وهذه غزة تصمد رافعة شعار العزة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لتعلنها صارخة في وجه العالم، أنها قضية الإسلام! لا وطنية ولا قومية ولا حمية .. أينما كانت أرضه، وأيَّاً كان زمانه!



العبرة الرابعة:
دم المسلمين أرخص من علبة حفظه، ودم غيرهم مقدس، ولنعقد مقارنة بسيطة، فلأجل ثلاثة آلاف أمريكي تدمر دولة كاملة "أفغانستان"، ويسجن عشرات الآلاف من المسلمين في عشرين دولة ما بين عربية وغربية، وفي المقابل..في غزة خمسة آلاف نفس ما بين شهيد وجريح، فأين القصاص لهم كما اقتص للأمريكان؟ على الأقل .. بوقف القتل والتدمير!!
ولهذا، يثبت كذب دعوى "الصداقة"، وما تدمير دولة الرافدين عنا ببعيد، فقد ودعت العراق الآلاف من أبنائها ومن المعاهدين والمستأمنين، لأجل من؟! لأجل الغطرسة الأمريكية والجشع الأنجلوصهيوني! ألا لعنة الله على الظالمين، وليس هذا المثال وليد اليوم، بل الأمثلة كثيرة نازفة في البوسنة .. الصومال .. الجزائر .. فمتى سنعي الدرس ونعكف أيدينا عن السلام الزائف الموهوم؟!



العبرة الخامسة:
وضوح الراية, سلامة المنهج، وصدق التوكل والعمل، أمور أساسية لتحقيق النصر الموعود، وهذا من حكمة الله القدرية والشرعية، فالنصر يتطلب الجهاد في سبيل الله تعالى لإعلاء كلمته وتمكين دينه القائم على الحق والعدل والخير، بشرط أن يكون منطلقاً من كتاب الله والسنة الصحيحة، ومبتعداً عن ألوان البدع ومظاهر الشرك، ومن التوفيق – وهو أمر عجيب – خلو معظم فلسطين (خاصة غزة) من مظاهر البدع والقبور والشركيات، وانتشار العلم الشرعي، فإذا انضم لهذا صدق التوكل وقوة اليقين، والصبر والمصابرة، وبذل الوسع والطاقة، وطلب العون الإلهي بعد قطع الأمل في المخلوقين، فستتمحص القلوب حينئذ بالعبودية الصادقة والخالصة، حينها يأتي النصر المبين "وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً"، والحمد لله أن قرّت عيوننا بالنصر، وقد اجتمع كل ذلك بفضل من الله ومنة لإخواننا المرابطين الذين ربط الله على قلوبهم، زادهم الله توفيقاً..



العبرة السادسة:
من نعم الله تعالى، الابتلاءات التي تمحص الصفوف من الضعف، وتكشف المنافقين،.. فإن الانقلاب الذي حصل من العملاء على الرئاسة الشرعية في غزة كان خيراً كثيراً، إذ كشف الوجوه، وأنقى الأجواء، وطهرت غزة من الأذناب، فلما هجم اليهود لم يجدوا سماعين لهم، فعجزوا عن قتل القادة والرواد، ولم يخلصوا إلى أي خطة أو طريقة، فأصبحوا يضربون خبط عشواء حتى خرجوا خروج الأذلاء وبقيت غزة بأهل حفظوا أمانتهم وولايتهم، فسبحان الحكيم العليم!


العبرة السابعة:
يا غزة هاشم، يا أهل الثغور، إن في أمتكم من الصلحاء والربانيين والمخبتين، ممن هم أهل ساعات السحر، منهم من لو أقسم على الله لأبره، ولقد رموا عدوكم بدعوات حارقة، وأحسنوا الظن بالله، وأقسموا عليه سبحانه أن انصر عبادك الموحدين في غزة، ورد كيد أعدائهم وبالاً عليهم، ولقد رأيتُ ممن أظنه من أهل القسم المبرور –أحسبه كذلك والله حسيبه- باكياً جاثياً داعياً بدعاء المضطر، مناشداً ربه أن ينصر أهل غزة والمستضعفين في كل مكان، ولقد علمنا أن الله مجيب عباده، لكنه جعل في الثلاثة الأسابيع العصيبة حكمة، أولها أنه تعالى قد قدر كل شيء بقدر، وثانيها في قوله تعالى: "ويتخذ منكم شهداء"، والحمد لله الذي ربط على قلوبكم حتى أتاكم وعده، ومن أصدق من الله قيلاً؟! وفي هذه العبرة يتجلى فضل الدعاء وأثره وجلاله!



العبرة الثامنة:
في الأزمات تبين المواقف، وتظهر المعادن، ولقد عبر الكثير من المسلمين عن شجواهم ومشاعرهم، لمنكوبي المعابر، بالصوت والقلم والمال، وكل أبان عما بداخله حسب طريقته، بل تحرك بعض الغربيين ففعل ما يحمد عليه تضامناً مع مصاب أهل غزة وفاجعتهم (الحصار، والإغلاق، والقصف، والتجويع..الخ)، كطرد بعضهم للسفير الصهيوني وقطع العلاقات مع دولته، بينما في الدول العربية والإسلامية تضاءلت المواقف سوى نشاط سياسي من قلة من الدول، أما البقية فلم تتحدث إلا يوم هزم اليهود وانتصر المسلمون، وحتى ذلك الحديث لا أراه إلا سلوكاً لتنفيس غضب الشعوب ليس سوى ذلك.. !!!
لقد كشفت الأزمة وجهاً قبيحاً لصمت كالقبور من دول العالم الممتحن الظالم، بقتل أهل غزة وحصارهم، ويشاركهم في ذلك معظم الدول العربية والإسلامية التي لها جوار وعلاقات مع دولة اليهود، فقد سلموا إخوانهم للقاتل الظالم، وسيكتب التاريخ ذلك في طيات صفحته، ويلعنهم اللاعنون إلى يوم القيامة، وستمر عليهم أيام "والله"، يتذكرون فيها كيف خانوا الأمانة، وظاهروا أعداء الله على المسلمين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!



العبرة التاسعة:
إن ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة، وهذا ما تعارف عليه القادة والسادة والعقلاء والحكماء من قديم الزمان، ولم يُعرف أن الحقوق تنال بالمفاوضات من الأعداء إلا إذا كانا متكافئين، ولا يمكن أن يتوقع في أي فترة أو زمن أن الذئب سيكون حملاً، وأن الأسد سيكون ظبياً، رغم أن هذا ما يدعيه الساسة أمام أهل الكياسة، لكن لن يصدق ذلك إلا أحمق جاهل، ولقد جرب العرب منذ 30 عاماً المفاوضات، فلم يجنوا منها سوى الخسران والإهانة، فضلاً عن وصمة عار التاريخ اللازمة لهم، إلا الكوكبة في غزة العزة الذين رفضوا ذلك في حينه، سقى الله جميع أرض فلسطين وابل النصر بأيديهم!


العبرة العاشرة:
إن النصر مع الصبر، والعز مع الثبات، والفرج مع اشتداد الكرب، وإن أنوار الأمل تبرق في ثنايا الليل البهيم، وليس النصر محصوراً في علو الأرض، أو كثرة العدد، ففي القرآن الكريم بسط انتصارات باهرة لأمة قليلة العدد على أمة كاثرة ولكن بإذن الله وتوفيقه، والسر في ذلك قوة التوكل على الله والالتجاء إليه مع قلة العَدد والعُدد بينما الكثرة مع ضعف التوكل تلحق الهزيمة بالأمة، وهذا ما نلمحه ونراه في معركة إخواننا في غزة الذين نصرهم الله تعالى بعد أن صبروا وصابروا رغم خذلان الجميع لهم!

لقد حسبها المنافقون واليهود معركة يوم أو يومين، وجلسوا يخططون كيف يستلمون غزة وكيف تدار، وما علموا أن المدبر في السماء وإنهم وإن أغلقوا معابرهم فهناك معبر عظيم كبير لا يمكن أن يطاله إغلاق، إنه المعبر السماوي الإلهي، "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور"، وإن الله لأغير على المؤمنين في غزة من محبي أهل غزة، ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز!!






«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :
  العنود المغيصيب -  المملكة العربية السعودية          
  جزاكـ الله خيرا واجعل كل حرف كتبتة في موازين حسناتكـ وشكرا **** اختكمـ العنود المغيصيبـ
  ام تامر  -  مصر          
  بسم الله الرحمن الرحيم
  ان ينصركم الله فلا غالب لكم
  شيخنا الكريم اثلجت صدورنا بهذا المقال الرائع وكل كلمة به معبرة تماما عما يجول بقلوبنا ونود ان نصرخ بها
  جزاك الله خيرا
  بدر الغريب -  الكويت          
  جزاك الله خير
  و وددنا لو سمعنا منكم محاضره بذلك كي تصل لأبعد مدى وعسى الله ان ينصر اخواننا ويثبت اقدامهم
  اكرام كريطة -  المغرب          
  السلام عليكم ورحمة الله وبركته
  مقال جد رائع وكلمات من دهب
  بصراحة لا اشبع من قرائة ماتخطه اناملك
  حفظك الله وبارك فيك شيخنا الكريم
  بدون اسم -  السعودية          
  جزاك الله خير
  
  كلام رائع وجميل جدا
  
  وبإذن الله يتحقق النصر قريبا
  
  أمين الفارسي -  السعوديه          
  السلام عليكم؛؛؛؛؛
  مقال جدا جميل وكلام صادق ويعطيك العافيه يادكتور؛
  واسأل الله عز وجل أن يرزقنا الصلاه في المسجد الاقصى وينصرنا على اليهود الغاصبين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
  السمو -  السعوديه          
  لا أقول إلا جزاك الله خيرا




  توهم المرض

  محتارة بين قلبي وبين أهلي .. فمن اختار؟

  الــوســواس

  زوجـي لا يصلي ويشك بي

  هل يجوز لي الإشتراك في مواقع الزواج على النت

  يراودني الشك من بعض تصرفات زوجي وأريد مصارحته بذلك

  متزوجة منذ أكثر من عام واكتشفت أن زوجي يخونني

  أريد التخلص من حالة العجز واليأس

  زوجي لا يهتم إلا بنفسه

  آلام الماضي جعلتني افقد الثقة بنفسي تدريجياً

  أعاني من الخوف الشديد من الموت

  ابنتي في صراع داخلي بيني وبين أهل زوجي

  أخي الاصغر انطوائي

  زوجتي ذهبت إلى بيت اهلها ولا تود الرجوع

  أخــاف من الليــل والمطــر

قدمت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً فعالاً في المجتمع ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .