قلب زوجتي متعلق بشخص غيري         aaa         لا أحس بأي مشاعر حب تجاه زوجي         أعاني من فراغ عاطفي كبير         بدأت أكره تصرفات زوجي         ابنتي عنيدة ولاتسمع الكلام         لا احس بأي شعور تجاه زوجي وأريد الانفصال         كيف انمي ذكاء طفلي؟         كيف اتعامل مع احلام اليقظة         كيف اقنع خطيبي بترك التدخين؟        

 331 - شاهدت أمي مع صديق والدي

اجاب عليه   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  22/9/1429هـ

الإسـتشــارة

السلام عليكم إخوتى فى الله
أنا شاب مسلم أبلغ من العمر 25 سنة قصة حياتى مليئة بالمحن وأرجو أن يتسع صدركم لسرد واحدة فقط منها وهى الأكبر على الإطلاق و قد تركت فى نفسى أثرا بالغا لم تداويه الأيام حتى الآن .
القصة بدأت منذ أكثر من أربعة عشر عاما فى بيت صغير يتكون من الأب و الأم و خمسة أبناء أنا أكبرهم.الأب يأتى بأصدقائه إلى البيت لتدخين المخدرات و ليت الأمر يقتصر على هذا بل وتقدم لهم الأم المشروبات بنفسها وتجلس معهم وهم يتناولون المنكر ويعصون ربهم والأب غائب عنه الخوف من الله والغيره على العرض وبالطبع ترك الصلاه.ولم يقتصر الأمر على هذا ،بل كان أحد هؤلاء الكلاب دائم التردد على المنزل فى وجود الأب وغيابه ولم يكن أبدا هناك فرق بين وجوده وغيابه ، فهو رجل متحضر يأتى من عمله ليجد صديقه فى البيت فى غيابه وماذا فى هذا إنه يجلس مع زوجة أخيه لاضير أبدا.يتناول غذائه ثم ماذا،ثم يتركهما ويخرج بمنتهى التقدميه و التحضر. والأطفال صغار أكبرهم يبلغ من العمر 9 أو 10 سنوات من السهل إعطائهم المال لشراء الحلوى وتوجيههم للعب خارج المنزل ليخلو الجو للزانيان للعبث بمحارم الله. لكن الله سبحانه و تعالى يمهل العاصى ويستره حتى يهتك هو بيده ستر مولاه ويفضح نفسه بتماديه فى الغى والوحل والضلال.ذهبت يوما لشراء الحلوى وعدت سريعا لأجدهما معا كزوجان . المنظر لا يفارق عقلى لحظه وأذكره كأنه حدث بالأمس وفسر لى ما رأيته أشياء كانا يفعلانها أمامى ظنا منهم أنى لا أستوعب ما يقولون ويفعلون من تصرفات وكلام مريب كنت أنكره بفطرتى ولكن لم يتطرق ذهنى أبدا للشك بأمى وكيف بقدوتى وملاذى الآمن أن تفعل شيئا كهذا ,لكن ما لا أستطيع إنكاره هو رؤيتى لهما .حدثت بعد ذلك خلافات بين أبى وأمى بسبب الصديق الخائن وتم الإنفصال وانتقلنا للعيش فى بيت جدى لأبى ونحن كذلك حتى الآن.وتزوجت الأم من نفس الشخص وعاشت معه فى بيتنا وكانت الفضيحه مدويه فى أوساط جيراننا والبلده كلها (إيش أسوى يا رب) الرجل الذى كان يدخل البيت كصديق الآن أصبح زوجا لإمرأة صديقه ولم يعرف أحد بما رأيت بل كان الإنفصال لسبب آخر .
مهما قلت لكم لا أستطيع أن أصف حالتى النفسيه منذ لحظة رؤيتى لأمى تزنى وحتى الآن.
الوضع الآن هو أنى كلما كبرت سائت حالتى النفسيه لفهمى أكثر مقدار الفضيحه التى لم أكن أدرك حجمها إلا بعد وصولى لهذا السن وعندما سنحت لى الفرصة لاستخدام الإنترنت أكتب إليكم لمساعدتى.أنا الآن بعدما أدركت ووعيت كل شىء أحتقر أبى الذى أعتقد أنه أول متسبب لما حدث رغم أنه يحسب له أنه تعهدنا وربانا ، أنا أعيش معه فى نفس البيت لكن أحس أن بينى وبينه مسافات بعيده , أحاول بشتى الطرق تفاديه حتى لا أصطدم به وأكون عاقا فأعيش فى النار دنيا وأخرى.أما الأم وقد فعلت ما فعلت ثم تركت أبنائها وتزوجت فأنا أقاطعها منذ ذلك الحين وعندما أراها أحس بغضب عارم وأنى أريد أن أقتلها لكن أمنع نفسى أيضا حتى لا أكون عاقا ،نعم لا تتعجبوا فبعدى عنها هو منتهى البر لأنكم لو قلتم لى لابد أن تعود وإلا ستكون عاقا فلن يحدث وإن حدث وعدت فسيكون العقوق بعينه ،إما أنى سأقتلها وإن لم أقتلها فسأسبها وأعيرها بما فعلت ،فأى الوضعين أنسب.كلاهما له فى قلبى الذى لا أملك السيطرة عليه الإحتقار لهما معا ويزيد عليه مقاطعتى للأم لأن جرمها أكبر من الأب وهو كما قلت يحسب له أنه ربانى وإخوتى ولم يتركنا.
يحضرنى فى هذا المقام موقف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تجاه سيدنا وحشى بعد فتح مكه عندما قال له (فهل تستطيع أن تغيب وجهك عنى) فهذا سيد الخلق لا يستطيع أن ينسى ما فعله وحشى من قتل أسد الله عم النبى،فأمره أن يبتعد عنه حتى لا يهيج عليه الأحزان فيدعو عليه فيهلك بدعوة النبى.وأنا أيضا عندما أراها تهيج على أحزانى وإن إقتربت منها سأوذيها لا محاله.سأصبر على ما أشعر به من ألم و أمراض نفسيه أصابتنى جراء ما حدث.وهناك شىء آخر إستطعت أن أفعله وهو أنى متنازل عن حقى أمام الله من هؤلاء الثلاثه ( أبى و أمى و حتى الصديق الخائن) فى سبيل ألا أعتبر عاقا. أفيدونى يا إخوتى وشاركونى ألمى ،هل أنا عاق؟.
ملاحظة هامة جدا:الأم كانت حامل أثناء تلك الأحداث والطفل الذى ولدته يكاد يكون قطعة من الصديق الخائن.
أرجو أن تكونوا أدركتم مدى مأساتى.

الاجابة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي قرأت رسالتك مرة بعد أخرى وعايشت جانباً من المأساة التي تعيشها – كان الله في عونك – وعشت مع كل سطر كتبته ولا ألومك في بعض مشاعرك، لأن من يده في الجمر غير من يده في الماء.
أخي الكريم: أعلم بعظم الهم والمأساة التي تحملها منذ نعومة أظفارك وحتى الآن، وبداية: أقول احمد الله أن صفّ عليك بالهداية والصلاح وحماك من الوقوع في المهالك التي تردى فيها الأب والأم. فهذه نعمة كبيرة.. فلا تنسى شكرها.
ثم إن ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون). وأولى منه قول الحق جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسكم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم). الزمر 53.
أخي جعلت هذين الدليلين في مقدمة الحديث، تقدمة لما سأقول: لا شك أن أساس المشكلة أب ديوث (أي الذي يقر في أهله الخبث والزنا)، وأم مستهترة، وقد يكون أساس البلاء هو المخدرات التي ربما كان وراء ترويجها ذلك الذي يسمى صديقاً، فالإدمان على المخدرات يجعل المدمن تحت طوع صاحب المخدر، إن إدمان الوالد للمخدر ربما هو سبب تعاسة الأسرة جميعاً.. هذه إحدى ثمرات المخدرات.
أخي الكريم: هذا لا يعني أن نعفي الوالدة من المسؤولية، فهي قد تكون أوقعت بالإدمان نظراً لكونها تجلس معهم وتقدم لهم المشروبات!! على كلٍ إن ما فعلته لا يبرر بأي حال، وقد جنت على نفسها وزوجها وأبنائها وعائلتها، غفر الله لها وألهمها التوبة النصوح.
أخي الكريم: بعد هذه المقدمة وهذا التقرير نقول – وقد منّ الله عليك بالهداية والاستقامة – في مثل هذه الحالات يأتي دور الأبناء في رد بعض الجميل للآباء، ولو كانوا – لا قدر الله – كفاراً، فالإسلام أمر بالإحسان للوالدين، وإن كانا مشركين، قال تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا). لقمان 15، فكيف وأبويك مسلمين.. لقد قلت إن أباك ترك الصلاة وهذه كبيرة من أعظم الكبائر، فاعمل على ما يلي:
أولاً: حماية إخوتك من الانحراف من خلال التوجيه والتربية وتعويض ما فقداه نتيجة نزغات الشيطان، ويتم ذلك من خلال حسن المعاملة بتبصيرهم بأمور دينهم، تحبيبهم للخير وأهله وتحفيظهم القرآن.
ثانياً: دعوة والدك بالرفق واللين وأخذه للعلاج من أثر المخدرات والمسكرات، أو مناصحته أو إرسال من يناصحه بين الفينة والأخرى كإمام المسجد أو أحد الأقرباء أو الدعاة، مع محاولة توفير الكتب والأشرطة التي تبين خطورة المعاصي والمخدرات ونحو ذلك، فهو بحاجة ماسة إلى من يعينه على رجوعه للطريق المستقيم.
ثالثاً: أنت تعيش ما تعيشه من آلام وحسرات، فثق أن الوالدة تعيش أضعافه والوقع عليها أشد، لكن لعظم الذنب لم تستطع أن تصارحك به وأنت أكبر أبنائها!! فاعمل على مساعدة الوالدة للتوبة والإنابة بحسن معاملتها والرفق بها والإحسان إليها، واعمل كل ما في وسعك للإحسان إليها، ولا حجة لك باستدلالك بموقف النبي صلى الله عليه وسلم من وحشي..
رابعاً: اهتم بدراستك أو بعملك لكي تكن قدوة لمن حولك، زادك الله علماً وتقوى، كما لا تلتفت لما يتعلق بالطفل الأصغر، ولا تسترسل مع تصورات الشيطان ووساوسه.
خامساً: آمل أن تسمع شريط قصة "المتني" للشيخ خالد الغامدي، وهو برعاية موقع قافلة الداعيات www.gafelh.com، ففيه تسلية لك وفيه أمل.
أسأل الله أن يعينك ويسددك.




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   قطعت علاقتي مع شاب على الانترنت وأخاف ان يعرفني
    *   هل استطيع ان اراسل الدكتور النفسي
    *   ابني خرج من دورة المياة وهو حالق وجهه كاملاً
    *   أمي بين الفترة والأخرى تحلم أحلاماً غريبة
    *   سلوك الغيبة !!
    *   كيف أتعامل مع زوجي ؟!


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


تعليقات سابقة :
  خطيب جامع - ومدرب في البرمجة - ومصلح أسري. -  الممللكة - الرياض
  أخي الكريم ، أسأل الله أن يعينك ، وأن يرشدك لخيري الدارين .
  
  حكمتك الملحوظة ، وحسن تدبيرك ،
  ورجاحة العقل والحنكة التي تحضى بها ،
  
  هذه الأمور التي تحضى بها هي أملي بعد الله بأن تخفف من الحدّة التي في قلبك على أمك . فلا أعظم من أمر الله بالإحسان للوالدين . ولو كانا كافرين ،
  
  كيف وأمك مسلمة ، وماتجده من الغيرة في نفسك . فهو شئ جميل ، ولكن الله أمر أن تحسن لوالديك ، ولو وقعا في شئ أعظم من الزنا ألا وهو الكفر !!
  
  تحامل على نفسك ، وابدأ في التدرج .. وعد إلى والدتك بالمعروف .
  
  واعلم أن المشكلة كالكأس !!
  
  كيف ؟!
  
  الكأس حجمه 50 جرام . مثلا . فبإمكانك ، أن ترفعه لمدة ساعة ، ثم بعد ذلك يصبح الكأس ثقيلا عليك .
  شيئا فشيئا حتى لاتستطيع أن ترفعه ، بل لو واصلت فستتألم . بل ربما نقلت إلى المستشفى .
  
  فتلك المشكلة ، كلّما حملتها زادت ألما عليك ، اترك المشكلة ، في أوقات كثيرا ، واترك التفكير فيما فعلته أمك ، وانشغل بالطاعة وقيام الليل ، والعمرة ، وكذا التجارة الطيبة ، أو العمل المباح . ثم عد بعد ذلك ، واعمل لحل المشكلة ،
  
  أول خطوة بدأتها وهي رائعة ، هي أنّك بعث بهذه الرسالة لهذا الموقع المبارك ،
  والخطوة الثانية التي ننتظرها منك ، هي العمل الجاد على تخفيف الحدّة التي في ذهنك عن أمّك ، وكون النبي لايريد أن يرى وحشي !
  
  فهو أوّلا ليس أبوه أو أمّه ، ثم إن لايريده لئلا يتذكر الحزن ، وليس لأنه إن رآه فسيسبه أو يشتمه .
  
  وإلا فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم أن أمّه وأبوه ماتا كافرين ، ومع ذلك استأذن الله بأن يدعو لهما .
  
  وكذلك عمّه أبو طالب مات على الكفر ، وليس الزنا فحسب . ومع ذلك فالنبي قال : لأستغفرن لك مالم أنه عنك .
  
  لماذا : لأن لهم حقّا عليه ، وليس لوحشي على النبي كما لوالديك عليك .
  
  
  وفقك الله لما يحب ويرضى ، أتمنى أن نسمع عنك أخبار طيبة ، وذلك قريبا - بإذن الله . موفق
  
  muna -  oman
  اخي انا لا الومك ابدا
  ان كنت تظن رؤيتك بأمك تزيد الامك ابتعد عنها وعن الوالد .. وصاحبهما في الدنيا معروفا..
  ماهي الفايدة يكثرون من الاطفال ولا يهتمون بتربتهم بل هم من يريدون تربية!!!




  أنا دائما حزين وحاسس أني ماليش قيمة

  زوجي مدمن على الافلام الاباحية

  أشعر أحياناً بتردد كبير في اتخاذ القرارات

  اعاني من البرود الجنسي مع زوجي

  نسيـان الحـب الأول

  تغير مكان دراسة طفلي وتغير مستواه,مالذي يمكنني فعله لاعيده لمستواه

  ابني خرج من دورة المياة وهو حالق وجهه كاملاً

  هـل الـزواج من رجـل متزوج ظـلم لزوجتـه الأولى

  اريد ترك الافلام الاباحيه

  الرغبة في الجماع وعدم الوصول الى المتعة

  خطيبي يتجـاهلنـي

  قطعت علاقتي مع شاب على الانترنت وأخاف ان يعرفني

  لا أستطيع تحمل البرود الجنسي لدى زوجي

  زوجي يتدخل في حياتي بشكل لا يطاق

  زوجتي طيبة ولكن!

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .