زوجتي طيبة وحسنة الأخلاق

     أجاب عليه:   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان التاريخ:  17/11/1425


السؤال هو : زوجتي اطول مني ب 2 سم الامر الذي دعاني الى طلاقها رغم وجود اولاد ورغم جمالها وطيبتها وحسن اخلاقها وحبي لاهلها بل وحبي لها فماذا افعل؟



أخي أسامة أشكرك على اختيارك لموقع حلول للمساعدة في مشكلتك .. أخي حفظك الله تلخص مشكلتك في الطلاق لزوجتك : وقد ذكرت سبباُ ولتسمح لي على الصراحة – تافهاً ولكن ربما هناك مشكلات بينكما كانت متراكمة إلى أن وجدت هذا السبب لكي يكون عذراً – لأنها وحسب عرضك ليس فيها ما يقدح إلا أمر ليس راجعاً لها بل هو خِلقة ثم ليس عيباً . فهل لم تكتشف هذا الفارق الضئيل إلا بعد سنوات وبعد قدوم عدد من الأطفال !!


أرجو أن يكون سؤالاً جاداً ..
ربما لو كان الفارق كبيرا لقلنا إنك عانيت في فترة من عمرك من نظرة سلبية من قبل زملائك لقصر قامتك مثلا !! فقد يكون لديك حساسية منذ الصغر من هذا الأمر .. ربما ..

أخي أسامة : أين أنت من حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم في نهيه من طلاق زوجته لسوء أخلاقها .. حيث قال رسولنا صلى الله عليه وسلم فيما معناه ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ) فكيف ولم تجد بزوجتك عيبا .. أخي إن كان الطلاق رجعياً فأرجع زوجتك وإن كان الطلاق بائناً فعوض أولادك حنان الأبوة ولا تحرمهم من حنان أمهم ....

هل طلاقك لها لعدم حبك لها ؟؟ فأين عشرة العمر ؟ أشرت إلى حبك لها لكن قدمت حبك لأهلها قبلها ؟ فهل يعني شيئاً لم تذكره ...

أخي الكريم .. احذر المعصية فقد تكون هي سبب المشكلة فتش عن نفسك وراجع ذاتك ... وفقك الله لكل خير .