لدي مشاكل مادية وأسرية وزادت نظرتي السوداوية للحياة     زوجي إنسان سلبي ولا يوجد تفاهم ولا حب بيني     زوجتي علمت برغبتي بالزواج وتصر على الطلاق     أنا مطلقة وأعجبت بشخص وهو يبادلني نفس المشاعر     زوجي يريد إرجاعي ولكن أهلي يرفضون     أنا دائما حزين ومصاب بالوسواس القهري     تعقدت من الزواج ولم استطع أن أحب زوجي     مشكلتي أنني رسبت وأشعر بأنني مدمرة نفسياً     زوجتي لا تهتم بنظافتها الشخصية     زوجي تحرش بأختي    

 7636 - حياتي متقلبة بين نجاح وفشل وفشل ونجاح

اجاب عليه   الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد
التصنيف /إستشارات مهنية
التاريخ  8/11/1430

الإسـتشــارة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

شيخي وأستاذي السلام عليكم ورحمته وبركاته


أوجز لكم حالتي واطلب منكم الاستشارة وجزأكم الله خيرا ...

لا اعلم ربما كانت طفولتي متعبه وقاسية وصعبه ..

بدأت حياتي أعاني في المرحلة الابتدائية وهروب دائما من المدرسة ونجاح بصعوبة فكنت دائما ارسب وانجح في الدور الثاني..

بدأت الانطلاقة في المرحلة المتوسطة فلقد تميزت واجتهدت وكنت دائما من الناجحين الأوائل والمميزين في المدرسة خُلقيا.

المرحلة الثانوية واصلت فيها التميز العلمي والخلقي وكنت دائما مثال على السنة المعلمين لبعض أللطلاب.

في ثالث ثانوي حصل مالا يحمد عقباه فلقد رسبت وأخذت دور ثاني وكان الخبر كالصاعقة على وعلى أساتذتي وأهلي وأقربائي..


نجحت في الدور الثاني ولم أجد بد من الدخول إلى كلية إعداد المعلمين التي لم تكن طموحي ولا هدفي يوم من الأيام لكن مع إصرار اهرى وخوالي اقتنعت ودخلت الكلية ..وواصلت التفوق وتخرجت بتفوق فلم ارسب في اى مادة وحصلت على تكريم في حفل التخرج وكنت الأول على دفعتي.


تم تعيين في الدمامة وعملت السنة الأولى بجد واجتهاد أيضا وشاركت بمعارض في المنطقة والحمد لله

في ألسنه الثانية أو الثالثة لا اذكر بدأ التغير في حياتي فبدأت اتاخر عن الدوام وأغيب أيضا ولقد وفقت بمدير رائع جزاه الله خيرا وغفر الله له ورحمه حيا وميتا..فكان يحاول يساعدني بعيدا عن تطبيق النظام لكن محاولاته بآت بالفشل..واستمر مسلسل التأخر والغياب وكثرة مشاكلي مع إدارة تعليم الشرقية وبدأ المشرفين يحققون معي وكنت انتقل من مدرسة إلى أخرى لعل أجد حل ولكن لا فائدة.

قلت ربما أصدقاء السوء وحياة العزوبية هي السبب فتزوجت ومن التفاؤل بالتغيير أيضا ولكن للأسف لم يتغير شأ وكانت حياتي الزوجي’ مرة جدا فلم أوفق في الاختيار وكانت تعيش معي زوجتي وهي مجبرة على ذلك واستمر الحال اشد سوء من قبل وزادت معناي بين البيت والعمل وهنا مشاكل وهناك مشاكل..

حتى جاء أمر وانتهى فيه كل شأ وتم طي قيدي بسبب الغياب ...

وقمت بالاستخارة لمدة أسبوعين كاملين وانأ أدعو الله إن كان التدريس خير لي فاوجد لي سببا يعيدني إليه وان لم يكن خير لي فأبدلني خيرا منه..

في إثناء هذه الفترة كم نقل خالي للعمل في الشرقية وكان يعمل في منصب عالي جدا فقمت بمحادثته في الموضوع وتم الاتصال بمدير التعليم لإيجاد حل لرجوعي للتعليم وبدأت المحاولات وأظن وإلا اذكر بالضبط هل أحضرت ايجازة مرضية أم لا لبعض الأيام حتى تسقط عني (لان طي القيد كان سبب وصول غيابي 30 يوما ) وأعود للتدريس أم أنهم وجدوا حل وعدت للتدريس من جديد وكنت تحت التجربة لمدة سنه ولا أقول إني أم اغب في هذه ألسنه لا بل كان مديري جدا رائع ويعرف غضروفي ويقدر حالتي فلم يكن يرفع ني واستمرت هكذا حتى انتهت ألسنه وقمت بتقديم نقل من المنطقة وذهب إلى مسقط رأسي القصي

جئت إلى القصي وبدأت العمل فيها وكان أول سنه رائعة وليوجد بتا غياب فقط تأخر لمدة ساعة أو ساعتين وألسنه الثانية كذلك وعلمت إن بتا مدرسة مسائية فقدمت عليها والحمد لله تم نقلي إليها وبدأت العمل المسائي

وفى هذا العمل انطلقت حضور ممتاز وأداء جيد (والأداء دائما متفوق وكانت مشكلتي الوحيدة فقط في التأخر والغياب وإلا أدائي جدا رائع ولا احد يشتكي مني في هذه ألنقطه أو يجد عيب فيها وهذا اللي يجعل غالب المداري والمشرفين يكونون رحماء معي ويحاولون تقديري وضعي لكنهم يتفقون إن النظام نظام وهو يهتم بالحضور والانصراف وليس بالأداء فقط كنت آت عصرا ومساء أحيانا وإثناء الإجازة الاسبوعيه للعمل في المدرسة لكي أنهيي إعمال المعرض المدرسي)



وحتى كتابة هذا الخطاب والمشاكل موجودة في العمل ليس بسبب الحضور والانصراف لا بل لعدم وجود الرغبة في العمل والراحة النفسية فيه.

والبيت كذلك لدي ألان أربع من الأولاد وأعيش حياة متعبه جدا في البيت (ولولا الوالد وان الزوجة قريبه لي لحصل الفراق منذ زمن بعيد) والذي يزيد الطين بله إني لا استطيع الزواج بثانيه لقلة المادة وهذا سبب من أسباب الملل والتفكير فراتبي جدا عالي ولست مصرف على نفسي ولا على أولادي ومع ذلك لم استطع إن أوفر شأ من مرتبي.


بعد سرد قصة حياتي سوف اذكر لق بعض المحطات فيها والتي كانت سبب في زيادة معناي .وكان لها اثر في حياتي:


- إثناء عملي في الشرقية حصل لي كذا موقف الموقف الأول وقبل رمضان بيوم واحد أصبت بتعب في صدري وكنت أتنفس بصعوبة شديدة جدا كماهية حالات الربو المزمنة ولأني لا أحب المستشفى ولا ارغب الذهاب إليها كنت أعاني في البيت لكني وصلت إلى مرحله لا استطيع الصبر فذهبت إلى أخصائي وصرف لي علاج فذهب المرض نهائيا قبل إن اخذ العلاج بمجرد اخذ جلسه الأوكسجين فقط.


- الموقف الثاني
- كنت اسهر عند عمي وانأ خارج من ألسهره أحسست بحاله وشعور غريب لكني لم التفت له لكنه يراودني بين الفترة والأخرى وهو شعور بالخوف والذعر الداخلي من أمر ما.(وبعد هذا الموقف أصبحت أخاف من الذهاب إلى المستشفى أو إلى المقبرة وأتردد كثيرا لو الأمر بيدي لما ذهبت لكني اضطر في أحيان كثيرة الذهاب إما إن اذهب بأمي إلى المستشفى لعمل فحوصات وتحاليل وكنت اذهب وانأ داخليا محبط جدا وأيضا أحيانا اضطر الذهاب إلى المقبرة في وفاة قريب ونفس الشئ لكني كنت أقاوم واذهب واضغط على نفسي وأعصابي .

- الموقف الثالث

- سافرنا إلى القصي وصلت إلى القصي وأنزلت زوجتي ونمت عندهم وثاني يوم الصباح سافرت إلى اهرى وفى طريق السفر أصبت بحاله من الخوف والذعر فجأة بدون سابق إنذار أو حصول شأ إمامي وهي حاله لا مثيل لها لدرجه إني لم استطع الاستمرار في القيادة ذهبت إلى مسجد قريب وتوضأت وبدأت بالصلاة ولكني لم استطع الاستمرار في الصلاة فخرجت وبدأت أتخبط لا ادري ماذا افعل (وانأ اذكر الله واستغفر )بعد برهة من الزمن كأني هدأت بدأت بالمسير ولم يتبقى على الوصول سوى ساعة خلال هذه الساعة وانأ أسير لكن يوجد بقايا من اثر الحالة.(هذه الحالة وأثرها كان متواصل معي فتره ليست بالقليلة ثم ذهبت أثارها وعدت طبيعي)


- الموقف الرابع
-
- تقدمت لخطبة بنت عمي من بعيد واستمرت الخطبة مدة سنه وهم يسألون عني في إثناء هذه الفترة لاحظت تغير على نفسيتي وحالاتي لدرجه أصدقائي لاحظوا ذلك وقالوا أكثر من مره مآبك. لم يحصل نصيب وكنت إنا المبادر للرفض وقلت لهم إن الموضوع طال وهو لا يستحق إنا واضح وتعرفون كل شأ عني إما توافقون أو ترفضون قالوا أعطنا فرصه قلت لا خلاص انسي الموضوع وكأني لم اطلب منكم.


الموقف الخامس

قبل رمضان بيوم حصل لي حادث تصادم ومعي ولدي والحمد لله لم تكون الإضرار كبيرة في الأجساد جروح وكسور لكن كانت خسائر مادية كبيرة.


الموقف السادس:

وهو اللي ترك اثر على وعلى حالتي وهو :قبل رمضان بأسبوع تقريبا وفي يوم ألجمعه وإثناء الصلاة وفى الركعة الثانية أصبت بحاله من الذعر والخوف وفجأة بدون مقدمات وكنت انوي الخروج من الصلاة بالصلاة منفردا لكني قاومت وتعوذ من إبليس حتى انتهت الصلاة . هذا الموقف بقى يراودني وتكرر الموقف في صلاة الفجر وصلاة العشاء وكنت انوي ترك الجماعة حتى فكرت بأسلوب استطيع معه حضور الجماعة والتغلب على الموقف وذلك بالذهاب متأخرا إلى الصلاة واستطعت التأقلم مع الموقف لكن حالتي النفسية أزادت سوء وصرت أتجنب الذهاب إلى كثير من التجمعات خوف من حدوث الحالة وتطورت الحالة وصرت اخشي من صوت الإسعاف وارتبك إذا سمعته ودائما ماافكر إثناء الصلاة إن شخصا سوف يسقط ويحصل ارتباط في الصلاة ويحصل أحيانا واهرب إذا استطعت من الموقف حتى لا أشاهد الحالة وتبقى في ذاكرتي وتؤثر على نفسيتي.

استمرت هذه الحالة سنه كأمله من المعاناة وخاصة إثناء الصلوات تكون الحالة اشد وفي رمضان هذا ألسنه قلت الحمد لله انتهت الحالة وكنت أصلى الفروض كلها وصلاة التراويح كأمله ولا يحصل شأ لكن التفكير موجود وكنت أحاربه بذكر الله .

حتى جاء منتصف الشهر ولا اذكر اى يوم بالضبط وإثناء دعاء القنوت حصلت الحالة نفسها لكن درجه القوة اقل بقليل وحتى هذه اللحظة وانأ أعاني من هذه الحالة ومزاجي متعكز جدا جدا جدا.


الموقف السابع :

ذهبت بأمي إلى قارئ وهو يسأل أمي ليعين الحالة قلت بعض ما أشعر بت فقال على حسب كلامك انك مسحور والله اعلم لكني لم اخذ كلامه على مجمل الجد وقلت يمكن يترخص .


الموقف السابع

طبعا بعد فترة ذهبت بأمي إلى قارئ وهو يسألها عن بعض الأمور ليعرف حالتها وسوى لنا اختبار قال انتم مسحورين قلت لها كلنا قال هذا الظاهر والله يعلم إنكم شاربيهن ووصف لنا علاج لكنه غالي جدا فلقد طلب منا على كل شخص 1200 ريال وكان ينوي إعطاءنا إياها بتلاش لان ظروفنا صعبه فقلت له لا الحمد لله نقدر ندفع بس أشوف المبلغ واجد ليه طيب فقال انه يكلفني. فقلنا خلنا نستخير ونرد لق.

لكننا لم نؤمر لا إنا ولا أمي بالذهاب إليه والى هذه اللحظة وانأ متردد بين الذهاب له وبين الصبر والدعاء واللجوء إلى الله ..لكني استخرت وبقي الاستشارة وانأ ألان أستشيرك ماذا افعل.



نقاط على السريع لتوضيح بعض الأمور :

• كل الادعيه التي أمرنا الله بها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم إن نقولها لنتعوذ من الشيطان أقولها دائما سواء اللي تقال إثناء الصلاة أو التي تقال في اليوم والليلة ومع ذلك أجد فكري وخاطري مشغول بأفكار وخواطر متعبه جدا .بمعنى تسلط الشيطان على بشكل ملاحظ ويسلط علي زوجتي وأولادي .

** مرت علي أمور وحالات كثيرة لكني كنت صابر ومحتسب إن شاء الله واسأل الله العلي القدير إن لا يحرمني الأجر لكن اجعلني ابحث هو لما تعلق الأمر في الصلاة .

*** كل يوم من صلاة المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء بقليل تكون حالتي النفسية مره متضايق وأحس بضيقه شديدة.

* أيام الخميس والجمعة تزداد حالتي سوء ويزيد مستوى التفكير السلبي عندي بشكل ملحوظ.


أرجو إن تكون رسالتي واضحة النقاط والمعنى .

وفقكم الله لكل خير

الاجابة

الأخ الفاضل أبا عبد الله لقد اطلعت على استشارتك و تبين لي إن ما تعانيه نوع من الضيق المرتبط بالأفكار الو سواسية وقد يكون متداخلاً معه إصابة بعين أو غيرها ......
ولعلى أوصيك ببعض الأمور التي ستساعدك إن شاء الله متى طبقتها بجد و استمرار :-
* لدفع الوساوس خاصة السلبية فعليك بإيقافها وذلك بالانشغال عنها وعدم تصديقها أو تطبيقها في الواقع وأفضل شيء هو العمل بخلاف الوسواس أو بعكسها مثلاً .أن أتاك الظن بأنك مريض بكذا وكذا فاعمل بنقيضه أي أنك صحيح ومعافى وهكذا .
* أنت تعيش أحياناً منطلقاً ثم تأتيك مراحل انغلاق فتنعزل وتستجيب لهذه الحالة مباشرة ...وهنا من المهم عدم الرضوخ للضغط المفاجئ أو الضيق السريع ....والذي يأتيك في فترات معينة ولتخفيف أثر ذلك عليك بالاختلاط المعتدل ولا يلزم أن يكون موسعاً وان أنعزلت فلا تطيل وجاهد نفسك على الرجوع للوضع الطبيعي .
* حبذا خلق جو صحي و اختيار مجموعة ولو قليلة من الأصدقاء ليساندونك وليكن عددهم من 2الى 4 تتناقش معهم –تخرج معهم – رحلات ، نزهات ، ترفيه .
* أحرص على الصلاة و السنة وكثرة قراءة القرآن ولو نصف ساعة يومياً فهذه العبادات من أعظم معينات المرء على الحياة وتشحذه بالطاقة والوقود قال تعالى
"يا أيها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ............".
* تناول ماء زمزم بنية الشفاء من هذه الأعراض و أكثر من شربه وأدع الله بالشفاء ....وهذا مصداق ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم "ماء زمزم لما شرب له ".
* أيضاً تصدق لو ريالاً يومياً فالصدقة والإحسان مما يجلب الشفاء النفسي والجسمي ويستنزل رحمة الله وشفائه .
* حبذا أن تعرض نفسك على عالم صادق ورع خبير وتذكر له الأعراض فربما أشار بأنها عين فعندئذ تحرص على الأوراد والأدعية الخاصة بالعين و الأخذ ممن يتوقع أنهم أصابوك من القريبين حولك .
* أوصيك أن لا تيأس ولا تقنط وتحرك .....واعمل......وشارك ....
وتذكر نعمة الله عليك بالأولاد والزوجة والوظيفة وما أصابك من تعب أو بلاء أو حادث فهذه تكفير ورفقة فقليلاً بالصبر وحسن الظن بالله
وأعلم يا أخي أنك أذا وكلت لله ما يحب فسيمنحك ما تحب
وفقك الله وشفاك وعافاك




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   منفصلة عن زوجي وأريد معرفة حقوقي الشرعية
    *   فقدت السيطرة على نفسي بسبب الأفكار السلبية
    *   طموح زوجتي العلمي والوظيفي أهم لديها من بيتها
    *   أعاني من سيطرة أم زوجي على البيت
    *   زوجي عنيد ولا يتفاعل معي عندما أناقشه في أي موضوع
    *   أعاني من الخيانة الزوجية في بيتي


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :
  ظافر خلف -  العراق
  من كثرة الدلال لابني فقدت السيطرة عليه وحاولت تصحيح الخطا بكل الطرق لكني فشلت ماذا افعل رحمكم الله




  توهم المرض

  محتارة بين قلبي وبين أهلي .. فمن اختار؟

  الــوســواس

  زوجـي لا يصلي ويشك بي

  هل يجوز لي الإشتراك في مواقع الزواج على النت

  يراودني الشك من بعض تصرفات زوجي وأريد مصارحته بذلك

  متزوجة منذ أكثر من عام واكتشفت أن زوجي يخونني

  أريد التخلص من حالة العجز واليأس

  زوجي لا يهتم إلا بنفسه

  آلام الماضي جعلتني افقد الثقة بنفسي تدريجياً

  أعاني من الخوف الشديد من الموت

  ابنتي في صراع داخلي بيني وبين أهل زوجي

  أخي الاصغر انطوائي

  زوجتي ذهبت إلى بيت اهلها ولا تود الرجوع

  أخــاف من الليــل والمطــر

قدمت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً فعالاً في المجتمع ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .