ابني كثير الحركة وعنيد ويتمادى بالضرب والألفاظ     صديقي يعاني من هوس الجنس     سقطت في الحمام وأخشى من تأثر غشاء البكارة     أريد التخلص من الغيرة الزائدة على زوجي     زوجي لديه علاقات نسائية ويشاهد الأفلام الإباحية     زوجي يحبني لكنه يخونني مراراً ويعتذر     زوجي غاضب وهجرني لأنني خرجت من المنزل     أعاني من مشاكل في النطق     ابني يعض يده ويأكل أظافره ويرفع صوته كتيراً     ارتبطت بفتاة وتركتني لأنها لا تحبني وكانت معجبة فقط    

 342 - حادث يؤرق حياتي

اجاب عليه   الدكتور/عادل بن صلاح العبدالجبار
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  13/4/1426 هـ

الإسـتشــارة

فرجوا عني يفرج الله عنكم كرب يوم القيامة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حين كان عمري 7 سنوات تعرضت لحادث هو يؤرق حياتي إلى هذه اللحظة ، حيث كنت أنا وطفل في مثل سني نفعل أشياء لم نكن نعرف حتى معناها أو ما هي ، كنا نتبادل أفعال مشينة مع بعضنا البعض فترة من الوقت قصيرة .
وبعد مرور بضع سنين بدأت أعلم أن تلك الأشياء حرام وخزي ، وبدأت مشكلتي بسيطة لكنها كانت تزداد كل يوم بل كل لحظة حيث أصبت بعقدة نقص انعكست على حياتي كلها ، حيث كنت أضن أنني أقل من سائر الناس شأنا وقدرا وأثر ذلك على شخصيتي وتعاملي مع الآخرين ، بحيث أصبحت انطوائيا و أحب العزلة .
ضللت على هذه الحالة كأنني أخفي جريمة و خطيئة كبرى ، وبدأت أشعر أن الناس تلاحقني بأبصارها ، إلى أن وصل سني 19 عاما كنت طالبا في الجامعة وذات يوم كنت جالسا مع صديق لي ، فمر ذلك الشخص (الذي حدثت معه القصة ) ، فظن أنني أتكلم عنه بشأن تلك الحادثة ، فأصبح يتكلم مع كل الناس عن تلك الحادثة وهنا صارت الفاجعة ، حيث ارتكبت أكبر غلطتين في حياتي
أولا : أنني تجاهلت الأمر وتركته يتكلم ضنا مني أن لا تحدث هذه العاقبة .
ثانيا : ازددت انطواء وانعزالا حتى أصبح الأمر غير عادي وملفت للنظر .
مما زاد الأمر تفاقما ، والآن وبسبب ذلك فضحت فضيحة كبرى لا أستطيع تحملها وصل الأمر إلى درجة أنني لا أحب أن أبرح البيت ولا أخرج منه إلا إلى العمل أو المسجد ، لشدة ضعفي وخوفي وصل الأمر إلى أنني أنظر إثنين يتكلمان عني وعن عرضي وشرفي ولا أفعل شيئا ، وأنا الآن في حال لا يعلمها إلا الله ، أشعر بذل لا يتحمله إنسان
علما بأن عائلتي وأسرتي لا يعلمون شيئا عن هذا الأمر وما أردت أن أثير أية مشاكل للفت انتباههم . أو توريطهم معي ، لقد لجأت إلى الله وتضرعت له ودعوته والتزمت وتبت إليه
سؤالي هو :
- ما المخرج من هذه المشكلة الكبرى ؟
- أنا أفكر في قتل بعض الأشخاص فهل قتلهم انتقاما للعرض والشرف يعد كبيرة (لا أريد أن أخسر آخرتي أيضا ) ؟ ما هو موقف الشارع ؟ كيف أتعامل مع من يفتري علي .
- كيف أصبر و أحتسب على هذا البللاء وهل هذا قضاء وقدر أم أنا الذي تسببت في ذلك ؟

الاجابة

أولا: مسالة الخزي هذه لا مبرر لها، لأن ما حدث حدث وأنت صغير وغير مسئول عن ذلك.
ثانياً: لا بد من مواجهة هذا الشخص، ولو لك صديق عزيز وقوي، يجب الذهاب إلى هذا الشخص الذي يوج عنك الكلام، وتهديده بالامتناع عن ترويج هذه الشائعات.
ثالثاً: كن قوياً وواجه الناس، وثق أن أحدا لا يعرف شيء بدليل أن اهلك لم يصل لهم شيء، وقوي صلتك بالله واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصبك ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لن يضروك .....إلى آخر الحديث........




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   أشعر بالغضب دائما
    *   حادث يؤرق حياتي
    *   هل أخبر زوجي عن علاقتي قبل الزواج


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  زوجي لا يشاركني أفكاره وخططه المستقبلية

  معاناة نفسية

  رسالة الماجستير

  خطيبي لا يعترف بخطئه ويخاصمني لأتفه الأسباب

  تزوجنـي بغيــر علــم أهلـه !

  التعامل مع الطفل

  حياتي معقدة افتقدت للسعادة وأفكر بالانتحار

  أهلي يعاملونى مثل الاطفال !

  تم الاعتداء علي عندما كنت صغيرة وأخاف أن أكون قد فقدت عذريتي

  الاهتمام بالنظافة

  إهمال الزوجة الثانية وأبناءها

  عانيت من اكتئاب ما بعد الولادة

  كرهت زوجتي وأحس بالاختناق عندما اتخيل صورتها

  أشك في عدم وجود غشاء البكارة

  أعاني من الخوف عندما أصلي بالناس

الالتحاق بدورات وبرامج التوعية والإرشاد الأسري يحد من المشكلات الأسرية ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .