تنظيم الوقت وإستعادة الدافع النفسي للدراسة     أعاني من وساوس وأفكار متعلقة بالماضي     أريد التخلص من الشذوذ الجنسي     أعاني من الضعف والاستسلام     أعاني من العزلة والانطواء والاكتئاب     أختي تعاني من شرود ذهني شديد     أنا إنسان انطوائي وليس لدي أصدقاء     أعاني منذ زمن بعيد من الخوف من الموت     التعامل السيئ من المعلمين اتجاه الطلاب     أنا قليلة الكلام ولا أجد مواضيع مشتركة مع الآخرين    

 415 - ونتيجه لخوفي تأثر التحصيل الدراسي

اجاب عليه   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
التصنيف غير مصنف.
التاريخ  24/2/1429هـ

الإسـتشــارة

بسم الله الرحمن الرحيم,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

أنا شاب أبلغ من العمر 22 عاما, طالب جامعي في بريطانيا أدرس في السنة قبل الأخيرة,من يوم صغري كنت دائما إنسان متفوق ومتفائل أحب الدراسة والحياة واثق من نفسي وقدراتي مؤمن بالله سبحانة وتعالى شخصية محبوبة وإجتماعية أحب الخير ,دائما أفضل غيري على نفسي وأعلم أن كل ما يقدره الله لي هو خير.

بدأت أولى المشاكل معي منذ سفري إلى بريطانيا ,ففي السنة الأولى إصبت بطفح جلدي وعوارض جانبية نتيجة لأكلي المفرط لبسكويت يحتوي على نخالة القمح مع عدم علمي وكانت عندي حساسية تجاهه ,نتيجه لهذا المرض ونتيجه لخوفي وغربتي وتأخري في التحصيل الدراسي بسبب المدة التي قضيتها ملازما للفراش ونتيجة لعدم مساعدة أصحابي لي وتركهم لي مع إننا في بيت واحد إنتابتني حالة من التشاؤم والخوف من السقوط والحزن على التدني الدراسي وأصبت بحالة أولية من الإكتئاب.
عند رجوعي للوطن في نهاية السنه الأولى إصبت بألم حاد في معدتي ومغص شديد فذهبت للعيادة وبعد إجراء التحاليل وجد الطبيب إني مصاب ببكتيريا في المعدة مما يسبب لي زيادة في الأحماض والإضطرابات المعوية ووصف لي العلاج بمضادات وكبسولات كبيرة الحجم وكنت عندما أتناولها أصاب بنوع من الدوخان والضعف فكنت خائفا جدا مظطربا على دراستي وكنت أريد أن أشفى قبل بداية السنة الدراسية الجديد,في هذه الفترة إنتابني شعور بأني فقدت شيء من تركيزي السابق ونظرتي الواضحة فكأني أعيش في خيال كأن شعوري السابق كان محيطة وسعته أكبر من شعوري الحالي أي كأن نطاق تركيزي قل,وقوة إحساسي بالخارج ونظري وشعوري قلت وتغيرت فكأني لا أحس بالواقع و إني تغيرت عما سبق.
زادت كئابتي شيئا فشيئا ولم تتغير صحتي فغيرت الطبيب وذهبت إلى عيادة أكثر تطورا وأجريت عملية منظار للمعدة وللقولون وفحوصات كثير ة وتم وصف الأدوية لي لكن الكئابة والحزن لم يفارقاني وذلك بسبب الهاجس الذي لازمني وهو أني أعيش في خيال بسبب خلل وظيفي في جسمي.
إنتهت عطلة الصيف وسافرت للدراسة وكنت في حالة نفسية مريضة جدا فكنت متشائما ومكتئب ويائس وما زلت أعاني من الأعراض وآلام المعدة بل وزادت حدة وزاد مرضي وأصبح جسمي عليل ومفاصلي تؤلمني وأحس بصداع وألم في الرأس وفقدت الشهية وزاد نومي كثيرا وزاد هاجس أني فاقد شيء من تركيزي بسبب خلل وظيفي وباشرت زيارة المستشفى هناك مرات ومرات وأجروا لي جميع الفحوصات اللازمة وأجريت عملية منظار للمعدة ودراستي كانت تتأرجح يمينا شمالا ووصفت الأدوية والمضادات وأكد لي الدكتور أني مصاب بزيادة أحماض وأن أمعاي ومعدتي حساسة لنفسيتي وأن كل ما أعانية من آلام بسبب الإكتئاب, وبقيت أعاني من كل هذه الضغوطات حتى إنتابتني حالة إكتئاب وحزن وقلق على دراستي وصحتي ومستقبلي وحياتي.
رجعت لبلدي وواصلت العلاج عند أكبر الدكاترة في تخصص الجاهاز الهضمي بعدما أصبت بإلتهاب في المعدة والإثنى عشر والقولن نتيجة لزيادة إفراز الإحماض بسبب الحالة النفسية المتردية والقلق والخوف الشديد.كنت دائما أوسوس وأخاف أن أصاب بمرض خطير أو أصاب بقرحة في الجهاز الهضمي تعكر عليي صفو حياتي.
هاجس الرسوب والفشل لم يفارقني أبدا والكئابة كانت تزدادا بسبب أمراشي المعوية ومعاناتي وبسبب هاجس فقد الشعور والعيش في حالة عدم التركيز التي إنتابتني وكيف أعيش هكذا وكيف أستطيع أن أرجع كالسابق,وأصبت بآلام حادة في جهازئ البولي فراجعت الطبيب مرارا وتكرارا وكشف علي لم يرى أي ضرر فنصحني بزيارة دكتور نفسي.
ذهبت للدكتور النفسي وأخبرته بالإكتئاب و الآلام لكن لم أخبره بحقيقة الأمر وحقيقة الهاجس الذي كنت أعيش فيه فوصف لي أدوية لاأتذكر أسمائها للإكتئاب وللنوم , إنتفعت من الدواء وتمثلت للشفاء من الإكتئاب فقط ولكن الهاجس مازال يواردني.قل الإكتئاب عندي ولكن مشكلتي إني كنت دائما متشائم يائس بسبب تاريخي الدراسي الذي لم أوفق فيه وخوفي الدائم من الغربة والسقوط والفشل وحتى المرضو بسبب صدمة عاطفية وقعت فيها عندما أردت الزواج من فتاة فرفضتني, لكن كانت هناك مراحل هبوط وإرتفاع في الصحة النفسية.
في السنة الثالثة كنت آيسا ومتشائما لا أواضب على الحضور ولا أهتم كثيرا بالدراسة خاصة في الفصل الثاني أتكاسل وأغيب كثير مما يولد عندي الشعور الدائم بالقلق الوحيرة والخوف واللامبالاة ولكن كانت حالتي جيدة نوعا ما والنسية مستقرة إلى حد كبير والهاجس مازال موجودا ولكنيي تناسيته وتعايشت معه في هذه المرحلة.
بسبب تشاؤمي وغيابي الكثير وشعور اللامبالاة سقطت في مادتين وكانت هذه أيضا صدمة أثرت في نفسيتي ولكن ولله الحمد إستطعت النجاح فيهما ثانيا وإنتقلت للسنة الرابعة.
في السنة الرابعة كنت أكره الدراسة كثيرا ولم تكن لي رغبة بالسفر والدراسة فكهرت مل شيء قي بريطانيا ولم أعد أطيق أي شيء فيها لأني لا أحصد منها إلا العذاب والغربة والمرض وخوفي الشديد من الرسوب والفشل فزاد عندي شعور اللامبالاة والغياب والملل والتساهل والتكاسل ولكني كنت أعمل لأنجح فقط لا غير لأني كنت أشعر إني مهزوم وبائس ومعذور لكثرة إستمراضي وقلة توفيقي وفشلي في التفوق.
إنتهى الفصل الأول وسافرت للوطن ثم رجعت وفجأة أصبت بحالة ما يسمى (Homesick ) شعرت كأنني أول مرة أسافر خارج الوطن وأني لا أستطيع المكوث وأريد الرجوع فكنت أتصل لأهلي هاتفيا كل يوم وأبكي ,ومما زاد الطين بلة سقوطي في بحث جماعي ظلما فأصبت بحالة إكتئاب ويأس شديد فكنت أبكي بكاءا شديدا وأنهار,فذهبت للمستشفى ووصف لي الدكتور دواءا للإكتئاب ( ESCITALOPRAM 10MG) فشفيت تماما من الإكتئاب.
منذ تلك الفترة ودخول شهر رمضان عشت عابدا لله سبحانة وتعالى مواضبا على الصلاة والدعاء وقراءة القرءان والتدين وعزمت أن أصلح نفسي وأصلح مابيني وبين الله وأن أترك كل مالا نفع له لآخرتي فكنت خاشعا مؤمنا متفانيا أنطق بالتفاؤل والتوكل على الله محبا لله ولرسوله ومن هنا بدأت المشكلة العظيمة.
بدأت المشكلة أولا منذ ثلاثة أشهر بأفكار تسلطية بسب وشتم شخصيات إسلامية كبيرة ونسب إليهم كل مالا يليق فكنت أعاني وأحاول أن أستغفر وأن أتعوذ بالله لكن دون فائدة وزاد الأمر بالإعتداء على الله سبحانة وتعالى وعللا المقدسات وعلى أي شيئ مقدس وشخصية إسلامية بأي طريقة بحيث أنا أتأذى منها.
هذا الامر إستمر أكثر من ثلاثة أشهر بكل طرقة وفنونه ومحاولتي التخلص منه لكن الأمر إزداد سوءا فالأفكار وصلت إلى حد التشكك في العقائد وإيجاد الفرضيات وإثبات وجود الله والخالق وإثبات الدين والرسول وما أنا عليه أنه صحيح وكيف ولماذا القمر وا الشمس أو حتى الشيطان ليس هو الخالق ناهيك هن الإتهامات بالكفر والشرك وكرهي لله والرسولو العداء والنفاق والرياء وعدم إخلاص النية......إلخ,مع العلم إني إنسان مثقف دينيا وذو خلفية جيدة وملتزم, حاولت ردع نفسي وحاورت نفسي كثيرا وقرأت الكتب العقائدية وذهبت للمشايخ وصليت كثيرا ودعوت فكنت متحيرا لا أعرف ماذا بي ولا كيف أتخلص من هذا الشيء وكأن نفسي لا تريد أن تقتنع وعقلي لا يكف عن التفكير وأنا أبكي وأصرخ وأسأل الله الشفاء فصرت متشككا مرتابا يائسا مكتئبا خائفا الأفكار لا تقف بل تتوالد واحدة تلو الأخرى وتفكيري متشتت, تطاول على المقدسات وتشكيك وريبة في المعتقدات وإتهامات بالعداء والكفر والشرك وخوف من الموت وأنا على هذا الحال حتى وصلت لدرجة الحيرة لما أنا فيه,حتى وصلت لما أنا فيه صلاتي بلا خشوع ودعائي دعاء اليائس الخاوي عقيدتي مهتزة وإيماني مضمحل يتابني شعور كأني أكره الله والرسول وأن عدو وأنا جاحد وأنا قلبي غير طاهر والعياذ بالله فأحاول التخلص من هذا الشعور لكن بصعوبة وهذه الأفكار لكن بدون فائدة وأخاف أن تكون تلك من شعوري أو من قلبي وأخاف أن أستيقن هذا الأمر كله فأنا حيران وخائف ويائس جدا لا أعرف ما هو الحل ولا أعرف هل انا مخلص أم لا وهل إستيقنت تلك الأمور أو لا أنا بريء لم أفكر هكذا في حياتي وانا عاقل وصادق أحب الله والرسول والإسلام لا أدري ماذا حصل لا أدري مابها نفسي وكأنها تريد أن تلبسني كل ما يعاكسني أو يخالفني ولا تريد أن ترضى بل تريد أن تجحد وتعاند ,عانيت كثيرا وتعذبت كثيرا لم أذق طعم النوم وفقدت الشهية في الأكل وفقدت الأمل في الحياة ودائما أرى نفسي من الخاسرين وفي جهنم ,جسمي يألمني ورأسي وطنين في أذنين فقدت عشرة كيلوات لا أستطيع أن أدرس أو أفكر ألم في صدري وضيق في تنفسي خفقان في قلبي إمساك وأحماض في معدتي كئابة شديدة ويأس أنا فاقد للأمل متشوش مضطرب حيران خائف أحاول طرد جميع هذه الأفكار لكن دون جدوى وصلت لدرجة إني لا أستطيع قراءة القرءان ولا الإستماع إليه بل أتجنبه كأني أخاف منه وأبغضه والعياذ بالله ولا الأحاديث النبوية وكأني متشكك في كل شيء لا أدري أين ذهب حبي وإيماني وخشوعي وفكري وعقلي السليم وصدقي وإخلاص نيتي وصفاء روحي وقوة إيماني وتوكلي فالأمر إزداد سوءا حتى تفاقم ووصل لهذا الحد ولا أدري إلى أين سيصل.
هداني الله لموقعكم فوجدت ان هناك حالة مشابة لمثل حالتي تسمى الوسواس القهري وما إن قرأت الشكاوى حتى هدأت وقلت الأعراض والمعاناة وقلت المقاومة للأفكار والحرب معها بشكل كبير ولكن أنا لا أدري هل تنطبق هذه الحالة علي؟وهل يعتبر هذا الهدوء بعد القراءة مؤشر جيد أم غير جيد؟هل أنا هدئت لأني أستسلمت لهذه الأفكار وأيقنتها؟هل سأخرج من هذا المرض بعقد نفسية ؟هل سيكون قلبي طاهر من كل سوء وشك تجاه الله ؟هل أستطيع أن أرجع كما كنت وأن أنسى هذى الأمر كليا كأنه لم يكن؟هل أستطيع أن أكون إنسان طبيعي 100%؟
ذهبت للمستشفى ولكني راجعت طبيب عام غير متخصص وشرحت له المشكلة بغد إن علمت أنه مرض نفسي ولكن المشكلة إنه غير مسلم عربي هو أجنبي ولكنه تفهم الأمر ووصف لي دواء (PAROXETINE) بدون علاج سلوكي أو عرفاني, دواء فقط ولم يناقشني قي المشكلة تفصيليا,ومازلت أعاني من الهاجس الذي أصبت به منذ أربع سنوات ألا وهو هاجس الخيال وعدم التركيز ونقص الشعور والإحساس والإدراك وقصر الرؤية وكأن عازلا على جسمي بسبب خلل وظيفي في عقلي أو جسمي,لا أعرف كيف أعالج هذا الأمر أيضا؟
ولكم جزيل الشكر.




الاجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أشكر لك أخي عبدالله هذا العرض الواسع للحالة ، ومثل هذا يساعد على تشخيص الحالة وقد كنت ترنو للتفوق ، كذلك إحباطات صحية نتيجة تلك الأمراض والأحوال التي أصبابتك وأغلبها نتيجة الوضع النفسي الذي تعايشه ، فهي أمراض نفسجسمية أي هي أعراض جسمية نتيجة حالة نفسية ، ومن أبرزها اضطرابات المعدة والأرق والتعب السريع .. ، كذلك احباطات اجتماعية نتيجة خيبة الأمل ولم يقفوا معك الوقفة التي كنت تنتظرها منهم ..

مثل تلك الإحباطات ولدت لديك بعضا ً من ردت الفعل تمثل ذلك في التشاؤم والاكتئاب وتوهم المرض (والخوف من الإصابة بمرض خطير) ، وكذلك هاجس الإخفاق في الحياة الدراسية والعامة بعد الصدمة العاطفية التي تعرضت لها .

ثم تطور أخي الكريم الأمر إلى حد الوسوسة والتشكيك في المعتقد خاصة بعد الإلتزام بالطاعات ، وهذا دأب إبليس في صرف التائبين عن طريق الإستقامة ليردهم لسابقه عهدهم والعياذ بالله .

إن الأمراض الوسواسية تبدو حالة غير طبيعية من انشغال الذهن في وظائف مرتبطة مجسمة غالبا ً ، والوسوسة ترتبط مع أمراض نفسية أخرى كالخوف والاكتئاب ونحو ذلك .

وتبرز من خلال الضغوط النفسية الشديدة ، ففي حالتك تحدثت في الغربة ، والإخفاق الدراسي والإحباطات الأخرى .

أخي أنت الآن في السنة الرابعة فاجتهد في تحقيق الإنجاز المتمثل في الحصول على البكالوريوس ، وعندها تكون قد حققت طموحا ً كثيرا ً ماكنت ترقبه ، ثم ليكن لديك اهتماما ً اجتماعية جادة فاتصل بأحد المراكز الإسلامية وساهم في الأعمال التطوعية ، ومثل هذا سينعكس أيجابيا ً على حالتك النفسية .

إن العلاج النفسي لحالتك ممكن بإذن الله سواء من خلال توطيد الراحة النفسية وإزالة البيئة المثيرة للوسوسة (الاغتراب وعدم الانجاز الدراسي) أو خلال العلاج السلوكي والمعرفي فاجتهد في التخرج بأسرع مايمكن ، كما قد يحتاج لبعض المهدئات التي قد يعرفها الطبيب النفسي .

أسأل الله لك التوفيق والسداد والشفاء العاجل




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   قطعت علاقتي مع شاب على الانترنت وأخاف ان يعرفني
    *   هل استطيع ان اراسل الدكتور النفسي
    *   ابني خرج من دورة المياة وهو حالق وجهه كاملاً
    *   أمي بين الفترة والأخرى تحلم أحلاماً غريبة
    *   سلوك الغيبة !!
    *   كيف أتعامل مع زوجي ؟!


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :
  هدى -  مصر
  اعجب بشخش وهو ايضايعجب بي وبيتقل عليا ماذا افعل




  الزوجة الثانية وتعاملها مع أبناء الزوج

  الكـــذب في نتيجة الامتحانــات

  زوجي رفض أن يحضر لي خادمة

  سئمت من الحياة مع زوجي

  تأجيل الزواج إلى بعد التخرج

  ابني الصغير والخوف من المواجهة!

  طالبه ادرس في امريكا..

  اعاني من الوسواس القهري

  حل مشكلات الطلاب

  أقلل من قيمة نفسي وأرى انني تافهه

  زوجي يعاني من أعراض النرجسية وحب التملك

  معالم الشخصيه الهستيريه

  بدأت أكره تصرفات زوجي

  زوجتي لا تطيعني ولا يوجد أي تفاهم بيننا

  كنت على علاقة مع شاب كلما طلبت منه الزواج يقول لا أدري

تتأثر المجتمعات العربية من انتشار العنصرية بين أفرادها
بشكل كبير
بشكل متوسط
بشكل ضعيف

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .