حياتي أصبحت جافة جداً و مملة بسبب جفاء زوجي     أنا فتاتة عمري 19 سنة مشكلتي أن امي تعاتبني كثيراً ولا تهتم بهواياتي وأسلوبي     كيف أساعد طفل يمارس عادة أكل الأظافر     أنا عاطفية جداً أبكي كثيراً شوقاً لزوجي وأهلي     زوجي جامعي ولكن ليس لديه شخصية ولا ثقة بنفسه     اكتشف أنت زوجتي مضيفة شباب على أحد برامج التواصل الاجتماعي     خطيبتي اعترفت لي بأخطائها ولكني أحس بأنها تخفي منها شيئ     أشعر أني لا أطيق أهلي و أصدقائي نهائياً ولا أعرف لماذا     زوجي عصبي واكتشفت أنه أعاد علاقته مع حبيبته الأولى وهي متزوجة     زوجي يقول أنه يحبني ولا يستغني عني ولكني لا أشعر بالأمان معه    

 18694 - أعاني من عدم الشعور بالإنجاز ولا أرضى بالواقع

اجاب عليه   الدكتور/محسن العيسوى
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  6-4-1439

الإسـتشــارة

مشكلتي تنقسم إلى عدة أقسام:
أولاً: عدم الشعور بالإنجاز ورغبة ملحه في ملأ وقتي بالانجازات وعدم الرضى عن الأعمال الصغيرة التي أقوم بها ، أول شيء أنا إنسانة أعيش بدون أي هدف صحيح في مرات كثيرة أتمنى وأتخيل نفسي في مناصب متعددة وكلها أشياء أتمنى أني يكون لي منصب فيها وأبذل بعض الوقت في الاهتمام بها لكن سرعان ما أمل واتجه لشيء آخر أو حتى في كثير من الأحيان لا اتجه لشيء آخر أعيش حياتي هكذا بدون هدف لا في أمر الدنيا ولا في أمر الآخرة مع تألمي الشديد على هذا الوقت والعمر الذي يضيع مني لأني أدرك فعلا أهمية الوقت واستغلال سن الشباب إدراكاً شديداً وعندما أحاول أن أضع لنفسي بعض الأعمال وأرتب وقتي أجد نفسي قلقه بشدة حيال الوقت ولا أريد ترك كثير من الوقت فارغ واضيع وقتي وأشغل بالي تجاه هذا الوقت المتبقي خلال اليوم وألا أشعر بأني غير منجزة وفارغة والمشكلة عندما أشكي مشكلتي هذه لأحد ينصحوني بقولهم لا تشددي على نفسك لكن للآسف هذا الأمر لا يتم بالنصح فأنا أحاول كثيراً البعد عن هذا الأسلوب في تعاملي مع الوقت ( أبيض أو أسود أما أن اترك نفسي فارغة تماماً أو أتشدد في ملأ فراغي ) وحتى مع ملأ فراغي لا أشعر بالرضى بل لا أزال اشعر بالضياع لا يرضيني قولهم اقراي كتاب أو نظفي المنزل أو .... ألخ من الأعمال المؤقتة أريد هدفاً جذرياً انساق إليه بكافة طاقاتي مؤخراً أصبح لدي رغبة شديدة في الوظيفة وأن كنت سابقاً اعتقد أنها ليست حل جذري لمشكلتي لكن الآن أرى أن وجود هدف عملي واختلاطي بالناس سوف يجعلني أجد أهدافي وأكون جادة في السعي وراء الهدف بدلاً من أن تكون مجرد أمنيات تدور في مخيلتي فقط وأحيانا أقول أنه على العكس تماما جلوسي في المنزل يضمن لي مزيد من الوقت بالتالي تحقق أكبر قدر من الرغبات فأنا أفقد الرضى عن كلا الحالتين وهذا بمجرد التفكير وإلا أنا لم احصل على وظيفة بعد ، ثانياً: أحاول أن أبقي أعمال ناقصة حتى يبقى هناك شيء يشغلني أو احمل همه للغد أو شيء أسعى له للغد فمثلاً أقوم بأعمال يمكن تأجيلها وغير مهمة مثل تصفح الانترنت أو أي شيء واترك ترتيب غرفتي بالطبع لا يعجبني وضعها وهي غير مرتبه لكن عندما تأملت نفسي وجدت أن هذا هو السبب وراء تأجيلي لأعمال أساسية والتي من الممكن أن انجزها في اقل من يوم وانتهي منها وهو بقاء شيء أسعى له في الغد وبعد الغد وهكذا وهذا شيء لا أتعمد فعله بل أجدني تلقائياً انسحب في جزء من العمل حتى لو كان لدي طاقة متبقية للعمل بل اتضايق حين أنهيه وأفكر فيما سأفعل غداً على الأقل كان يشغل حيزاً في عقلي مما يشعرني بأن لدي شيء اهتم به أو انجزه أو أحيانا اترك الأعمال الأساسية وأضيع وقتي بحجة أن هناك وقت طويل وليس لدي اشغال ولكن فجأه أجد نفسي أمام ضغط عمل كبير فأتركه بسبب الضغط فأنا اتوتر ولا احتمل ضغط العمل فلا أنا ممن يعمل في الرخاء التام ولا في الشدة ! أحيانا أحلل تصرفي هذا في تأجيل الأعمال حتى يتبقى لي شي يشغلني للأيام القادمة ، أو حتى تصرفي في البحث عن أشغال باستمرار بينما أنا لم أنجز مالدي من مهام أساسية وغير أساسية فأجد أن أخاف من أكرر تجربتي في الغفلة عن الحياة ومن ثم الاستيقاظ بعد فوات الأوان فكثيراً تمر علي فترات كانت لا شيء في حياتي مجرد روتين يومي أكل نوم مشاغل حياتية بسيطة وفجأة أستيقظ على حماس لشيء معين في الحياة لكن أجد أني فوت فرص كثيرة اثناء غفلتي واتحسر عليها وأندم على ضياع هذا الجزء من عمري ويتكرر هذا السيناريو بين الحين والآخر فلذلك دائما مايشغلني كيف أكون مستيقظة للحياة دائما فحتى لو كان لدي ما أنجزه خلال سنة فلا أجد الطمأنينة وانخرط في هذه المشاغل فأخاف أن أسلم نفسي لهذه المشاغل ثم تنتهي السنة وليس لدي أي مدخرات من المهام لما بعد وألوم نفسي على عدم استغلال هذه السنة في البحث عن مهام جديدة واستسلامي للمهام الحالية لأن باعتقادي البحث عن هدف ليس وليد يوم بل لابد أن يتربى في نفسي الحماس والاندفاع نحو الهدف والاحساس بأهميته على مدى أيام أو شهور أو سنين حتى حتى أجده وليس بمجرد التفكير في غاية للعيش فكل ما أعيشه من أهداف أو بالأحرى أمنيات ( حالياً ) كانت تنمو في نفسي على مدى سنتين أو أكثر لكن هذا التقدم البطيء في خلق الأهداف لا يرضيني ، ثالثاً: ما أقدر أصبر على انجاز مثلا هدف واحد خلال اليوم وأنا أحس أن اليوم طويل لازم أحس يومي مليء بالأعمال حتى أشعر أني انجزت ورغم ذلك يأتي اليوم الثاني وأنسى شعور الانجاز ، رابعاً: لدي أحلام وأمنيات كثيره فأنا أظن في نفسي أن استطيع النجاح في عدة مجالات وكل فترة أجدني اهتم في مجال وأريد النجاح فيه ولكن فترة ثم اتوجه لتوجه آخر في قناعتي أني سأنجح في أيا من هذه المجالات لو اهتممت بها أكثر وأشعر في الرغبة فيها كلها لكن بالطبع لا استطيع الجمع بينها وحين أخوض في أحدها ينتابني قلق في أني فوت الآخر والذي من الممكن أن يكون فرصة جيدة لي واتخيل نجاحي فيه وأنني سأندم لأني تركت هذا المجال ويضيع عمري بين الرغبة في هذا المجال وذاك ، خامساً: لا أشعر بأهمية العمل الروتيني اليومي أبداً إلا عندما يحصل موقف مثلا يطرأ لعائلتي خروج فجأة أو يأتونا ضيوف فجأة حينها فقط أدرك أهمية أعمال المنزلية اليومية على سبيل المثال ، وما أن تنقضي هذه المواقف إلا ويختفي هذا الاحساس بالأهمية تجاهها فلا أشعر بأي دافع يدفعني للقيام بها وأحيانا حينما أنشغل بعمل خارج المنزل أشعر بقيمة الروتين في المنزل ومدى أهمية تنظيم الحياة داخل المنزل أحيانا اصنف مشاكلي خوف من الفراغ أو وسواس في الاتزان والانضباط أو عدم رضى بالواقع وأحيانا أقول هذا الشتات لمن لم يهتم بأمر آخرته ولا أدري مالصواب ؟

الاجابة

السلام عليكم فتاتي الفاضلة أنت إنسانة يغلب عليها الخيال أكثر من الواقع مما يجعلك تفتقدين إلى مواجهة الواقع فلا يمكن لأحد أن ينجح ويحقق الانجازات في مجالات متعددة (وهناك مثل يقال صاحب بالين كداب ) لذا فأنت تضيعيين أوقاتك في خيال بعيداً عن الواقع الملموس لذا أنصحك بالآتي عالم الخيال الذي يشغل تفكيرك تستطيعي استغلاله بالكتابة ككتابة قصص قصيرة أو مقالات وتستطيعي صقل تلك الموهبة بالقراءة في مجالات الأدب والروايات ، ثانياً: حددي قدراتك الفعلية واختاري واحدة منها تكوني أكثر حباً وانجذاباً لها وابدئي بالتركيز عليها وتكون هي محور هدفك وطموحك ولا تشغلي بالك بعد ذلك بباقي ما يسيطر عليك من خيال ، الأمر بسيط إذا واجهنا واقعنا بشجاعة ولم نهرب منه مع عالم الخيال ونسأل الله أن ينير بصيرتك وأن يوفقك إلى ما فيه خيرك وسعادتك .




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   أنا فتاتة عمري 19 سنة مشكلتي أن امي تعاتبني كثيراً ولا تهتم بهواياتي وأسلوبي
    *   أنا فسخت الخطوبة من خطيبي ولكن مازلت أفكر فيه
    *   زوجي يقول أنه يحبني ولا يستغني عني ولكني لا أشعر بالأمان معه
    *   زوجي عصبي واكتشفت أنه أعاد علاقته مع حبيبته الأولى وهي متزوجة
    *   من شهر أحس وبشكل يومي بانتفاضة أثناء النوم
    *   أنا معلمة ولكن في الآونة الأخيرة بدأت في تقليب الكلمات


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  اكتشفت أن زوجي مدمن

  أعاني من برود عاطفي تجاه زوجي

  غيرة بين أطفالي

  كيف أعزز الثقة بيني وبين خطيبتي

  أخواتي لا يحترمونني ويتلفظون علي بألفاظ سيئة

  أعاني من الرهاب وأخشى مواجهة الناس

  زوجي يريد مني أن اترك صديقاتي

  أعاني الخوف من الموت

  أعـــــــانــي من الكبت

  زوجتي كثيرة الغضب ولأتفه الأسباب

  ســـرعة الانفعــــــال

  أشك ان زوجي يعاكس بالجوال

  زوجي يسافر كثيراً للخارج

  أميل الى العلوم النفسية والتربوية فهل اغير تخصصي؟

  ولدي كثير الحركه بشكل غير طبيعي..

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .