حالة امي النفسية متدهورة للاسوء ومتقلبة المزاج     أفكر بترك تخصصي والالتحاق بما يناسب طموحي وأهدافي     أعاني من تغير المزاج المفاجئ     مشكلتي هي الخجل أو الخوف من الغرباء     لا يوجد انسجام ولا تكافؤ في التعليم بيني وبين زوجتي     أعاني من سفر زوجي الدائم وإهماله لتربية الأطفال     ابني عصبي جداً ويرد بشكل غير لائق     أريد علاجاً للرهاب الاجتماعي     زوجتي تغار من بنت عمها وتحاول إفساد زوجها     ابني لا يدافع عن نفسه إذا ضربه أي طفل ويكتفي بالبكاء    

 16992 - زوجتي لا تستجيب لرغباتي الجنسية

اجاب عليه   الدكتور/محسن العيسوى
التصنيف /إستشارات زوجية
التاريخ  13-1-1437

الإسـتشــارة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
يسعدني ويشرفني أن ألجأ إليكم طالبا منكم المساعدة والتوجيه لما لمسته من نصائحكم الغالية في موقعكم المحترم وإليكم مشكلتي بشيء من التفصيل كي تستوعبوها وتتمكنوا من تشخيص الداء واقتراح الدواء :
نحن زوجان مثاليان منذ 40 سنة ، عمري الآن 64 سنة متقاعد من سلك التعليم منذ 8 سنوات ،وعمرها 57 سنة ، لنا 4 أبناء ناجحون في حياتهم العملية ، يعيش معنا في البيت واحد منهم مع ابنته الصبية ، لا نعاني من أمراض مستعصية أو مشاكل مادية ، فمن أين تسرب إلينا الهم والغم ؟ إن مصدر المشاكل بيننا كزوجين في السنوات الخمس الأخيرة ينحصر في نقطة واحدة فقط وهي أنها لا تستجيب لرغباتي الزوجية في الوقت المناسب ، فهي يمكن أن تتحمل لمدة شهر أو أكثر بينما أنا لا أتحمل أكثر من أسبوع ، فإذا زاد عن ذلك تزداد رغبتي وتزداد معها انفعالاتي فيمكن أن أنفجر غضبا لأتفه الأسباب ، فتزداد هي غضبا ، فتصير المعاشرة الزوجية مستحيلة في الجو المشحون وتنزل العلاقة إلى أدنى مستوياتها ونصير كالأجانب في البيت وندخل في سبات شتوي- صم بكم لا يعقلون - لمدة أسبوع وقد تصل إلى شهور ، ونعاني من القلق ليلا ونهارا ، وعذرها في نظرها أقبح من الذنب وهو : أنها تخاف من الاستحمام فجرا من البرد أو من الخجل من أهل الدار كأنها ارتكبت عيبا ، وقد قبلت لها عذرها واقترحت أن نقوم بهذه العلاقة الحميمة الخاصة بعد الاستيقاظ نهارا ما دمنا في عطلة دائمة فلا حرج ، ولكنها تتهرب أيضا بدعوى أن زوجة ابنها استيقظت وربما تحتاج إليها وتستحي أن تنام وهي مستيقظة ، أو تتذرع بأن الجيران أو الصديقات سيسألن عنها ، ولكنها تتناسى أنها زوجة مطلوب منها شرعا وعقلا وخلقا أن تعف زوجها وتحميه من الحرام ، وتحمي بيتها من الانهيار، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: المرأةُ لا تؤدِّي حقَّ اللهِ عليها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها كلَّه ولو سألها وهي على ظهرِ قتَبٍ لم تمنَعْه نفسَها . وقد شرحت لها هذا وقلت لها منذ خمس سنوات عقب أزمة شديدة بيننا حتى كدنا نهار نحن الاثنين ما يلي:
1. أكره التهرب من الاستجابة لحق الاستمتاع الزوجي ، أو الاستجابة بدون رغبة ، ولكن أقبل الاعتذار بمرض أو تعب جسمي أو نفسي ، فيتم تأجيله لوقت مناسب للطرفين . وذلك أفضل من الاستجابة بطريقة منفرة سيئة ترفع من درجة الأزمة إن وجدت أو تخلقها .
2. أرفض رفضا مطلقا أن أجد نفسي أمامك كالمتسول حين أرغب في الاستمتاع الزوجي ، فتفرضين علي برنامجك وحدك ، فترفضين متى شئت ، وتستجيبين متى شئت دون مراعاة لشعوري ورغباتي وكرامتي ، فالأمر مرفوض دينيا وخلقيا .
3. اجعلي العلاقة الزوجية الحميمة في الدرجة الأولى لا في آخرها من اهتماماتك المنزلية ، وأنا لا أطلب المستحيل ولا أغتصب حقي ولكن كيف أفعل مع غريزتي ؟؟ ننتظر منكم جوابا شافيا ناجعا مقنعا للطرفين بإذن الله ولكم أجر التوجيه والإصلاح وفعل الخير .

الاجابة

السلام عليكم أخي الفاضل الكريم. كنت معلما وابا وزوجا فاضل وهى كذلك كانت ولا تزال زوجه فاضلة .وأنت عندما أنهيت عملك كان يعز عليك ألا تكرم بعد أن أفنيت عمرك وجهدك في تعليم أجيال متعاقبة ويعز عليك ايضا ان يتناسى طلابك الذين تعلموا على يديك أن ينسوا فضل ما قمت به حتى ولو بكلمه شكر بسيطة تشرح صدرك وتكون كالتاج المشرف علي راسك .أخي الفاضل لك حق وعليك عتاب فحقك لا نستطيع أن نتكلم فيه الكثير وأما العتاب. فينبع من أن المرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية ودخولها مرحله سن ما يسمى سن اليأس تعانى من كثير من الاضرابات النفسيه والفسيولوجيه تصاحبها قله الرغبه الجنسيه .(ومنها العصبيه والاكتئاب واحساس مرهق بين احساسها بالبروده وسرعان ما تشعر بالحراره لدرجه أنها لا تتحمل أي ملبس عليها حتى والجو بارد. إلى جانب كثير من الأعراض لا يتسع المقال لذكرها (تابع المقال ربما القادم أو الذي يليه لى فى الموقع عن المرأة مذكور به الكثير عن ذلك ) وقد تخجل المرأة من ذكر ذلك أمام زوجها حفاظا علي كرامتها وعزه نفسها وخوف من ان يجرحها زوجها حتى ولو بدون قصد او على سبيل المزاح .الموضوع شديد الحساسيه للمراه واعتقد الا تكون نهاية خدمتها العقاب والإهمال وعدم معايشتها ما تمر به من صراع نفسي وبيولوجى فى صمت دون ان تزعج احد بل وتتحمل بعض التأنيب على شيء خارج عن إرادتها. .فلنذكر لها ما قدمته في شبابها وفى أوج صحتها .ففي هذه المرحلة العمريه تكون المرأة شديدة الحساسية لأي سلوك فرفقا بالقوارير. وانصح بان تتناول الزوجة أقراص روميرون 30 مج نصف قرص مساء. إلى جانب استشاره احد أطباء. النساء. لوصف الدواء. المناسب لها ليعوضها الاضطراب الهرمونى نتيجة مرحله سن اليأس وسوف يساعد ذلك على تحسين الوضع. ولا مانع من تناولك أنت اقراص سيبرالكس 10 مج قرص مساء. ليساعدك فى التحكم في الرغبة والتحكم في السلوك العصبي ونسال الله أن يديم عيكم حسن الخلق والحياة الكريمة ومزيد من التقرب إلى الخالق.




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   مشكلتي هي الخجل أو الخوف من الغرباء
    *   أعاني من سفر زوجي الدائم وإهماله لتربية الأطفال
    *   لا يوجد انسجام ولا تكافؤ في التعليم بيني وبين زوجتي
    *   أهدافي وطموحاتي غير واضحة وفقدت الثقة بنفسي
    *   أعاني من الوساوس أثناء الصلاة
    *   أعاني من كثرة الوساوس والأفكار القهرية


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  اشعر أنني غير مستقرة في حياتي

  زوجي حساس جداً

  زوجي لا يشاركني أفكاره وخططه المستقبلية

  معاناة نفسية

  رسالة الماجستير

  تزوجنـي بغيــر علــم أهلـه !

  خطيبي لا يعترف بخطئه ويخاصمني لأتفه الأسباب

  حياتي معقدة افتقدت للسعادة وأفكر بالانتحار

  التعامل مع الطفل

  أهلي يعاملونى مثل الاطفال !

  تم الاعتداء علي عندما كنت صغيرة وأخاف أن أكون قد فقدت عذريتي

  الاهتمام بالنظافة

  إهمال الزوجة الثانية وأبناءها

  عانيت من اكتئاب ما بعد الولادة

  أشك في عدم وجود غشاء البكارة

هل أصبح الكتاب الالكتروني بديلاً عن الكتاب الورقي ( المطبوع) ؟
نعم
لا
لا أدري

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .