ضرب الخادمات

     أجاب عليه:   الأخصائي النفسي/رضا أحمد السيد موسى التاريخ:  15/9/1426هـ


سؤالي حول الراحة النفسية فمشكلتي تكمن في انني تعبت نفسيا بعد هروب شغالتي وذهابها الي المكتب بعد ان قمت بضربها لصلاتت لسانها وبرودها الشديد وبعد ان قامت بالتعامل مع اجنبي اخر ووضعت لي ماء مسحور لكي اصير لها عبدة او بمعنب اخر لااقولها شيا ابدا ولم اطق وجودها بعد ذلك في بيتي وطلبت من زوجي تسفيرها وقطع التذكرة علي اساس رحيلها وقد اجل بعد ذلك رحيلها بحجة انتظار وصول الاخري وضلت تعاندني بالكلام والحركات حتي كرهتا وصارت المعاملة معها سية ولكن بعد هروبها وخروجها من بيتي احس باني قد قسوت عليها ولكن دون ارادتي وذلك من تصرفاتها فكيف يمكنني ارضاء نفسي والتخلص من هذة الحالة وخصوصا ان زوجي يعامني معاملة غير طيبة بعد هروبها للمكتب فالمكتب للاحد اصدقائية ويخاف علي سمعتة من كلام الخادمة فما افعل وكيف ارتاح من هذا الموضوع وارضي نفسي وارضيها قبل ان ترحل الي بلدها خوفا من تحمل الاثم وعقاب الله



عزيزتي السائلة

يبدو من شكواك بأنك سيدة على خلق وعندك ضمير حي وتخافي الله في عملك وتراعي الله في زوجك .
لكن يبدو أنك تعاني من بعض اضطرابات الشخصية التي يعاني منها العامة وهي عدم الاتزان الانفعالي التي تتصف سلوكياته بالتأرجح ما بين أخذ القرار والندم عليه .
أما عن مسألة ضربك للخادمة فهذا أمر مرفوض دينيًا وحضارياً بقول المولى عز وجل ( ولقد كرمنا بني آدم ... الآية) ، كرمه المولى ويهينه البشر .
أما عن مسألة السحر فهذا شغل شعوذة ليس له من الأمراض شيء وهناك من القرآن الكريم ما يحمي الإنسان من تلك الأعمال والشعوذة وهي قراءة المعوذتين ( سورة الفلق و سورة الناس ).
واعلمي ذلك جيداً مهما وصل السحر فإنه لا يستطيع إضرار البشر إلا بإذن الله لقوله تعالى : ( وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله .. الآية ) .

وإليك نصائح :
1- عدم التسرع في اتخاذ أي قرار حتى لا يحدث الندم .
2- أرضي زوجك ما استطعتي .
3- حاولي أن تذهبي إليها وترضيها وهذا لا يقلل من شأنك كلنا عبيد لله وخيرنا من يبدأ بالسلام
4- إذا كانت قد سافرت بالفعل أرسلي إليها وحاولي أن ترضيها وإذا لم يحدث كل ذلك ، استغفري الله وتوبي إليه فأنت سيدة طيبة القلب تراعي الله ، وحاولي ألا تفكري في الماضي مع محاولة إلا يتكرر مثل ذلك ، ليس العيب أن نخطأ ولكن العيب أن نتمادى في الخطأ .

داعيا الله أن يزيدك إيمانا انه ولي ذلك والقادر عليه .