أخــي عنيــد جـدا ولا يخـاف من أحــد

     أجاب عليه:   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان التاريخ:  21/12/1426هـ


أخي عنيد جدا ولا يخاف من أحد في المنزل وعمره ثمانية سنوات تقريبا اذا اراد شيء يبكي ويصر على مايريده ويرفض الذهاب للمدرسه أحيانا بحجة انه لايريد المدرسه أو لم ينم جيدا ويصل غيابه عن المدرسه الى ثلاثة ايام في الاسبوع أحيانا واذا حدثته بلطف وشرحت له اهمية المدرسه يقتنع تقريبا في وقتها ولكن عندما يحين وقت الذهاب للمدرسه ينسى او يتناسى ما قلته له واكثر من مره يحدثه والدي وربما يضربه ضربا خفيفا وربما يبكي أخي ولكن لا ينفذ ما يريده منه والدي حتى أمي اذا اوقضته الصباح للمدرسه يحاول تجاهلها والذهاب للنوم أو الاختباء في سريره واحيانا يطلب من ابي شراء حقيبه جديده او الذهاب لمحل الالعاب ويعد انه سيذهب للمدرسه وانه اخر يوم يغيب فيه ولكن اذا حصل على مايريد لا يفعل ما وعد به فماذا أفعل انا وبماذا انصح والداي يادكتور جزاك الله خيرا ؟



أيتها الأخت الكريمة : لم تذكري هل هذه الحدة موجودة لدى أخيك منذ الصغر أم أنها طارئة عليه ؟؟ وهل موقفه الرافض للمدرسة حديثا أم أن ذلك مرافق له منذ الأيام الأولى للدراسة ؟

مما سبق عرضه يستنتج أن الحالة طارئة لأن سن دخول المدرسة ست سنوات ، وهذا يعني أن أخاك قد طرأت عليه هذه الحالة وليس منذ السنة الأولى أو الفصل الأول .

هذا الموقف ناتج عن موقف ضاغط في المدرسة أو في الطريق للمدرسة !!

وعلاج ذلك ، يقتضي التودد للطفل ومعرفة السبب الذي يجعله يخاف من الذهاب للمدرسة ، ويمكن استعطافه واستدراجه بالكلام اللين والمحبب حتى يمكن الوقوف على طبيعة الموقف الضاغط ،، فقد يكون تهديد أو اعتداء من قبل زملائه في المدرسة ،، وقد يكون نتيجة موقف تهكمي وسخرية من قبل زملائه في الفصل أو المدرسة ،، وقد يكون من خارج المدرسة أو من طلاب كبار سواء في المدرسة أو في مدرسة مجاورة ،، أو من أولاد الحي اذا كان يذهب ماشيا للمدرسة أو من أحد العمالة أو الباعة وهو في طريقه للمدرسة ،، وقد يكون ذلك الموقف من أحد العاملين في المدرسة بل قد يكون من أحد المدرسين سواء بالتهكم والسخرية منه أو أن يطلب من الفصل عمل ذلك حين يخفق بالإجابة ، وقد يكون التهديد بالضرب أو .... من قبل المدرس .

ابحثوا عن السبب وعالجوا السبب بحكمة وإطلاعة على العلاج حينئذ يشعر بالأمان وبالتالي يعود للمدرسة .