أنا مخطوبة ولكن أشك أن زوجي له وسواس قهري عن الخيانة     حياتي أصبحت جافة جداً و مملة بسبب جفاء زوجي     أنا فتاتة عمري 19 سنة مشكلتي أن امي تعاتبني كثيراً ولا تهتم بهواياتي وأسلوبي     كيف أساعد طفل يمارس عادة أكل الأظافر     أنا عاطفية جداً أبكي كثيراً شوقاً لزوجي وأهلي     زوجي جامعي ولكن ليس لديه شخصية ولا ثقة بنفسه     اكتشف أنت زوجتي مضيفة شباب على أحد برامج التواصل الاجتماعي     خطيبتي اعترفت لي بأخطائها ولكني أحس بأنها تخفي منها شيئ     أشعر أني لا أطيق أهلي و أصدقائي نهائياً ولا أعرف لماذا     زوجي عصبي واكتشفت أنه أعاد علاقته مع حبيبته الأولى وهي متزوجة    

 13327 - أمر بمرحلة شك حول صحة الدين والمعتقدات

اجاب عليه   الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد
التصنيف /إستشارات إجتمـاعية
التاريخ  1-9-1435

الإسـتشــارة

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ابدأ كلامي أن أشير بأني فتاة في بدايات العشرينيات من عمري ، لم أكن دائماً من المسلمات المجتهدات ولكن إسلامي كان يقيناً ، استغفر الله قبل المنام و أشهد أن لا إله ألا الله و أن محمداً رسول الله . تحجبت بعد بلوغي ببضع شهور و الحمد لله . بدأت مشكلتي في العشر الأواخر من رمضان المنصرم أحسست أني اضعت فرصة رمضان و لم استفد من رحمة العشر الأوائل و لا مغفرة العشر الأواسط فقررت أن أجاهد في نفسي حتى أحصل على مكان بين الرقاب المعتوقة من النار ، تصادف و أنا على الموقع الاجتماعي فيس بووك أن أحد زملائي أرسل إلي صفحة ملحدين عرب حتى أساهم في مسحها من الموقع ، فتحت الصفحة فإذا هي مليئة بالتفاهات من قبيل " أن الشيطان إله كذلك "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، و بعض الإهانات الخالية من المنطق كان يتم الاستهزاء بالسور مثلاً . أقفلت الصفحة و أنا أشعر بالاشمئزاز غير أن ما حدث أمر غريب . في نفس الليلة و أنا أناجي الله سبحانه و تعالى فإذا بنفسي تهتف بي "هل أنت متأكدة أن هناك من يسمع نجواك ، هل هناك إله ؟" ، ضاقت بي نفسي ، فبكيت و بكيت و تحدثت عن ذلك مع أحد الأصدقاء الذين احترم تحليلهم المنطقي ، فأخبرني أنني لم أكفر و نصحني بالاتجاه إلى الله سبحانه و تعالى. و فعلا أكثرت من القرآن و الصلاة و الدعاء ، فتحسن حالي و ينفرج كربي شيئاً ما اللهم بضع وساوس بين الفينة و الاخرى. جاء الدخول المدرسي ، مع الاشارة أني في مدرسة للهندسة ,و أنا كلما راودني وسواس واجهته بأنه لا يمكن أن يكون الكون قد خلق نفسه . غير أنه و بدون سابق وعي صادقت أحد الملحدين ( دون أن أعرف أنه ملحد) و بينما كنت أنهاه عن أحد الأفعال و أحاجه في الدين ، أخبرني أنه ملحد ، فسألته عن تصوره ، فقال أنه يؤمن بوجود إله خلق الكون ، ولكن بدون حساب أو بعث و ما جاوره ، ثم أخبرني أنه اكتشف العديد من اللبس و التناقض في الدين (لم أرد أن أفتح هذا الباب من النقاش في حالتي الحرجة ) بعد هذا التصور ضاق صدري بعد أن تم تفنيد الدليل الوحيد الذي كان يساندني ، فأصبحت إلهي نفسي حتى أسقط نوماً لكي لا أفكر في الموضوع ، لا زلت أصلي ولكني أصلي بسرعة و لا أركز كي أتفادى صبيب الاسئلة و الشكوك الذي يقتلني ، لا أستطيع أن أدعو الله بخشوع أو مع الاستقانة بالإجابة فكيف يتم قبول دعائي ، أصبحت كلما أردت أن أترك شيئاً لوجه الله نادى بي منادي ( و كيف لو كل هذا كذب ) و لكني أتركه غير أني لا أدري هل أتركه إيماناً أم احتياطاً ، أزور مواقع الإعجاز العلمي في القران فاقتنع لوهلة ثم تحوط بي الشكوك (ماذا لو ، ماذا لو) أعياني الأمر و أثقل كاهلي ، أريد أن أؤمن من جديد لكني لا أدري هل اريد ذلك لأن الإيمان دين الحق أم لأنني احتاج للإيمان ، لتغذية روحية ، و لملأ فراغ حتى لو كان ذلك كذباً . و بعد كل هذا أحس أنني و بعد 7 أشهر من المعاناة قد بدأت استسلم ، فأنا أخاف أن اقرأ القرآن كي لا أجد فيه ما يخاله عقلي تناقضاً فيزيدني كآبة و حزناً . لا أدري هل من المفيد أن اذكر أني أعاني من مرض المزوخية الجنسية . أريد حلا ، هل أنا شاكة شكاً واعياً بصحة دين الله . اذك انني اومن بوجود الله . لكن الشك يأتيني عن صحة الإسلام و للإشارة فقد قرأت كل ما حوته الشبكة العنكبوتية من استشارات فوجدت فيها جميعاً حديث الرسول صلى الله عليه و سلم بوجوب عدم الكلام بما في النفس ووجدت كذلك أن القلق والكآبة أدلة على صحة الإيمان ، غير أني لا أدري أن كان القلق الذي بداخلي هو قلق الحيرة و علامات الاستفهام التي تجول حول معتقداتي ، فأنا تحدثت بذلك بهدف الاستنصاح فهل اذنبت ؟أريد حلاً ، هل أنا كافرة ؟ هل أنا مريضة بالوسواس القهري ؟ هل أنا شاكة شكاً واعياً بصحة دين الله ؟

الاجابة

وعليكم السلام
لا شك أن ما يأتيك هو وساوس من الشيطان ، وهي من النزغات التي يمر بها الشيطان على قلب الإنسان فإن وجد قبولاً استمر بتأثيره ومحاولاته ، وأما هل هو مرض نفسي فذلك يرجع هل هذا الأمر موجود من صغرك ؟ وهل هو يتضاعف ؟ وهل يؤثر على الفكر والقلب والسلوك الخ ، فحينئذ لا بأس من مراجعة دكتورة نفسية ، لكن الذي لاحظته من استشارتك أنه وساوس عرضية تأتي البعض ، وربما بسبب إيمانك وإقبالك على الخير شد الأمر عليك وهذا دلالة الإيمان ، فأوصيك بكثرة الأوراد الصباحية والمسائية ، وقراءة كتب أهل العلم خاصة التي تتكلم عن مقاصد الإسلام وجمال تشريعاته ، وأقرأي القرآن والسنة ، وابحثي عن الكتب التي تناقش أهل الفلسفة والمنطق ككتب ابن تيمية وغيره ، ومحمد الغزالي المعاصر ومصطفى محمود ثم أود أن اختصر لك فائدة جميلة ترد على كل ملحد' هل تؤمن بأن أي شئ أمامك طاولة ، كرسي ، باب ، سيارة ، أي شئ! هل يعقل منطقياً يوجد بلا صانع أو مبدع؟ الجواب لا.. إذن أيهم أعظم هذه الماديات أم أنت أيها الإنسان! وكذلك السموات والأرض والليل والنهار ، لايمكن أن توجد هكذا..! بل خلقهن الله واقرأي آخر سورة يس.. وتفسرها ستجدين عجباً..وفقك الله وأراح قلبك مما أهمه.




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   مشكلتي أنني أخاف من الموت
    *   أغير على زوجي وذلك لانتشار التبرج في كل مكان
    *   أريد أن استعيد الثقة المفقودة مع زوجي
    *   زوجي فيه عدة صفات سيئة وافكر حالياً بالطلاق
    *   أريد الزواج بفتاة ولكن مهنة والدها تقف عائقاً
    *   ابنتي عنيدة وغير مطيعة


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  أعاني من برود عاطفي تجاه زوجي

  غيرة بين أطفالي

  كيف أعزز الثقة بيني وبين خطيبتي

  أخواتي لا يحترمونني ويتلفظون علي بألفاظ سيئة

  أعاني من الرهاب وأخشى مواجهة الناس

  زوجي يريد مني أن اترك صديقاتي

  أعاني الخوف من الموت

  أعـــــــانــي من الكبت

  زوجتي كثيرة الغضب ولأتفه الأسباب

  ســـرعة الانفعــــــال

  أشك ان زوجي يعاكس بالجوال

  زوجي يسافر كثيراً للخارج

  أميل الى العلوم النفسية والتربوية فهل اغير تخصصي؟

  ولدي كثير الحركه بشكل غير طبيعي..

  الثقة بالنفس

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .