زوجي يحب السيطرة ولا يريد الخروج للتنزه     تقدمت لوظيفة وطلبوا مني حلق اللحية     أخاف من الموت وفقدت الشعور بالفرح     ابنتي تتعصب بسرعة وترفع صوتها جداً     قلقة جداً من مشكلة الغشاء وأخاف أن أفقد عذريتي     أحب فتاة وأتمنى أن تكون زوجتي في المستقبل     تأتيني أحلام جنسية مزعجة ووساوس في العقيدة     ابني كثير البكاء وعصبي جداً ولا يسمع الكلام     ابنتي انطوائية جداً وليس لديها أصدقاء     ابني يعاني من التسرع وكثرة الحركة وعدم التركيز    

 326 - زوجي يرى صور ولقطات جنسية

اجاب عليه   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
التصنيف /إستشارات زوجية
التاريخ  20/9/1429هـ

الإسـتشــارة

مضى على زواجنا الان مايقارب السنة اكتشفت ان زوجي يرى صورا و لقطات جنسية عن طريق الانترنت وجدتها في سلة المحذوفات مع اني احاول اسعاده قدر الاستطاعة جنسيا و احس برضاه واشباعه في ذلك اساله عما يحب و عما يكره و لا ادري ان كانت حجته في ذلك معرفة المزيد في عالم الجنس فكرت في مفاتحته في الموضوع تلميحا او تصريحا كان استعيد الملف و افتحه امامه اشعر بالحيرة و ادرك ان التوغل في مثل تلك الامور صعبة الترك
فافيدوني علما باني حامل في شهوري الاخيرة

الاجابة

إن سلوك زوجك وتصرفه أمر سيئ، وما ذكرت من أساليب لإسعاد زوجك هو عين العقل ومن حُسن التبعل للزوج، وأنت مأجورة بذلك إن شاء الله تعالى، أما ما ذكرت من تلك الدوافع فليست مبرراً سلوكه ذلك، فالحجة في التبحر في عالم الجنس لا يبيح محظوراً.
إن الاسترسال في مشاهدة تلك الصور والمناظر، هو من دواعي الشيطان، وهو يعمل على جعل الإنسان يدمن على مثل تلك المشاهد.
جميل منك حرصك على مناصحة زوجك في ذلك الموضوع، ولكن الأسلوب الذي ذكرت خاطئ، لأن له آثاراً سلبية، منها شعوره بأن زوجته تتجسس عليه، ومنها أن هذا التصرف ربما يدفعه للتصفح علانية أمامك، بدلاً من عمل ذلك خفية.
أما كيفية مفاتحته بذلك، فتذكرين له أنك أثناء استعمالك للجهاز وجدت هذه الصفحات، فلعلك أيها الزوج دخلت عليها صدفة، ثم إن أقر بذلك تناصحينه من خطورة ذلك على الدين وعلى الأخلاق وعلى السعادة الزوجية، ومن الوسائل التخويف بالله والحذر من أن يلقى الله وهو يشاهد تلك المناظر.
ومنها طباعة المقالات والفتاوى التي تتحدث عن خطورة مثل تلك السلوكيات ونحو ذلك، وقد سبق الإجابة على مثل تلك الحالات تحت عنوان "زوجي وسلوكه الخاطئ، وماذا أفعل، فزوجي مدمن على مشاهدة القنوات الإباحية، وتجدين هذه الإجابات في أرشيف الاستشارات.
وفقكما الله لما يحب ويرضى وجعل حياتكما عامرة بطاعة الله.




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   قطعت علاقتي مع شاب على الانترنت وأخاف ان يعرفني
    *   هل استطيع ان اراسل الدكتور النفسي
    *   ابني خرج من دورة المياة وهو حالق وجهه كاملاً
    *   أمي بين الفترة والأخرى تحلم أحلاماً غريبة
    *   سلوك الغيبة !!
    *   كيف أتعامل مع زوجي ؟!


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :
  خطيب جامع - ومدرب في البرمجة - ومصلح أسري -  الممللكة - الرياض
  السلام عليكم ورحمة الله ..
  
  أسأل الله أن يسهل عليك حملك ، وأن يرزقكما ذرية صالحا ،
  وأن يهديكم لصلاح الدنيا والدين .
  
  أختي الكريمة : إسمعي بوركت :
  
  ماوقع فيه زوجك ، كبيرة من كبائر الذنوب ، والله تعالى قال في كتابه ( قل للمؤمنين يغضو من أبصارهم .. )
  
  والني صلى الله عليه وسلم قال : ( النظرة سهم من سهام إبليس ) ، وقال : ياعلي اصرف بصرك )
  
  فبالاجماع لايجوز لرجل أن ينظر إلى امرأة أجنبية . فضلاً أن يراها وهي تمارس الزنا .
  
  ولكن ، ثمة أمر مهم جداً ويخصك كثيرا ، وهو أن زوجك حينما يقع في مثل هذه الأشياء ، لايعني أنه لا يحبّك، أو يبغضك ، لذا ترين أن تعامله معك لم يتأثر بسبب هذه الأشيــاء،
  ومعظم العصــاة يكرهون المعصية التي يمارسونها ، كالمدخنين ، ومدمنين مشاهدة الصور الجنسية ،
  لكن الشيطان غلبهم .
  
  وعلى عظم المعصية التي يقع فيها إلا أنها أخف من الذين يتعرفون على الفتيات ولو لم يرو شيئا ، فهؤلاء، سرعان ماتتأثر حياتهم ، ويتغيرون على زوجاتهم .
  
  أنا لا أبرئ زوجك من خطأه ، ولكني أطمأنك أن هذه الأشياء، لا تعني أنّه لايحبّك .
  
  ثم إني أحذرك من إخباره أو مواجته، لأن هذا ليس الحل ، وإن كان حلا فهو حل أمامك ، وهو قادر على أن يشــاهدها دون علمك .
  
  أختي الكريمة : مشكلة زوجك ـ ليست أنك مقصرة معه ، أو لاتجيبينه إلى الفراش ، أو أنّك ، لم تشبعيه جنسيّا ، بل قد تكوني أفضل النســاء في ذلك .
  ولكن المشكلة ، هو أن زوجك عنده ضعف في الإيمان .
  
  المشكلة ليست حاجة جنسيّة ، وإنّما حاجة دينية إيمانيّة :
  
  فبالإضافة إلى حرصك على إشباعه جنسيّا ، أشبعيه بما يلي :
  
  - احرصي على فعل ما يجعله حريصــا على الصلوات . وعلى تكبيرة الاحرام .
  
  - احرصي على أن يكون بيتكما حيّا بقراء ةالقرآن .
  
  - ســاعديه على سماع الأشرطة الوعظيّة .
  
  - اقرأي أنتي وإياه القرآن ,
  
  - تكلمي أمامه عن الموت والدار الآخرة .
  
  - بطريقتك ، اجعليه ، يستشعر عظمة الله ، وأنّه مطّلع عليه .
  
  - أكثري من الدعــاء له في السجود ، وفي جوف الليل .
  
  هذا إذا أردت الحل من جذوره ، وبّإذن الله ، سيترك هذه الأشيـاء ،
  
  وستسقيم حالكما في كل شئ .
  
  أخيرا : لاتنسي أن فاقد الشئ لايعطيه ،
   وأنك لن تنجحي في إصلاحه ، مالم تكوني أحسن منه . وآمل أن تكوني كذلك .
  
  
  الأخت الكريمة ‘ إذا قرأتي هذا فأضيفي تعليقا يفيد باطلاعك عليه ،
  فأنا أكتب كثيرا ، ولا أدري هل قرأ تعليقي أم لا ؟
  
  وفقك الله لطــاعته .
  
  خطيب جامع - ومدرب في البرمجة - ومصلح أسري -  الممللكة - الرياض
  السلام عليكم ..
  
  أختي الكريمة ،
  
  أسأل الله أن يوفقك لخيري الدنيا والآخرة، وأن يسهل عليك وعلى المسلمين الحمل ، وأن يرزقكما ذرية صالحة ،
  
  إسمعي - وفقك الله - واقرأي كلامي بتمعن .
  
  أولا: اكتمي هذا الأمر ، ولاتخبري به أحداً .
  ثانيا : أهنئك ، على صبرك ، وهذا أملي بأن تتعاملي مع الموقف ، بكل حنكة .
  ثالثا: : زوجك أخطأ كثيرا ، نسأل الله أن يهيديه ، وجميع المذنبين .
  
  ولكن اعلمي أن هذا الفعل الذي وقع فيه زوجك ، لاينافي الحب ، ولا يعني أنه يبغضك ، كلا . بل ربما كان حبه على مايرام .
  
  ولايعني أنه حينما يرى هذه الأشياء ، أنك لم تعجبيه ، أبداً .. لأن من أكثر من مشاهدتها . يدمن المشاهدة فقط ، ربما أكثر من الممارسة الحقيقية للجنس . أقول ربما .
  
  أختي الكريمة : أنا لا أبيح فعل زوجك ، لكني أطمنئك ، كما أحذرك أن تتصرفي بطريقة غير مرتبة .
  تفسد الود ، وتحطمي حياتكما .
  
  أختي الكريمة : جمبل حرصك على إشباع رغبة زوجك الجنسية ، ولكن زوجك بحاجة إلى إشباغ الحاجة الإيمانية ، فمهما حاولت إشباعه جنسيا، فلن يترك هذه الأشياء ، طالما أن إيمانه ضعيفا .
  ووالله لو تزووج نســاء الدنيا ، لن يرتدع عن هذه الأشياء ، مالم يردعه جانب الخوف من الله .
  ( واجمعي بين إشباعه جنسيا، وإشباعه إيمانيّا )
  
  أختي الكريمة :
  
  حاولي أن تجعلي زوجك يسمع المواعظ ،
  حاولي أن تجعليه يحرص على الصلاة - حرصا شديد ا ً.
  أخبريه ، بقصة : دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السٌقا .
  أخبريه بحديث النبي ( عفو تعف نسائكم ) .
  واحرصي كثيرا على الدعــاء له بإلحاح ،
  
  أختي الكريمة :
  اعلمي أن زوجك ، بحاجة شديدة لوقفتك معه . محتسبة الأجر عند الله .
  
  هذا إذا أردت العلاج من جذروة ، أما أن تخبريه ، فلا وألف لا. فبإمكانه أن يشاهدها دون علمك ، في أي مكان .
  
  ومتى مانجحتي في تقوية إيمانه وخوفه من الله عزوجل ، فقد نجحت في هذا الموضوع ، وفي كل موضوع ، وسعدت وأسعدتيه .
  
  أخيرا : لاتنسي أن فاقد الشئ لايعطيه،
  لن تغيريه إلا إذا كنتي أحسن منه ،
  
  وفقك الله والمسلمين للطاعة .
  
  أرجو الإشعار بأنك قرأتي هذا .
  فأنا أعلق كثيرا ، ولا أدري هل قرئ أم لا.
  خطيب جامع - ومدرب في البرمجة - ومصلح أسري -  الممللكة - الرياض
  السلام عليكم ..
  
  أختي الكريمة ،
  
  أسأل الله أن يوفقك لخيري الدنيا والآخرة، وأن يسهل عليك وعلى المسلمين الحمل ، وأن يرزقكما ذرية صالحة ،
  
  إسمعي - وفقك الله - واقرأي كلامي بتمعن .
  
  أولا: اكتمي هذا الأمر ، ولاتخبري به أحداً .
  ثانيا : أهنئك ، على صبرك ، وهذا أملي بأن تتعاملي مع الموقف ، بكل حنكة .
  ثالثا: : زوجك أخطأ كثيرا ، نسأل الله أن يهيديه ، وجميع المذنبين .
  
  ولكن اعلمي أن هذا الفعل الذي وقع فيه زوجك ، لاينافي الحب ، ولا يعني أنه يبغضك ، كلا . بل ربما كان حبه على مايرام .
  
  ولايعني أنه حينما يرى هذه الأشياء ، أنك لم تعجبيه ، أبداً .. لأن من أكثر من مشاهدتها . يدمن المشاهدة فقط ، ربما أكثر من الممارسة الحقيقية للجنس . أقول ربما .
  
  أختي الكريمة : أنا لا أبيح فعل زوجك ، لكني أطمنئك ، كما أحذرك أن تتصرفي بطريقة غير مرتبة .
  تفسد الود ، وتحطمي حياتكما .
  
  أختي الكريمة : جمبل حرصك على إشباع رغبة زوجك الجنسية ، ولكن زوجك بحاجة إلى إشباغ الحاجة الإيمانية ، فمهما حاولت إشباعه جنسيا، فلن يترك هذه الأشياء ، طالما أن إيمانه ضعيفا .
  ووالله لو تزووج نســاء الدنيا ، لن يرتدع عن هذه الأشياء ، مالم يردعه جانب الخوف من الله .
  ( واجمعي بين إشباعه جنسيا، وإشباعه إيمانيّا )
  
  أختي الكريمة :
  
  حاولي أن تجعلي زوجك يسمع المواعظ ،
  حاولي أن تجعليه يحرص على الصلاة - حرصا شديد ا ً.
  أخبريه ، بقصة : دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السٌقا .
  أخبريه بحديث النبي ( عفو تعف نسائكم ) .
  واحرصي كثيرا على الدعــاء له بإلحاح ،
  
  أختي الكريمة :
  اعلمي أن زوجك ، بحاجة شديدة لوقفتك معه . محتسبة الأجر عند الله .
  
  هذا إذا أردت العلاج من جذروة ، أما أن تخبريه ، فلا وألف لا. فبإمكانه أن يشاهدها دون علمك ، في أي مكان .
  
  ومتى مانجحتي في تقوية إيمانه وخوفه من الله عزوجل ، فقد نجحت في هذا الموضوع ، وفي كل موضوع ، وسعدت وأسعدتيه .
  
  أخيرا : لاتنسي أن فاقد الشئ لايعطيه،
  لن تغيريه إلا إذا كنتي أحسن منه ،
  
  وفقك الله والمسلمين للطاعة .
  
  أرجو الإشعار بأنك قرأتي هذا .
  فأنا أعلق كثيرا ، ولا أدري هل قرئ أم لا.



  زوجي يستغلني مادياُ ولا يتكفل بأي شيء

  لا أستطيع الزواج لأني أعاني من الشذوذ

  كيف أحب زوجتي من جديد وأعود لحياتي السابقه؟

  ابنتي لا تسمع الكلام وترفض النوم بمفردها

  اعانى من احلام اليقظة

  أريد التقدم لخطبة فتاة ولكنني متردد

  مشكلتي هي تعلقي بزوجي وتفكيري الزائد به

  الخوف و الاكتئاب

  التبول اثناء النوم

  اعاني من فراااااااغ كبير بحياتي

  زوجتي تطلب الطلاق بدون أي سبب

  تأتيني ضيقة ورغبة بالبكاء

  زوجي لا يكلمني ولا يجامعني بحجه تصرفاتي معه

  مشكلتي انى خجولة جدا

  حياء الأطفال

الالتحاق بدورات وبرامج التوعية والإرشاد الأسري يحد من المشكلات الأسرية ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .