أصبحت أخاف أن يخونني زوجي أو يتركني     أمي تغار من زوجتي وتتلفظ عليها بأبشع الألفاظ     زوجتي عنيدة وسليطة اللسان وتريد سكناً مستقلاً     ظروفي المادية متوسطة ووالدتي تطلب مبلغ مالي شهرياً     لا أثق في نفسي وأخاف أن أخيب آمال أهلي بي     زوجتي تريد أن تعمل وأنا أريدها أن تتفرغ لتربية الأبناء     ابنتي تستخدم برامج التواصل الاجتماعي لساعات طويلة     أمارس العادة السرية وأخاف من تأثيرها في المستقبل     أشاهد الأفلام الإباحية ومهمل في أداء الصلاة     أعاني من الخوف الشديد وضعف الثقة في النفس    

 13172 - ابني يبلغ من العمر 15 عاماً تعلم السرقة والكذب بشكل مخيف

اجاب عليه  
التصنيف /المراهقون
التاريخ  8-5-1435

الإسـتشــارة

ابني يبلغ من العمر 15 عاماً، يسرق
ويتخفى بشكلٍ محترف، وقد اكتشفت أولى
سرقاته وهو في سن الحادية عشرة أو
الثانية عشرة، ووبخته، ونصحته، وأبلغت
والده، وطلبت منه أن لا يتدخل؛ حتى لا
يفقد ابني الثقة بي؛ لأني قلت له: إن
الأمر بيني وبينك، وقد زدنا من مصروفه؛
ظناً منا أن نقص المصروف هو السبب، وبعد
عدة أشهر اكتشفتُ سرقةً أخرى، حينها أنكر
إنكاراً شديداً، وأخذ يتهرب بذكاءٍ بالغ،
ولكنني أعطيته الأمان، ووعدته أن لا أخبر
أحداً، وطلبت منه أن يفكر في الموضوع، ثم
يرد علي، بعدها بعدة ساعات اعترف
بفعلته، وطلب مني أن لا أخبر والده أيضاً،
فأخبرته أن هذه هي الفرصة الأخيرة،
وبعدها سأخبر والده، وطبعاً نصحته،
ووعظته، وجعلته هو من يختار عقوبته إن
عاد، وأيضاً والده لم يتدخل بطلب مني،
وبعدها بفترةٍ وجيزةٍ اكتشفتُ سرقةً ثالثة،
حينها أيضاً أنكر، فأخبرتُ والده بعد أن
اعترف، وحينها وبخه والده، ونصحه،
وعاقبه، وضربه، وبعدها أعلن التوبة،
وأنه لن يسرق ثانية، لكني بقيت أشك فيه،
إلا أنني أكذب نفسي، فمصروف البيت ينقصُ
بشكلٍ دائم، ووالده يشكُ بنقص الأموال في
محفظة نقوده، وأنا محفظتي دائماً ناقصة،
وإخوانه يشتكون من فقدان أموالهم، وكنتُ
أكذب نفسي وأقول: ربما أنفقتها ونسيت!
المشرف الاجتماعي في مدرسته يقول: في يد
ابنكم أموالٌ كثيرة، من أين يأتي بها؟!
وأمهاتُ أقربائنا يقولون نفس الكلام، وقد
حاولت التحقق، لكنه ذكيٌ جداً، وكذوب،
ويبرر لنفسه، وكنت لا أصدقه، ولكنني لم
أستطع التوصل إلى الحقيقة؛ بسبب لفه
ودورانه.
في احدى المرات سقطتْ محفظته على الأرض
فارتبكَ كثيراً، وقد لمحته، ولكنني لم
أعلق، وعندما عاد من المدرسة سألته: أين
محفظتك؟ قال: لا أعلم. وبكل هدوء وثقة
سألني: ماذا تريدين منها؟ قلت: لا شيء،
فقال: هي في الدرج، ففتحتُ الدرج فلم
أجدها، وخرجتُ من غرفته ثم عدتُ فأخرج
المحفظة، وقال: وجدتها بين كتبي
المدرسية، فلم أصدقه طبعاً؛ لأنني بدأتُ في
مرحلة شك جديدة منذ زمنٍ ليس بالقليل.
في احد أيام الجمعة قال لي: سأذهب إلى
أصدقائي، فلم أمانع؛ لأنني لم أسمح له في
الأسبوع السابق؛ لأن السائق لم يكن
موجوداً، ولا أريده أن يذهب مع التاكسي،
المهم ذهب إلى أصدقائه، ومعه أخوه
الصغير، وعندما رجع قال: أصدقائي عملوا
لي حفلة ، وأعطوني هدية، وهي جوال
جالكسي نوت3، فاستغربت! وعندما سألت عن
القيمة، تبين لي أن قيمته 2800 ريال،
وبصراحة استغربت أكثر، وشعر والده أن في
الأمر خدعة؛ فأصدقاؤه ليسوا من النوع
الذي يُعطي هدايا قيمة بهذا الشكل -أنا
اعرفهم جيداً-، وكنتُ وما زلت أبحث عن
المحفظة؛ لأنني أظن أنها أول الخيط،
وأخيراً وجدتها رغم محاولاتي الكثيرة، فهو
حريصٌ على إخفائها بشكلٍ عجيب، وهنا كانت
الصدمة؛ فقد وجدت فيها 800 ريال، من أين
أتى بها؟! اكتشفت أنه الباقي من سرقة
عيدية إخوانه الصغار التي يدخرونها لدي،
ولم يمس أمواله، وتأكدت فيما بعد أنه
اتفق مع أصدقائه ليعملوا مسرحية الحفلة؛
حتى يحصل على الجوال الذي يريد! صارحته
انا ووالده بشكوككنا حول الموضوع بعد ان
تأكدت يقينا بأن القصة مختلقة فاعترف
بعد انكار طويل !!
وحاولنا معاجلة المشكلة وافهمناه ان هذه
اخر فرصة له ان يعتدل حاله سوف نلجأ الى
اساليب اخرى للتعامل معه لكني لم احس
بالندم في كلامه اصبحت اشك فيه وفعلا قبل
عدة ايام تركت حقيبتي في الصالة فاكتشفت
نقصا فيها ذهبت اليه مباشرة وسألته من
اخذ الاموال طبعا كذب وحاول اخفاء الامر
فقلت له انا متأكده انك انت الذي مددت
يدك وبعد جهد اعترف بفعلته مبررا بأنه
يريد أن يغضبني وأنه سيرجع الأموال في
أقرب وقت !!!
أما عن قصة الجوال؛ فهي قصةٌ أخرى، فابني
متعلقٌ بالتكنولوجيا بشكلٍ مخيف، وهو مبدعٌ
فيها، ومستعدٌ أن يجلس الساعات الطوال
يمسك جواله دون توقف، وهو عصبيٌ، وعنيدٌ،
فآثرت أن أشتري له جوالاً متوسط الإمكانات؛
حتى لا يُشغله، ولكنه غضب، وبكى، وقال:
لدي أموال فلماذا لا أشتري ما أريد؟!
وفعلاً لديه أموال؛ وهي عبارة عن جوائز من
مسابقات اشترك بها، إضافة إلى عيديات
ومكافآت من والده بسبب تفوقه.
أفهمته أن الأموال ليست كل شيء، وأنني
أُخاف عليه من إضاعة الوقت، ولكنه لم
يقتنع، وتعويضاً عن الجوال اشترى له
والده جهاز كمبيوتر إمكاناته عالية؛ حتى
يحفزه على تطوير ذاته في علوم الحاسب،
ولكن رضاه كان بسيطاً، وعاد للاعتراض.
الآن: ماذا أفعل؟ وكيف أعالج مشكلة
السرقة والكذب؟ أنا محتارةٌ جداً، وقلقةٌ
على دينه ومستقبله، هل يحتاج ابني إلى
علاجٍ نفسي؟ دلوني.
آسفة على الإطالة، ولكن هذا ما اقتضته
استشارتي، وجزاكم الله خيراً.
ملاحظة: لا توجد لدي خادمة، وابني يدرس في
مدرسةٍ أهلية.

الاجابة

السلام عليكم أختي العزيزة أولاً ابنك يحتاج إلى العرض على اخصائي نفسي حتى نعرف مبررات السرقة لديه فكلامه معك عند اخر محاولة سرقة قال انه يريد ان يغضبك وهذا قد يكون منبع كل مشكلة ابنك فيجب ان يتحدث عما يجول بخاطره ويجعله يؤذي من حوله ثم انكي بحاجة لمصارحه تامة معه وأنكي لم تعودي تثقي به وأنك بحاجة لأن تعيدي علاقتك الجيدة به ويجب ان تعلمي ما الذي يغضبه منكم وناقشيه فيها واطلبي منه ان يتغير وأنكي ستقومي في المقابل بمكافاته لو نفذ تعليماتكم وتجنب مد يده لأشياء لا تخصه وانصحك بسرعة معالجة الموقف معه ومناقشته بشكل عقلاني وأرجو ان تعي أن غضبه وطرق تنفيسه المختلفة ورغبته في العصيان المستمر لأوامركم شيء طبيعي تتسم به مرحلة المراهقة التي بدأها ابنك وتحتاج للكثير من الحذر في التعامل كي لا ينفجر ويصبح محترف سرقة من الاخرين .




     

اقراء للمستشار ايضا :
    *   زوجي مقصر في حقوقه اتجاه أبنائه ويتعاطى الحبوب المخدرة
    *   فتحت جوال زوجي ووجدت أنه صاحب علاقات محرمة
    *   ينتابني شعور كره لزوجي بالرغم من أنه طيب ويحترم أبي وأمي
    *   كنت على علاقة مع شاب كلما طلبت منه الزواج يقول لا أدري
    *   زوجي يشك أنني أتحدث مع رجال ويهددني بالطلاق
    *   لدي طفل عمره 4 سنوات يمص اصبعه الإبهام وقت النوم


«««« اضف تعليقك على هذا الاستشارة»»»»

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            

«« كتابة الاستشارات من خلال رابط ارسل استشارتك فقط من أجل ضمان وصول الاستشارة والإجابة عليها »»

تعليقات سابقة :


لا توجد تعليقات سابقة




  لا استطيع السيطرة على أفكاري

  أخي الاصغر انطوائي

  متزوجه من 11 سنة طباع زوجي تتعبني دائما

  ضعف الثقة بالذات ورهاب اجتماعي

  أعيـش حالة فراغ عــاطفي

  دخلت قسم الانجليزي عن رغبة شديده..لكن...

  اتقيأ كل ما تعرضت لخوف

  وزن زوجي الزائد يسبب لي النفور أثناء الجماع

  أعاني من قل في الحيوانات المنوية

  لا أستطيع الوقوف امام الناس والتحدث اليهم

  هل هناك دواء للتأتأة

  عدم القدرة على اتخاذ القرار

  لا تعجبني شخصية زوجي ولا طريقة تعامله

  زوجي حساس جداً

  مشكلتي اني اخاف من الذهاب الى الدوام....!

هل أصبح الكتاب الالكتروني بديلاً عن الكتاب الورقي ( المطبوع) ؟
نعم
لا
لا أدري

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .