ابني ينهض ليلاً ويبكي عند مبيته خارج المنزل     ابني لا يسمع الكلام نهائياً وحركته كثيرة وفضولي جداً     أعاني من تدخل أفراد الأسرة في شؤوني الخاصة     طفلي يرفض الذهاب للمدرسة ويخاف من الغرباء     ابني عنيد جداً وعصبي ويضرب كل من حوله     أنا شخصية قلقة جداً ودقيقة وأثر ذلك على حياتي     استخدم دواء للاكتئاب ولا أجد اي تحسن في حالتي     زوجي يتأخر عن المنزل وينام في غرفة منفصلة     مشكلتي أني أكذب وأقوم بأشياء كثيرة خاطئة     اشعر بالغدر وعدم الأمان مع زوجي    

 801 - تذكر المــاضي

اجاب عليه   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  14/10/1429هـ

الإسـتشــارة

أنا شاب قد من الله علي بالالتزام ولكني باختصار لم أكن صادقا مع الله فكنت أحيانا أحاول فعل المعصية بطريق غير مباشر كالنظر للجرائد لعل عيني تقع على الحرام من غير قصد وكنيتي بفتح البريد الالكتروني المجهول الذي قد يكون فيه صور خليعة وذلك لغفلتي عن الله وعن مراقبته، بعدها أحسسته بعظم جرمي وحاولت أن أتوب، بعدها أصابني إحساس بان الله عاقبني بالمثل بمخادعة أهلي لي ، وبحصول مشكله مع أهلي وهي بسبب ضربي لأختي لتعرفها على احد الشباب في الهاتف،أنا الآن كما ذكرت لك بأني تبت وأريد أن أغير من ماضي إلي الأحسن وأكون عبد لله .
ولكن المشكلة هي:
بعد مجاهدتي لنفسي على التوبة وعندما أشعر بقريبي من الله تأتيني الأفكار والوساوس التي تفسد علي محبتي لله ولأستمرر على التوبة فأخاف أن تسيطر علي وأحس بعجزي أمامها ومن هذه الحواجز:
وأولها: كلما تذكر الماضي وما حدث فيه، والحاضر وما يحدث فيه، وعند تفكيري بالمستقل أو أن تقع عيني أو سمعي على سبيل المثال مقولة (كما تدين تدان)،أو أقارن نفسي بمن هو أفضل مني، فيصيبني عدم الرضا بقدر الله وحزني بما أصابني وخوفي بأن يعاقبني الله في المستقبل والتشاؤم، ثم أقوم بربطها بفكرة أن هذا من عاقب الله لي وبعدها تأتيني أفكار عظيمة أتعدي فيها على الذات الإلهية ( لا تقال) حتى أخاف أن أقع في بغض الله وأن يؤثر هذا الأمر ويتطور على تفكيري فيصبح حقيقي وليس فقط وسواس، ووالله إني كاره لهذه الأفكار ويصيبني الحزن الشديد إ ذا طرت على بالي ، وإذا استرسلت يزيد الأمر سوء حتى أصل إلي حال أخاف بعده أن أصل إلي الكفر وعدم حب الله وسوء الظن ، ولكني مع هذا كله ألجأ إلي الله وأتعوذ من الشطيان الرجيم واستغفرا لله وأحمده على كل حال حتى أكون راضيا بقضائه وقدره وأحاول مجاهدة هذه الأفكار السلبية وردها وعدم التفكير بها ولكن بمشقة وصعوبة وتعب، ولكن كثير من الأحيان لا استطيع مقاومتها وألوم نفسي بشده على إني لم أصبر على ردها وبأنني مخطأ وفاشل،
فيصيبني اليأس والجلوس في البيت وكأنني مشلول الحركة وأشعر بألم في معدتي ولا أشتهي الأكل ولا مخالطة الناس وحب النوم المستمر حتى أرتاح من التفكير المستمر و أتصبب عرقاً وأتحاشى كل ما يذكرني بما ذكرت ، وحتى أرد هذه الأفكار أقوم بأفعال (كتحريك رأسي بقوه يمنا يسرا وأقبض يدي وإن كنت أمشي أقف ثم أمشي)، مقاوما لها في حين إتيانها ، وغير ذلك من الأعراض.
وهذه بعض الأمثلة على ما ذكرت سابقا حتى تتضح الصورة لديكم:
ا-الماضي : ما قد ذكرته في بداية الرسالة التي( تحتها خط).
2-الحاضرأتتني زوجتي يوم وقالت لي بأن أبنت التي تبلغ سنتين ونصف خلعت الحفاضات ووضعت يدها في فرجها، وكذلك عندما تركته ابنتي مع السائق لوحدها ونزلت من السيارة إلي البيت لدقيقه ثم عدته أتتني الوسواس كذلك وأصبحت اشك في السائق من انه في هذه الفترة البسيطة قد يكون فعل كذا وكذا)
ثم أتذكر ما فعلته مع بعض الأطفال قبل التزامي( من غير الزنا ) والعياذبالله

و كلما يصيبني أمر وإن كان تافها أوسوس أو يوسوس لي الشطان (لا أدري ..!) أربطه بأنه عقاب من الله وكلما أتغلب على فكره تظهر لي فكره أخرى تتعبني من ملفات الماضي أو ما يتعلق بالحاضر والمستقبل أو ما يذكرني بها والتفكير يأتيني بدون قصد مني في كثير من الأحيان ، ولاحظت بأن الشيطان يوسوس لي خصوصا بالأمور التي أحبها فيستقل نقطته ضعفي ( كحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم ،وحب بناتي ، وخوفي على عرضي وغير ذلك) فأرشدوني إلي الحل الشافي بأذن الله.
و جزاكم الله خيرا

الاجابة

أخي الكريم: أحمد الله على نعمة الالتزام، فهذه نعمة عظيمة والشيطان يحاول صدك عن طريق الحق والالتزام تارة بالوسوسة وتارة بتذكيرك بالماضي وتارة في التشكيك في الاعتقاد.
أولا: أقول لك أخي الكريم هنيئاً لك التوبة، وتذكر أن ذنوب الماضي تتحول إلى حسنات بفضل الله الكريم المنان، كما قال تعالى: (إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفوراً رحيما). الفرقان 70 - 71.
أما جملة (كما تدين تدان)، فهي بحق من لم يتب وليست ثابتة عن رسول الله، فهي عبارة قد تصدق وقد تكذب، ولذا لا تلتفت لها على الإطلاق، فإنما هي وساوس الشيطان ليصدك عن الله وعن ذكره فهل تطعه؟!!
أما ما يتعلق بالأفكار المتعلقة بالذات الإلهية، فهي شهادة على صدق الإيمان، ولذا يحاول الشيطان تحزينك وصدك عن طريق الالتزام، فلا تلتفت لذلك ولا تهتم به على الإطلاق، وقد حدث مثل ذلك لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانظر ماذا أجابهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال عليه السلم: (وقد وجدتموه؟)، قالوا: نعم، قال صلى الله عليه وسلم: (ذاك صريح الإيمان)، رواه مسلم.
المهم أخي أن تجاهد هذه الأفكار بألا تلتفت إليها، كما يمكنك عمل الآتي:
أولاً: قطع الأفكار أو الوساوس في أي موضوع كان، وعدم الاسترسال معها.
ثانيا: لا تُعِرْ تلك الأفكار أي اهتمام.
ثالثا: قطع الأفكار ببعض الحركات التي ذكرتها، وكذلك تغيير الجلسة أو الهيئة التي كنت عليها أو القراءة بصوت مسموع أو الانشغال بأعمال ذات جهد بدني، ومن الأساليب اللطيفة وضع حلقة مطاط في اليد، فحين تهجم تلك الأفكار تشد تلك الحلقة ثم تطلقها فتحدث ألماً يقطع حبل تلك الأفكار الذهنية، ومع التكرار تختفي بإذن الله تلك الوساوس.
رابعا: فيما يتعلق بتصرف الطفلة فهذا شيء عادي لطفل في مثل هذا العمر، المهم هو أن تصرفوا عملها هذا بشيء من العفوية، وليس بشيء من الانزعاج، مما قد يلفت نظر الطفل ويؤدي إلى نتائج عكسية.
خامسا: اختلط بالأخيار، وليكن لك جهد في العمل الخيّر بأية صورة من الصور التي تجيدها، فالفراغ سبب رئيسي لمثل هذه الأفكار .
وفقك الله وسددك.




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   قطعت علاقتي مع شاب على الانترنت وأخاف ان يعرفني
    *   هل استطيع ان اراسل الدكتور النفسي
    *   ابني خرج من دورة المياة وهو حالق وجهه كاملاً
    *   أمي بين الفترة والأخرى تحلم أحلاماً غريبة
    *   سلوك الغيبة !!
    *   كيف أتعامل مع زوجي ؟!


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  كيف أحب زوجتي من جديد وأعود لحياتي السابقه؟

  مشكلتي هي تعلقي بزوجي وتفكيري الزائد به

  ابنتي لا تسمع الكلام وترفض النوم بمفردها

  اعانى من احلام اليقظة

  اعاني من فراااااااغ كبير بحياتي

  التبول اثناء النوم

  أريد التقدم لخطبة فتاة ولكنني متردد

  الخوف و الاكتئاب

  زوجي لا يكلمني ولا يجامعني بحجه تصرفاتي معه

  زوجتي تطلب الطلاق بدون أي سبب

  تأتيني ضيقة ورغبة بالبكاء

  مشكلتي انى خجولة جدا

  حياء الأطفال

  والدي يشاهد الأفلام الإباحية بكثرة

  الغيرة

الالتحاق بدورات وبرامج التوعية والإرشاد الأسري يحد من المشكلات الأسرية ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .