لا أستتطع أن أنسى ذكريات بيتنا القديم أرجو المساعدة     أعاني من الاكتئاب و الوسواس القهري بسبب ضغط من والدتي لترك حبيبي     أعاني من خلاف دائم بين أمي وزجتي ماذا أفعل؟     زوجي مشغول بجواله طول الوقت ولا يهتم بي     أنا أم لثلاث أطفال أعاني من عصبية شديدة وتقلب في المزاج     زوجي انسان بسيط لدرجة أنه لا يميز سخرية الآخرين منه     مشكلتي علاقتنا بالعائلة شبه مقطوعة     كيف أتعامل مع شخص أصيب بالإحباط واليأس     زوجتي تزعل على أتفه الاسباب فكيف أعاملها     لا أستطيع الاستمرار في هذه الخطبة قلبي معلق بآخر    

 342 - حادث يؤرق حياتي

اجاب عليه   الدكتور/عادل بن صلاح العبدالجبار
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  13/4/1426 هـ

الإسـتشــارة

فرجوا عني يفرج الله عنكم كرب يوم القيامة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حين كان عمري 7 سنوات تعرضت لحادث هو يؤرق حياتي إلى هذه اللحظة ، حيث كنت أنا وطفل في مثل سني نفعل أشياء لم نكن نعرف حتى معناها أو ما هي ، كنا نتبادل أفعال مشينة مع بعضنا البعض فترة من الوقت قصيرة .
وبعد مرور بضع سنين بدأت أعلم أن تلك الأشياء حرام وخزي ، وبدأت مشكلتي بسيطة لكنها كانت تزداد كل يوم بل كل لحظة حيث أصبت بعقدة نقص انعكست على حياتي كلها ، حيث كنت أضن أنني أقل من سائر الناس شأنا وقدرا وأثر ذلك على شخصيتي وتعاملي مع الآخرين ، بحيث أصبحت انطوائيا و أحب العزلة .
ضللت على هذه الحالة كأنني أخفي جريمة و خطيئة كبرى ، وبدأت أشعر أن الناس تلاحقني بأبصارها ، إلى أن وصل سني 19 عاما كنت طالبا في الجامعة وذات يوم كنت جالسا مع صديق لي ، فمر ذلك الشخص (الذي حدثت معه القصة ) ، فظن أنني أتكلم عنه بشأن تلك الحادثة ، فأصبح يتكلم مع كل الناس عن تلك الحادثة وهنا صارت الفاجعة ، حيث ارتكبت أكبر غلطتين في حياتي
أولا : أنني تجاهلت الأمر وتركته يتكلم ضنا مني أن لا تحدث هذه العاقبة .
ثانيا : ازددت انطواء وانعزالا حتى أصبح الأمر غير عادي وملفت للنظر .
مما زاد الأمر تفاقما ، والآن وبسبب ذلك فضحت فضيحة كبرى لا أستطيع تحملها وصل الأمر إلى درجة أنني لا أحب أن أبرح البيت ولا أخرج منه إلا إلى العمل أو المسجد ، لشدة ضعفي وخوفي وصل الأمر إلى أنني أنظر إثنين يتكلمان عني وعن عرضي وشرفي ولا أفعل شيئا ، وأنا الآن في حال لا يعلمها إلا الله ، أشعر بذل لا يتحمله إنسان
علما بأن عائلتي وأسرتي لا يعلمون شيئا عن هذا الأمر وما أردت أن أثير أية مشاكل للفت انتباههم . أو توريطهم معي ، لقد لجأت إلى الله وتضرعت له ودعوته والتزمت وتبت إليه
سؤالي هو :
- ما المخرج من هذه المشكلة الكبرى ؟
- أنا أفكر في قتل بعض الأشخاص فهل قتلهم انتقاما للعرض والشرف يعد كبيرة (لا أريد أن أخسر آخرتي أيضا ) ؟ ما هو موقف الشارع ؟ كيف أتعامل مع من يفتري علي .
- كيف أصبر و أحتسب على هذا البللاء وهل هذا قضاء وقدر أم أنا الذي تسببت في ذلك ؟

الاجابة

أولا: مسالة الخزي هذه لا مبرر لها، لأن ما حدث حدث وأنت صغير وغير مسئول عن ذلك.
ثانياً: لا بد من مواجهة هذا الشخص، ولو لك صديق عزيز وقوي، يجب الذهاب إلى هذا الشخص الذي يوج عنك الكلام، وتهديده بالامتناع عن ترويج هذه الشائعات.
ثالثاً: كن قوياً وواجه الناس، وثق أن أحدا لا يعرف شيء بدليل أن اهلك لم يصل لهم شيء، وقوي صلتك بالله واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصبك ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لن يضروك .....إلى آخر الحديث........




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   أشعر بالغضب دائما
    *   حادث يؤرق حياتي
    *   هل أخبر زوجي عن علاقتي قبل الزواج


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  عاشرته 15 عاماً ويريد تركها

  أخــاف من التجمعات وعـدم الثقة بالنفس

  لا أستطيع ترك العادة السرية

  أشعر بالضيق وأريد ان استعيد علاقتي بصديقتي

  أعاني من الاكتئاب وفقدت ثقتي بنفسي

  اعانى من خجل شديد

  تعبت من زوجي لأنه عديم الشخصية والمسؤولية

  أعاني من الخوف من الغرباء

  العناد و الامراض النفسية

  كيف أتحكم بالغيرة التي تكاد تحطم حياتي

  ابنتي تخاف جدا من الصوت المرتفع

  ابني لديه خوف شديد

  زوجتي تطلب الجماع فقط لأجل مصلحة شخصية

  كرهت زوجتي بسبب تصرفات والدها

  أختي ترفض التحدث في الفصل

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .