أعاني من تدخل أفراد الأسرة في شؤوني الخاصة     طفلي يرفض الذهاب للمدرسة ويخاف من الغرباء     ابني عنيد جداً وعصبي ويضرب كل من حوله     أنا شخصية قلقة جداً ودقيقة وأثر ذلك على حياتي     استخدم دواء للاكتئاب ولا أجد اي تحسن في حالتي     زوجي يتأخر عن المنزل وينام في غرفة منفصلة     مشكلتي أني أكذب وأقوم بأشياء كثيرة خاطئة     اشعر بالغدر وعدم الأمان مع زوجي     زوجي يحب السيطرة ولا يريد الخروج للتنزه     تقدمت لوظيفة وطلبوا مني حلق اللحية    

 13930 - أعاني من الرهاب وانعدام الثقة بالنفس

اجاب عليه   الدكتورة/ غادة عبدالغفار
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  20-4-1436

الإسـتشــارة

أنا شاب في الخامسة والثلاثين من العمر ومتزوج ولدي أربعة أبناء وأنا أعمل في منصب رسمي وهام يتصل بالمواطنين مباشرة ..فأنا وكيل نيابة لي قصة مع الرهاب الاجتماعي .. قصة كفاح ومثابرة .. ولا أخفي عليكم سراً أن ما دفعني للكتابة وطرح استشارتي عليكم أنني قد قرأت العديد من الاستشارات في باب الرهاب ولم أجد فيها مشكلة كالتي أعاني منها .. قد تشترك مشكلتي مع الاخرين في بعض الجوانب .. ولكن ليس بالضبط عموما أطرح لكم تفاصيل المشكلة عسى أن توافوني برد يريح قلبي وأجد من خلاله الحل الأمثل فجذور الموضوع كالعادة ينبع من طبيعة التنشئة المنغلقة التي نشأتها وعدم اختلاطي كثيراً بالناس ثم عدم رضاي عن شخصي وبالتحديد شكلي الخارجي حيث أنني نشأت أعاني من بعض السمنة وسمن الوجه ووجنات بارزة تميزه عن الوجوه .. أذكر ذلك لاعتقادي بأنه السبب الباطن الكامن في أعماق شخصيتي .. طبعا وخلال سنوات الدراسة والاحتكاك مع الاخرين كنت حساسا تجاه ذلك وكثيراً ما واجهت مواقف أو إهانات زادت لدي من الشعور بالتمييز والوصمة .. كأن يعيب أحدهم على خدودي أو رأسي الكبيرة نوعا ما .. وهكذا…
عموما بعد التزامي الديني بفضل الله وصحبتي الصالحة مع شباب المسجد بدأت تقوى شخصيتي شيئا فشيئا وأصبحت أشعر بمزيد من الثقة .. وكانت حقيقة معركة بيني وبين الرهاب استعنت عليه فيها بقوة الإيمان واليقين وثقة المسلم بربه عز وجل وبذاته .. واستطعت تدريجيا التغلب على خوفي الكامن من الجمهور بعد أن كنت أرتبك وأتلعثم ويحمر وجهي وخدي عندما يطلب مني الحديث امام جمع من الناس حتى وصلت بي الثقة والجرأة لأن أخطب بالناس في دروس دينية !! نعم قد فعلتها كثير من المرات وكسرت الحاجز النفسي حتى أكاد لا أشعر بأي اهتزاز في شخصيتي في ظل عوامل الإسناد التي توافرت .. كالصحبة الصالحة .. والتعرض الدائم للمواقف .. والناس والتحدي الدائم من قبلي لعوامل الخوف والرهاب الكامنة . وكذلك الزواج والحضن الحنون .. حتى أنني بت أميز وأوصف عند الكثيرين بقوة الشخصية . خاصة في مجال عملي الحساس ..
ظلت مشكلة واحدة تؤرقني ولا أكاد أجد لها حلا .. بعد رحلة التحدي التي ذكرتها !
نسيت أن أخبركم أني بطبعي شاب مرح وأحب المزح وإضحاك الاخرين وأحظى من هذا الجانب أيضا بالكثير من القبول والسعادة بي .. وهذا الامر مرتبط بالمشكلة والتي تحدث بشكل غريب ومفاجئ .. يرجعني بمرارة ،! لأيام الرهاب وعدم الثقة .. ما يحدث معي احيانا كانتكاسات تصيبني بشكل مفاجي هو أنني وأثناء وجودي بالعمل وعند تركيز الانظار علي من الزملاء في معرض موقف مضحك وكأن الاخرين ينتظرون تعقيبي وكما هو بالعادة يدخل السرور والضحك لنفوسهم .. يصيبني ارتباك مفاجئ وتغير حاد وظاهر للعيان في ملامح الوجه يصاحبه سرعة في خفقان القلب واحمرار الوجه وكذلك تلعثم في الحديث وكأن الكلمات تسقط مني ويصاحب ذلك بالطبع حالة شرود ذهني عن الموقف المضحك .. ثم أحاول جاهدا السيطرة على نفسي وانفعالاتي امام الجميع !! ولا أتمكن من ذلك إلا بمرور نصف دقيقة على الأقل .. وبعد افتضاحي أمام الجميع .. لن أصف لكم بعدها حالة الألم النفسي التي أعانيها بعد هذا الموقف وكأنني أشعر نفسي في موضع استضعاف وإشفاق علي من الآخرين .. أنه فعلا شعور مؤلم .. لن أبالغ في الامر لأن حالتي الطبيعية سرعان ما تعود من جديد ..
بعد دراستي لنفسي وبعد أن تكررت هذه الحادثة لحوالي ثلاثة مرات في شهر ونصف أصبت فيها بحرج بالغ .. وجدتها لا تصيبني على الاطلاق في معرض الكلام الجدي أو الرسمي .. وإن كنت سأتكلم أمام الرئيس ذاته .. أو حتى امام حشود من الناس لأخطب بهم وأنا بالمناسبة لي قدرة جيدة على الخطابة .. انما يحصل معي ما حصل في معرض الضحك أو المزاح واتجاه الانظار والتركيز إلي لأعقب أو أدلي بدلوي .. وكيف لا وأنا الشخصية المازحة والمحبوبة .. أعلمتم الان أين المشكلة .. وأنها فعلا مميزة عن بقية المشاكل .. ولكنها والله كفيلة بتحطيمي وتدمير ثقتي بنفسي التي كافحت لأبنيها ،. وقبل أن أنهي بانتظار اجابتكم على أحر من الجمر .. ولألم لكم بكل تفاصيل ما أشعر به وما يخالجني عند حدوث هذه الحالة لي هو أنني ببساطة وبشكل لا ارادي أتذكر شيئا سلبيا يتعلق بشخصيتي وبأنني محط الانظار الآن .. ما هو بالتحديد .. لا يوجد شيء محدد ولكن نفس الشعور القديم وبأنني محط الانظار .. ولكن بعضه للأسف لا زال مترسخ في أعماق الشخصية ، والغريب هنا أنه فجائي لا يكون من البداية وبصدد موقف مضحك أو مازح ،.فقط .. أفيدوني بالله عليكم وهل أنا مضطر حتى لا يعود هذا الامر للحصول على علاج فأنا أفكر بدواء الزيروكسات .

الاجابة

عزيزي الفاضل لا أرى اية مشكلة لديك فأنت رجل ناجح بكل المقاييس لديك كل خصائص الشخصية الجذابة وثقة مرتفعة بنفسك ولديك صداقات وتستطيع التعبير عن نفسك وآرائك حتى أمام زملاؤك ورؤسائك فلما يؤرقك لهذا الحد لحظات قليلة لا تستطيع فيها التعبير أو التعليق علي مزاح وهو أمر ليس بالهام أصلا عليك أن تخفض قلقك من حدوث هذا الشيء فلا لزام عليك أن تعلق على كل ما يمر بك من مواقف ولا داعي أبداً أن تحتفظ بتلك الصورة التي لا ترى شخصك أي شيء فلا يعقل أن تهتم بها وتنسى كل نجاحك في الحياة وتتطور بك الأمور لاستخدام أدوية مضرة بك لتكسب صفة غير مهمة أصلا ولو أنك استطعت تجاهل تلك الأفكار حول خجلك في تلك المواقف أو تركيزك على نظرة الآخرين وتوقعاتهم منك ستجد نفسك تعود تلقائيا لحالك الأول وتجد المزاح تلقائي لديك ولا يثير اية مشكلات أو قلق وفقك الله .




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   لا أشك بزوجي ولكن أعاني من تأخره عن المنزل
    *   زوجي يتأخر عن المنزل وينام في غرفة منفصلة
    *   مشكلتي أني أكذب وأقوم بأشياء كثيرة خاطئة
    *   اشعر بالغدر وعدم الأمان مع زوجي
    *   ليس لدي أي هدف أو طموح في حياتي
    *   العلاقات بين الجنسين عن طريق الانترنت


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  كيف أحب زوجتي من جديد وأعود لحياتي السابقه؟

  مشكلتي هي تعلقي بزوجي وتفكيري الزائد به

  ابنتي لا تسمع الكلام وترفض النوم بمفردها

  اعانى من احلام اليقظة

  اعاني من فراااااااغ كبير بحياتي

  أريد التقدم لخطبة فتاة ولكنني متردد

  التبول اثناء النوم

  الخوف و الاكتئاب

  زوجي لا يكلمني ولا يجامعني بحجه تصرفاتي معه

  تأتيني ضيقة ورغبة بالبكاء

  زوجتي تطلب الطلاق بدون أي سبب

  مشكلتي انى خجولة جدا

  حياء الأطفال

  والدي يشاهد الأفلام الإباحية بكثرة

  الغيرة

الالتحاق بدورات وبرامج التوعية والإرشاد الأسري يحد من المشكلات الأسرية ؟
موافق تماما
موافق إلى حد كبير
لا أوافق
لا أوافق تماما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .