أمرتنا بخير فأطعناك..!         إذا ثبتت المودة.. فلابأس بالغياب..!         اضطرابات النوم         معادلتا .. الأمن والإيمان         المراهقة         أخطر وظيفة!         الصدمة النفسية وأثرها على الفرد والمجتمع         نصف القوت راحة..!         العنف وآثاره على الطفل والمجتمع        

المخـاوف الاجتماعيـة

  15/12/1428 هـ

الأخصائي النفسي/رضا أحمد السيد موسى


هي حالة نفسية اجتماعية تظهر في صورة تحاشي الآخرين ، وعدم الثقة بهم ، والتردد في الإقدام والالتزام وعدم الميل إلى المشاركة الاجتماعية وعادة ما يصاحب الخوف الاجتماعي اضطرابات جسمية ونفسية منها :
- ارتجاف الأطراف والشفتان .
- العرق الزائد عن حده .
- شحوب لون الوجه .
- الشعور بتوقف التفكير أو تعطله بسبب القلق الزائد .
- التحدث بصوت عال غير طبيعي وصدور الكلمات غير المرتبة .
- هروب الكلام .
- الشعور بأن جميع الناس تركز عليه وعلى تصرفاته .
- فقد السيطرة والتحكم في الذات .

• أضرار المخاوف الاجتماعية على الفرد:
1- الشعور بالدونية .
2- الشعور بالغربة والانعزال لعدم القدرة على الدخول في حوار مع الآخرين .

ينشأ الخوف أحياناً بسبب خوض تجارب سيئة أو مؤلمة مر بها ، كخوف الطفل مثلاً من زيارة الطبيب ، لأنه سبق وحقنه بإبرة موجعة ، أو خطأ أمام الأصدقاء مما أدى إلى سخرية الآخرين منه .

3- التردد في الإقدام والالتزام بالصمت .
4- هدر الوقت في ماذا سيحدث لو فعلت كذا وكذا وفي المواقف الماضية .
5- ضياع حقوق الفرد المالية والاجتماعية .
6- قد يلجأ الفرد إلى تعاطي المهدئات النفسية .
7- انعدام الثقة في الذات .

• العوامل المؤدية إلى المخاوف الاجتماعية :
1- أسلوب التربية ، ومنها :
- التشدد في العقاب عند أقل الأخطاء .
- استخدام أسلوب التحقير والتصغير من شأن الطفل أمام الآخرين .
- المبالغة في التدليل .
- تنمية وتشجيع هذا الأسلوب بالقول بأنه خجول ومؤدب .
- عدم الشعور بالأمان .

2- الشعور بالنقص :
وجود عاهات جسمية أو شكل غير مقبول من وجهة نظر الشخص أو من نظرة الآخرين إليه أو ضعف في نسبة ذكاء الفرد أو اضطراب في القدرات المهارية .


3- الاكتساب :
تنتج معظم مخاوف الأفراد وخاصة الأطفال عند التعلم والاكتساب ، بمعنى أن الطفل يتعلم من أبويه والأفراد المحيطين به ، ويخاف من أشياء وأشخاص وأوضاع معينة ، ويكون التعلم هنا نتيجة المشاهدة كأن يشاهد خوف الأب أو الأم من بعض الأمور ، فيقلد ذلك الخوف ثم ينمو هذا التقليد لتنشأ عنده قاعدة الخوف .

4- العامل النفسي :
الإحساس بالذنب والخوف من الانتقام والعقوبة والإحساس بوطأة الجريمة ، هي دوافع نفسية تبعث على الاضطراب وبروز حالات الخوف .

5- التجارب الخاصة :
ينشأ الخوف أحياناً بسبب خوض تجارب سيئة أو مؤلمة مر بها ، كخوف الطفل مثلاً من زيارة الطبيب ، لأنه سبق وحقنه بإبرة موجعة ، أو خطأ أمام الأصدقاء مما أدى إلى سخرية الآخرين منه .


• طرق علاج المخاوف الاجتماعية :
1- المواجهة :
إن أكثر أنواع العلاج السلوكي المستخدم في علاج المخاوف الاجتماعية هي المواجهة ، الذي يقوم على أساس التعرض للموقف والظروف المؤدية للهلع والذعر الشديد ، وذلك بشكل منتظم ، بحيث تؤدي هذه المواجهة أو بالأحرى سلسلة المواجهات هذه إلى زوال تدريجي لمشاعر الخوف والهلع المرتبطة بالموقف الاجتماعي الذي تسبب بالذعر والخوف للمريض ، ويمكن استخدام المواجهة بطريقتين ، هما:
‌أ- المواجهة بالتدريج وتسمى طريقة العلاج التدريجي .
‌ب- المواجهة رأساً ، وبدن مقدمات مع مصدر الخوف والذعر .

2- استخدام أسلوب التحفيز :
تحفيز وتشجيع الإنسان على القيام بعمل يتحاشاه وتدعيم هذا السلوك الإيجابي وزرع روح التفاؤل والقوة الروحية في نفس الطفل وتعزيز القوة البدنية .


3- استصغار المسألة :
يمكن اتباع هذه الطريقة مع الأطفال ومع الطريقة السابقة وإقناعه بأن الشيء الذي يخاف منه ليس له قيمة وأنها أمور بسيطة ، ممن تخاف ؟ ولماذا تخاف ؟ أنت أفضل من الآخرين ... إلخ .

• عزيزي القارئ إذا كنت ممن لديهم هذه المخاوف فعليك بإتباع النصائح الآتية :
1- لا تحاول دائماً وضع نظرك أسفل ، بل حاول أن تستخدم بصرك في الحديث مع الآخرين أو كما يسمى [ الالتقاء البصري ] فإن ذلك يزيل الرهبة من الآخرين .
2- التدريب على الإلقاء بصوتٍ عالٍ أما أحد الأصدقاء أو مجموعة من الأصدقاء أو كحدٍ أدنى أمام المرآة .
3- تجنب المنبهات مثل القهوة والشاي .. إلخ .
4- خذ نفساً عميقاً وأخرجه ببطء قبل البدء في الحديث .

5- لا تحاول في البداية الاستزادة من الحديث بل قلل من التحدث في البداية .



«««« اضف تعليقك على هذا المقال »»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :
  تركي -  k.s.a          
  تعليك جميل جدا بارك الله فيك ومن امثالك
  شيري باترك  -  egypt          
  انا باحثة نفسية وكنت محتاجة لمادة علمية عن المخاوف الاجتماعية.
  جمعة -  سوريا          
  الموضوع بسيط بالنسبة لمشكلتي ليس لي اي صديق مكتئب لا يوجد اي شخص مقرب لي
  احمل معولك واتبعني -  ألمانيا          
 
  يا إخواني إني أشعر بكم جميعاُ ولقد قرأت جميع التعليقات وأعاني تماماً مما تعانون، شفانا الله جميعاً من هذا المرض الذي يحطم حياتنا ومستقبلنا ويحولها الى جحيم..فنسأله سبحانه أن ينظر إلينا بعين الرحمة والشفقة ويتب علينا مما نحن فيه، فهو الشافي والمعافي والقادر على كل شيئ سبحانه..اللهم آمين..
  إخواني وأخواتي لقد لاحظت من قرآءة تعليقاتكم أنكم أناس طيبون ..وطيبون جداً ومجتهدون جداً ونفوسكم طاهرة ..وما تريدون الا الخير للاخرين .. فمنكم اللاستاذ والطالب والتلميذ والموظف والمتعلم وسيدة البيت الفاضلة والطالبة المجتهدة ..أخيار وخيرات ، بارك الله فيكم جميعاً ،فهل سألتم أنفسكم لماذا لا يصاب بهذا المرض أهل الشر من الناس والجهال والفساق ومرتكبي الرذيلة بل تراهم يتجرؤن على فعل الشر أمام الناس ولا يهابون ولايخشون الله ولا يستحون..بل إني أعلم منهم رجلاً إنتشرت قصصه القبيحة والقبيحة جداً على صفحات الانترنت وعلم قصته الملايين من البشر ..ولم يرق قلبه أو يرجف له جفن ..بل سأله أحد المنافقين إن كان نشر فضائحه قد غيرت منه شيئا فأجاب "ما تخاف عليّ"!! دليلاَ على عناده وأصراره على مواصلة أفعاله الشريرة...فيا إخواني إن سبب مرضنا هذا ـ كما أراه ـ هو لطيبة قلبنا ولحرصنا على مشاعر الاخرين ..فقد كنا نمازح الأخرين ونحسن إليهم ونضحك كثيراً بل ومجتهدين في دراستنا وأعمالنا وما نريد الا الخير ..ثم تلقينا ردود فعل سلبية من الاخرين الذين لم يفهموناولم يفهموا فعلنا أو قولنا الحسن ،القليل منهم بحسن نية وجهل واكثرهم بسوء نية لانهم رأوا فينا شيئاً جميلا ليس فيهم ، فغاروا منا وحسدونا،أو ليحبطوناوليشعرونا بعدم تفوقنا عليهم. وهم في الغالب المقربين منا بل الواجب علينا إحترامهم وتوقيرهم مثل الوالدين والمعلمين في المدرسة وأساتذة الجامعات وأصدقائناوزملائنا في العمل والدراسة وممن نحب ..فشعرنا بتأنيب الضمير بأننا قد نكون قد بالغنا في مزاحنا أو إظهار شطارتنا أمامهم ـ وما كان غرضنا الا أن يحبونا أكثر أو نتقرب منهم أكثر ويمدحوناـ ألا أننا تلقينا عكس ذلك تماماً من نقد لاذع أو توبيخ جارح أو إستهزاء فاضح ، فشعرنا بغصاصة مرة في أكبادناولم نرد على من جرحنا ولم يترك لنا فرصة لشرح وجهة نظرنا، وإن حاولنا نهرنا وتكبر علينا بل ونعتنا بسوء السريرة وقبح القول والفعل..وهو قد يكون والدك الذي تقدر وتحترم أو والدتك التي تحب وتحن عليها أو معلمك الذي تبجل وتوقر أو أستاذك الجامعي الذي تفتخر أو صديقك الذي تثق وتود أو أخيك الكبير الذي تقلدأو زميلك في العمل الذي تخالط وفماذا حصل لنا؟ خجلنا من أنفسنا من دون سبب، وأنبنا ضميرناوظلمناه من دون داعِ ، فصرنا نراقب كلماتنا وحركاتنا قبل الحديث معهم ..وصرنا نحرص كل الحرص أن لا نجرح مشاعرهم أو نسيئ أليهم ..وهكذا يا أصدقائي أصبحنانحن الضعفاء بعدما كنا نحن الاقوياء..ثم أصبحنا نحن المطون على أنفسنا بعد أن كنا نحن المبادرون..وأصبحنا نحن الخائفين بعدما كنا نحن من يعلم الناس الشجاعة والاقدام...أليس كذلك يا إخواني وأخواتي في الله .. اليس هذا هو السبب والنتيجة؟ إذا فما الحل؟ الحل هو الكفر!!!الكفر ليس بالله والعياذ بالله بل كفر سيدنا إبراهيم عليه السلام بأبيه وقومه وبالجهل الموروث والعادات القبيحة، الذين إختاروا عبادة الاصنام على عبادة الله وحده فقد أخبر الله سبحانه عن هذا الكفر بقوله سبحانه:قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ 4رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 5لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 6عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"(الممتحنة) ولانهم كذلك أثابهم الله سبحانه ما ينقصنا نحن المرضى جميعا اليوم وهو الأمن وعدم الخوف والهداية ,
   فقال سبحانه:
  
  الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ 82وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ 83 (الانعام) فما عليك يا أخي وأختي الا أن تعلم أن الله إختارك لتوحده وتؤمن به وتوقره ولا تخشى الا هو ..وما هذا المرض الا آية من أيات الله التي يتكرر ذكرها في القرآن الكريم ..فلا تعرض عنهاولا تتغاضى عنها ولا تصرف نظرك عنها.. فالله سبحانه يريدك أن تكفر بهذه الاصنام البشرية الناطقة الجاهلة لدين الله وإن كانوا أحبائك من الوالدين والاخوة والاصدقاء والمعلمين والاساتذة وأصحاب النفوس الشريرة والقلوب المليئة بالحقد والحسد والبغض والغيرة والجهل..فاعلم أخي أنهم أصنام تعبد من دون الله لا تضر ولا تنفع !! لا في الدنيا ولا في الاخرة!! واعلم أنك ستفر منهم جميعاً وسيفروا منك جميعاً يوم القيامة كأنهم لا يعرفونك .."فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ 33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 37"
  (عبس) ففكر بنفسك ومشاعرك أنت وأضرب بمشاعر الأخرين عرض الحائط ، ما دمت على الحق ولم تلبس إيمانك بظلم لاحد ..وان استهزأوا بك .. فاستهزئ بهم كما استهزأ أبراهيم بابيه وقومه.. عندها ممن نخاف؟ والله معنا. لقد تحدث أحد مفكري عصر النهضة في أوروباـ أذلها الله بجند التوحيد ـ عن الاصنام أو الاوهام التي تقف أمام المرء ومعرفة الحقيقة العلمية وهي أصنام الكهف ، والقبيلة والسوق والمسرح وهي المعرفة والمشاعر والاوهام التي يحصل عليها المرء من بنات أفكاره وأوهامه، ومن قبيلته وأهله ووالديه، ومن مجتمعه وأهل بلده ، ومن الكتب والادب وأشكال الفنون ، ودعا الى هدمها من أساسها جميعا ثم إعادة بنائها من جديد بعد تفحيص كل لبنة معرفية فيها بطريقة علمية ثابتة..وحتى لا أطيل عليك أخي وأختي أقول: المعول بأيدينا فما علينا الا أن نهوي به على رؤوس هذه الاصنام التي صنعناها نحن بأيدينا ..لا تضر ولا تنفع ..نظل لها عاكفين ..ونخشاها خشيةالله بل أشد خشية!!!ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..لقد كان لنا في سيرة إبراهيم عليه السلام قدوة حسنة ، دعانا الله سبحانه لاتباعها وهي الكفر بهذه الاصنام البشرية وأن لا نخشاها بل نحمل عليها باليمين ونحطمها فردا فردا ..ولا نخاف بالله لومة لائم ..وان كانوا والدينا أو أزواجنا أو زوجاتنا أو حماتنا أو إخواننا..وابحث لك عن أخ أو أخت لك في الله ..ولا تخاف عقباها!! يقول سبحانه عن هذا الفتى إبراهيم:"وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ 51إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ 52 قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ 53قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 54قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ 55قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ 56 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ 57فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ 58 قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ 59قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ 60قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ 61 قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ 62قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ 63فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ 64 ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ 65قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ 66أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 67 قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ 68قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ 69 وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ 70(الانبياء)
  
  هل فهمنا يا إخواني ..إن الله يعلم بنا ويعطف علينا ويريدنا أن نكون من أهله ..فجعلنا نشعر بغصاصة الشرك به وخوف من لا يجب الخوف منه..حتى نشعر بعد ذلك ـ إن إتبعنا هداه سبحانه ـ بعزة التوحيد والايمان بالله وحده لا شريك له ، وبحلاوة خشيته والتودد اليه ودعاءه والبكاء بين يده ..فتعالوا إخواني وأخواتي نحمد الله سبحانه لاختياره لنا..لانه اختارنا لنعرفه ونوحده ونخشاه وحده..فاحمل معولك أخي واتبعني ..فاني عازم على تحطيم هذه الاصنام من نفسي وإن القيت في نار لا تبقي ولا تذر ..وسأبدأ بمدير العمل وأثني بحماتي وأثلث بأستاذي في الجامعة واربع بكل من يسيئ الي باي كلمة جارحة ...
  وان خفت على رزقي تذكرت قول الله سبحانه:" وفي السماء رزقكم وما توعدون / ورب السماء والارض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"
  
  فاحمل معولك أخي وأتبعني
  
  احمل معولك واتبعني -  ألمانيا          
  تتمة للموضوع ...
  لكنك أخي قد تسألني ما الذي أعنيه بهذا المعول الذي ادعوك الى حمله؟ وأنا أقول لك إن هذا المعول له أسماء وصفات عديدة:
  إنه معول التوحيد والايمان بالله والثقة به ، وبأنه القادر على كل شيئ فهو الشافي وحده سبحانه..وأن نعلم بأن خشية الاخرين شرك بالله ..لا يغفره الله لنا ومصيرنا الخلود في النار إذا استسلمنا له ..وبحياة نكدة وصدور حرجة وأنفاس مقطوعة كأننا نتصعد في السماء..
  وانه معول النظرة الصامته..وأعني بها : أن لا نرد على الاساءة بالاساءة بقول أو بفعل ..بل بالصمت والنظر في عيون من أساء إلينا نظرة طويلة دون أن يرجف لنا طرف ..ونشعره بملاحقة نظراتنا له كلما إستطعنا الى ذلك سبيلا ..وحتى نرى ارتباكه وحرجه أمامنا ..واذا ما نظر ألينا اشعرناه بملاحقة نظراتنا له ثم حرفنا نظرنا عنه قليلاً ..فمتى توقف عن النظر الينا عدنا لنغرقه بنظراتنادون رحمة .. حتى نشعر بآدميته وعدم ألوهيته من خلال ارتباكه وحرجه..فهذه الطريقة مجربة جربتها مع الكثيرين من الناس ..ومنهم مسؤولون كبار في العمل بل وحتى سفير !! حتى أنهم صاروا يتجنبوني ويخشون مني ..بل وتراهم يقابلونني بالابتسامةوبعدم القدرة على النظر في عينيي...أذا الصمت هو جواب ما تكره..وبالنظرة المستمرة تكسر هيبتهم وتهدم أصنامهم ..ولا يستطعون أن يهاجموك أو يؤنبوك ..لانهم بحاجة الى دليل موضوعي يعينهم عليك أمام الاخرين ..والنظرة الصامته سلاح سري فعال لا يتأذى به الا من أساء اليك دون أن يعينه عليك أحد..بل على العكس اذا ما هاجمك سيزداد ضعفه أمامك لانه يهاجمك لامر خفي لا يدري به الا هو وأنت ..فاطمئن وتوكل على الله ...ولكن عليك استخدام هذا السلاح دائما وعلى كل اساءة مهما كانت صغيرة ... ومن أي شخص كان ..ولتكن الطريقة هكذا..أساء أليك مثلا أبيك بالقول بأنك أنسان جبان وأبله ..فتنظر إليه نظرة صامته في عينيه دون أن تظهر له غضبك بأي كلمة أو تعبير وجه، ومتى شعر بنظراتك ..فانه سيتبعك بكلمات جارحة أخرى فلا تبالي ..واستمر بالنظر في عينيه دون أن يرجف لك جفن ..ودون ان تظهر غضبك وحنقك عليه ..حتى يصمت هو ويحرف نظره عنك لضعف يشعر به أمام نظراتك ..فلا تتوقف بالنظر إليه واستمر..وعندها سيحاول أرجاع شجاعته وقوة موقفه بالنظر اليك بغضب ..عندها انظر اليه نظرة قصيرة ..لثلاث ثوان مثلاً ومتى شعر بهن ،إحرف نظرك عنه واتركه لوحده الى غرفتك..استخدم هذه الطريقة أولاً مع أضعف من يسيئ اليك ثم من هو أقوى منه قليلا ثم من هو أقوى منه حتى تصل الى رأس الأفعى ومنبع سخطك ومرضك .. كما كان عنترة بن شداد يفعل ـ فلا ترحمه ولا تداهن معه أبدا حتى وان اعتذر وطلب منك الصفح عنه.. فهذا هو كبير أصنامك فاجعله ـ كما جعله أبراهيم عليه السلام ـ مركز الاستهزاء به وبألوهيته الكاذبة وبعجزه على المضرة والمنفعة .. واياك ثم اياك أن تداهن أو ترحم ..فما هو الا طاغية يستخف بك حتى تطيعه ..كما كان يفعل فرعون .." استخف قومه فاطاعوه".. حتى يؤمن بالله وحده!! عندها يكن لك أباً أو أخاً في الله ..أما غير ذلك فلا!!!
  الا أنك أخي عليك أن تحذر أشد الحذر أن تسيئ بهذه الطريقة الى مؤمن بالله عرف عنه الايمان والتقوى .. لهفوة له معك، فينقلب عليك سحرك وتبوء بغضب من الله ولا تنسى قول الله سبحانه:" إن الله يدافع عن الذين أمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور" وما المسلم الا من أقام أركان الاسلام من شهادة و صلاة وصيام وزكاة وحج ..وكل من لا يقم هذه الاركان فهو إما عدو ظاهر أو عدو باطن ..فلا تثق بأي واحد منهم مهماكان، كالاب والاخ والام والاخت والعائلة والقبيلة والزوجة والابن وصاحب العمل والصديق والرفيق والزميل .. ولا يغرنك كلامهم المعسول.. ومما يدّعونه من طيبة قلب وحسن خلق .. فان الشهادة تدعوه الى موالاة الله وأوليائه والدفاع عنهم ..وعندها يكون أخاً لك في الله يتألم لألمك ويحزن لحزنك ويفرح لفرحك. ليس لذاته بل لله وحده. أما من لا يوحد الله فتراه يعبد غيره من البشر والمال والجاه ويخشى من هو دون الله ..فلا يكون الا ظالماً لشركه بالله ومن يشرك بالله فهو عدو لله ولك فاتخذه عدواً.والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومن لم يصل كل صلاة في وقتها يكون قد اتخذ صفة التكبر على الله ، فلا يسجد له ولا يتضرع له ولا يدعوه ، ومن يتكبر على الله فانه يتكبر عليك ويستهزئ بك ويزدريك ..فتكبر أنت عليه بايمانك وصلاتك واستهزئ به واحتقره ..ومن لا يصوم لا يشعر بك وبحزنك وبعوزك ..وقد اتخذ بطنه أداة ليحجز بها نفسه عن الشعور بجرحه لك ..فتراه يتلذذ بك وباهانة مشاعرك كما يتلذذ بطعامه..وهذا أيضا حال من لا يزكي ولا يسعى الى زيارة بيت الله مع الاستطاعة ..فهم بخلاء على الله وعلى أنفسهم فلا تتوقع أبداً أن يكونوا كرماء معك الا لحاجة في أنفسهم ومتى أخذوها مروا وكأنهم لا يعرفونك ...
  أخي بالله ...إن كل ما قلته لك هو حقيقة دامغة ..ستعرف سرها إذا ما أراد الله لك فهم هذا..فهي تجربة طويلة في مقارعة أعداء الله ... "ودوا لو تدهنوا فيدهنون" فأحذرهم أخي وأستعن بالله عليهم ..
  
  والمقصود بالمعول أيضا هو التفكير السليم بعواقب الامور ..والمقصود هنا هو الاستماتة وقبولهاـ كما فعل الفتى إبراهيم عليه السلام فلم يخشى عاقبة ما فعل ، بل زاد عليهم بالاستهزاء بهم وبمن أتخذوهم ألهة لا تضر ولا تنفع ـ فأنت مسلم ومؤمن بالله فموتك هو خروجك من جحيم الدنيا الى جنة الآخرة، وموت الكافر هو الخروج من جنة الدنيا ومتاعها الزائف الى دار الخلود في النار ...فلا تخشى الموت بل تمناه واطلبه حثيثاً توهب لك الحياة في الدنيا والأخرة!! ..فاذا آمنت بهذا فانظر في أمرك عند مواجهتك لمن تشعر بالخوف منهم ..واسأل نفسك عن أقبح نتيجة يمكن أن تصير إليها أذا ما دافعت عن نفسك أمامه بكل جرأة وشجاعة ..وتخيل ذلك كله في عقلك كأنه حقيقة واقعة وأرضى وسلم بها..وتوكل على الله ..فاذا تخيلت أنه سيقتلك؟ إذا أقتله..واقطع رأسه والقه في حاوية القمامة ولا تبالي ..فان قتلك فانت في الجنة شهيداً حي في جنات الخلد عند ربك الرحيم والراضي عنك ..هل يستخف بك؟ إذااستخف به وبكلامه..ولا تبالي ..هل يمنعك من الكلام؟ قاطعه في كلامه أو أتركه ولا تسمع له ..لا يسمع لشكواك منه؟ قاطعه ولا تكلمه لايام أو لاسابيع وحتى لاشهر أو سنوات ولا ترحمه وليكن كل هذا في رأسك قبل المواجهة ..وعند المواجهة الحقيقية إشهر في وجهه سلاح "النظرة الصامتة".
  
  أخي وأختي بالله ..إنها حياتك ورأسمالك فلا تلين لمن حمل معولاً في الباطل يريد هدم حياتك ومستقبلك .. بقصد أو من دون قصد ..وتذكر دائما أنك مؤمن بالله "ولا عدوان الا على الظالمين" فان تاب وأمن من بعد ذلك فأخاً لك في الدين ...وأما غير ذلك فلا !!
  
  كل ما قلته سابقاًهو لمواجهة من يؤذينا.. ولانهم تسببوا لنا بهذا المرض الذي يعيقنا عن تحصيل علمنا أو الاستمرار في عملنا الذي نحب وبترك أصدقائنا وعلاقاتنا الاجتماعية..ونحن نعرفهم تماما ونعرف أسماءهم ..منهم مازالوا في وجوهنا يستمرون في الاساءة الينا ومنهم من تركنا ولم نعد نراه ..الا أن إساءتهم لنا مازالت تدمي قلبنا وتحزننا وتشعرنا بالغضب والسخط على أنفسنا لاننا لم نواجههم ولم نرد على إساءتهم بقول أو بفعل ..ومن النوع الثاني أحياء وأموات ..فكيف نتخلص من إساءتهم لنا وما سببوه لنا من مرض في نفوسنا ؟؟
  فمن كان مستمر بالاساءة الينا رددنا عليه بما أقترحته عليكم سابقاً..وأما من تركنا حياً كان أم ميتا ، كتبنا له ما كان علينا قوله وفعله على ورقة ..بلغة مباشرة له نذكر فيها وبالتفصيل الممل كل ما كان علينا ذكره له..ونذكر له بأننا لم نعد نخشاه بل نحتقره ولا نبرر له فعله..بل نعاقبه بذكرنا للطريقة المثلى التي كان علينا فعلها معه عندما كان عندنا يسيئ إلينا.. وإن عرفنا له قبراً حملنا رسالتنا له الى قبره ودفناها الى جانبه ، لعله يقرأها ويعلم وبال أمره علينا..كان من كان!!!
  وبعد كل هذا .. وان لم تشعروا بالراحة قليلا مما تعانون منه ..أقترح عليكم السفر الى بلد آخر لمدة طويلة ..حتى ترجعوا توازنكم النفسي ..وتسلوا أنفسكم بذكر الله كثيرا ..وبالطبيعة الجميلة وبالتعرف على أناس آخرين ..فهذه هي سيرة الانبياء عليهم السلام .. ولا تنسى سيرة إبراهيم عليه السلام وهجرته من العراق الى فلسطين..
  و إذا لم تستطيعوا السفر فعليكم بالفصد والحجامة أو التبرع بالدم والصوم فهذا يخفف عنكم بعضاً من الغضب والحنق ويزكي نفوسكم..ويخفف من همومكم...كما أفعل أنا ..شفاني الله وشفى كل مسلم من هذا المرض الخبيث..
  فهذا ما توصلت اليه من تحليل حالتي وما هداني الله الى كتابته ..فان اخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن الله وحده لا شريك له
  
  مريم -  المغرب          
  اشكرك جزيلا يا دكتور رضا على هده التوضيحات القيمة اللتى استفدت منها شخصيا الشيء الكثير وجزاكم الله خيرا مرة اخرى
  لازم اعيش -  مصر          
  انا اعاني من هذه المشكله ارجو النصح عبر الميل
  رولا حطيط -  Lebanon          
  الرجاء اسال نسخة
  راويه -  اليمن          
 
  اشكرك على طرح هذا الموضوع لاني فعلا بحاجة للاجابةعلى تساوؤلات لدي تسبب لي صراع فكري ولم اجد الاجابة التي توقف الصراع وهو ان اجد في نفسي شي ما من هذة الاعراض وانا والحمدلله بدات اتخلص منها نسبيالكن لدي سؤال كل مااحاول التخلص من الافكار السلبية وانا في نفس الموقف تاتي لي افكار واقول امكن فعلا الطرف الاخربشكل عام المجتمع غير متقلبني وتكون هذة حقيقةوانا احاول ان اتستر على الحقيقة بانها مخاوف اجتماعية ليس لها صحة اين موطن الاحساس في هذا الموقف قد تكون فعلا حقيقة
  رؤيا -  kuwait          
  مررت بهذه المشكله وأعتبرهامحرجه جداوالناس لاترحم رغم أني طبقت الحل بالمواجهه ولم يعد يهمني أحدولكنها تأتيني على فترات وقد خسرت علاقات الاخرين ولكن في مجال عملي لي علاقات ولكن خارج العمل ليس لي أية علاقات ما الحل
  أبو سعود  -  السعودية          
  جزاك الله يا دكتور الف خير اوعدحضرتك سيكون لي تعليقات ومشاكات بهذا الموضوع لك تحياتي
   محبكم / أبو سعود
  bedoor -  bahrain          
  يعنى ما فى تعليق على تعليقى السابق؟؟؟
  نفسى اعرف راى سيادتك فى مشكلة سناء الشافعى........
  هانى  -  egypt          
  اريد ان اطرح اسئله كيف افعل ذلك ؟
  مراد -  maroc          
  كل شيئ قلته يادكتور صحيح لاكن هناك عوائق لاتساعد الفرد على تطبيق هدا الاعلاج نتيجة عدم احساس المجتمع بمرض الشخص الدي يعاني من الرهاب والعكس قد يزيدون من معانات هدا الفرد لعدم وعيهم وتفهمهم لهدا المريض.وشكرا
  مصراوى -  مصر          
  شكرا على النصائح وسيتم العمل بها ان شاء الله
  وليد أبوبكر  -  السعودية          
  أشكر الدكتور على هذه النصائح القيمة المفيدة .
  
  محمد الزياني  -  ليبيا          
  موضوع رائع وشمولية مفيدة جدا في تحليل مشكلة الخوف الاجتماعي
  بارك الله فيك
  وشكرا جزيلا لك
  سعد  -  السعودية          
  شكراااااااا لكم على هذا المعلومات القيمه نساالله ان يجعلها في موازين اعمالكم
  ياسين -  المغرب          
  المخاوف الاجتماعية عندنا كلها راجعة الي الخوف من فقد المكانة بين بعضنا البعض بسبب اعطاء نمادج عن ممارسة الاجهزة المسؤولة لاسلوب الاقصاء و التدخل القسري في شؤون المحكومين وتعريضهم لخبرات الانتضار والياس مع كثرة الهموم والتراكمات بسبب الوعود الكادبة التي تقدمها الحكومات المتعاقبة........



  أعاني من الخوف الشديد من الموت

  ابنتي في صراع داخلي بيني وبين أهل زوجي

  أخــاف من الليــل والمطــر

  زوجتي ذهبت إلى بيت اهلها ولا تود الرجوع

  أخي الاصغر انطوائي

  متزوجه من 11 سنة طباع زوجي تتعبني دائما

  لا استطيع السيطرة على أفكاري

  ضعف الثقة بالذات ورهاب اجتماعي

  أعيـش حالة فراغ عــاطفي

  اتقيأ كل ما تعرضت لخوف

  أعاني من قل في الحيوانات المنوية

  هل هناك دواء للتأتأة

  دخلت قسم الانجليزي عن رغبة شديده..لكن...

  لا أستطيع الوقوف امام الناس والتحدث اليهم

  وزن زوجي الزائد يسبب لي النفور أثناء الجماع

هل تعتقد أن التلوث البيئي يمثل مشكلة في المجتمعات العربية؟
نعم
لا
لا أدري

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .