أهلي يشكّون بي

     أجاب عليه:   الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد التاريخ:  27/10/1426هـ


أهلي لايستطيعون فهمي ودائما اناالتي لااعجبهم وانا دائماالغلطانه بأعينهم رغم انني لم افعل شي والشك الدائم بي حتى وصل بهم الشك الى انهم يريدون اخراجي من الجامعه وهدم مستقبلي ووصل بوالدي الامر بضربي ولااستطيع ان افعل شي لا خروج من البيت لامكالمات هاتفيه رغم اني والله العظيم لم افعل شي يثير الشك حتى اني لا اضع المكياج وقطعت علاقتي مع الجميع ماافعل هل انتحر وارتاح من الحياه ارجوكم افيدوني



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،، وبعد :

أختي لقد قرأت رسالتك وتشكين فيها من سوء العلاقة بينك وبين الأهل ،، وسبب ذلك الشك فيك وأن ذلك إلى .... ومتعتك من استخدام وسائل الاتصال ،، بل ربما أدى لفصلك من الجامعة ،، وأقول لك من المهم جدًا تحديد المشكلة جيداً وهي هنا اضطراب العلاقة مع الأهل .

بعد ذلك نبحث في أسباب المشكلة ولا يخرج ذلك عن أمرين :

1- إما سببها منك ،، بسبب مثلاًً تصرفات منك أو ليس أو مواقف أو أن رد على توجيههم لك ،، فيحصل التصادم .
2- وربما سببه منهم سواء في طبيعة الأب من الشك أو الحرارة ،، أو يستمعون لنقل أخرى فهذا تجنيد لابد من معالجة وضعهم ،، لذا أوصيك ك
أ‌- بالهدوء والتروي وعدم الضجر والانفعال الشديد .
ب‌- الصبر والتحمل وعدم اليأس من قرب الفرج وبزوغ الفجر وأن تكون هناك مناقشة هادئة معهم في أوقات مناسبة ، مع أمك على انفراد ومع الوالد على انفراد .
جـ - جيد أن تشركي إنساناً عاملاًً ممن حولك يعرفك ويعرفونه جيدًا كأخ أو أخت أو خال أو عم أو قريب أو قريبة .
د- اعملي أن تعامليهم معك بهذه الطريقة ، ربما سببه الحرص والرحمة بك ، لكنهم غلطوا في الأسلوب فالتمسي لهم العذر .
هـ- احرصي على التخلق بالخلق الحسن في الكلام والملبس والتعامل معهم ،، ولا تنسى دعاء الله كثيرًا فإنه قريب مجيب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .