أعاني من تدخل أفراد الأسرة في شؤوني الخاصة     طفلي يرفض الذهاب للمدرسة ويخاف من الغرباء     ابني عنيد جداً وعصبي ويضرب كل من حوله     أنا شخصية قلقة جداً ودقيقة وأثر ذلك على حياتي     استخدم دواء للاكتئاب ولا أجد اي تحسن في حالتي     زوجي يتأخر عن المنزل وينام في غرفة منفصلة     مشكلتي أني أكذب وأقوم بأشياء كثيرة خاطئة     اشعر بالغدر وعدم الأمان مع زوجي     زوجي يحب السيطرة ولا يريد الخروج للتنزه     تقدمت لوظيفة وطلبوا مني حلق اللحية    

 499 - قسوة أم على أبنائها

اجاب عليه   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  21/10/1426هـ

الإسـتشــارة

أعاني من عصبية شديدة وتوتر رهيبين لا يظهران إلا مع أولادي فقط وغير هذا أنا صبورة جدًًا مع الجميع إلا أولادي وخصوصًا الولد ولا أعرف لماذا وحاولت كثيرًا قراءة القرآن في تعاملي معه ولكن قرأت كثيرً في الكتب النفسية وأحاول كثيرًا اعتقد أنها انعكاسات لأشياء كثيرة في نفسي ولكن أنا أعرف أن هذا خطأ وسينعكس في المستقبل على تعاملي معه فأنا أضربه الآن يمكن أن يضربني عندما يكبر أنا متوترة ولكن لا أعرف ماذا أفعل لو يوجد اختبارات تشخص حالتي أكثر وتجعلك تساعدني أنا أميل للشيكولاته كثيرًا ولا أكل الأكل الطبيعي أكل معظم الوقت خارج البيت وعندي رغبة دائمة في عدم العودة للبيت ولا أعرف هل لأن حماتي تحبه كثيرًا وتميزه وتفضله على أخوته البنات وتألبه كثيرا علي وتقول له أمك لا تحبك لا أعرف لا أحس بأي مشاعر نحوه ولا استطيع أن احضنه أو ألعب معه معه أني أحبه لكني لا استطيع أن أفعل شيئًا هو عمره الآن 11 عامًا وهو تؤام لأخت وهناك طفلة أخرى صغيرة أعني أعانك الله وجزاك كل خير

الاجابة

الأم مصور الأمن والحماية لأطفالها سواء في عالم البشر أو عالم الحيوانات ، والرحمة مما امتنى الله به على رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) آل عمران 159 ، والرحمن الرحيم من أسماء الله الحسنى ، والراحمون صفة عباد الله الصالحين ، قال عليه السلام : ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم .

إن الأصل في الأم الشفقة والرحمة على أولادها وغيرهم ، ولكن حالتك قد تكون ردة فعل تعرضت إليه في الصغر من أخ لك أو من والدك أو نحوهم فحصل اسقاط ذلك الموقف على جنس الرجل والمتمثل بابنك .

وقد يرجع الأمر إلى أسلوب تنشئة خاطئة تربيت عليها من خلال قسوة أو اهمال أو تذبذب في المعاملة ، وقد يرجع هذا التصرف إلى طبيعة شقاوة الأبناء مقارنة بالبنات .

والذي أنصحك به أختي الكريمة تعلم كظم الغضب والعفو عن المخطئ والعدل بين الأولاد ، قال تعالى في وصف المؤمنين : ( والكاظمين والغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) آل عمران 134 ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور ماشاء ) رواه الترمذي وغيره ، وروى عبدالرزاق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من كظم غيظا وهو قادر على انفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا ) وغير ذلك من الأدلة والشواهد التي تدعو المسلم إلى التحكم في انفعالاته التي يكون انعكاسا سلبيا .

لا علاقة للشكولاته في سلوكك الحالي ، الله إلا أن تكون الحادثة في الصغر لها علاقة بالشكولاته ، وأما تصرف حماتك فهو خاطئ ، حاولي تعوض هذا الشعور تجاه ابنك بلإغداق عليه من الهدايا والقبل والاحتضان – حتى ولو لم يكن عن عاطفة – جاهدي نفسك على ذلك .

أعانك الله وسدد خطاك .




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   قطعت علاقتي مع شاب على الانترنت وأخاف ان يعرفني
    *   هل استطيع ان اراسل الدكتور النفسي
    *   ابني خرج من دورة المياة وهو حالق وجهه كاملاً
    *   أمي بين الفترة والأخرى تحلم أحلاماً غريبة
    *   سلوك الغيبة !!
    *   كيف أتعامل مع زوجي ؟!


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :
  أسيل -  السعوديه
  أرجو تصحيح الآيه ( والكاظمين الغيظ



  كيف أحب زوجتي من جديد وأعود لحياتي السابقه؟

  مشكلتي هي تعلقي بزوجي وتفكيري الزائد به

  ابنتي لا تسمع الكلام وترفض النوم بمفردها

  اعانى من احلام اليقظة

  اعاني من فراااااااغ كبير بحياتي

  أريد التقدم لخطبة فتاة ولكنني متردد

  التبول اثناء النوم

  الخوف و الاكتئاب

  زوجي لا يكلمني ولا يجامعني بحجه تصرفاتي معه

  تأتيني ضيقة ورغبة بالبكاء

  زوجتي تطلب الطلاق بدون أي سبب

  مشكلتي انى خجولة جدا

  حياء الأطفال

  والدي يشاهد الأفلام الإباحية بكثرة

  الغيرة

الالتحاق بدورات وبرامج التوعية والإرشاد الأسري يحد من المشكلات الأسرية ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .