احـب ان تنفـذ اوامـري

     أجاب عليه:   الأستاذة/ مزنة مبارك الجريد التاريخ:  21/12/1427 هـ


السلام عليكم
مشكلتي هي
انني الكبيره بين اخوتي..وعمري 23 سنه..واحب ان تنفذ اوامري دائما من قبل اخوتي..لاني في نظري عدم تنفيذ امري يعني تقليل من احترامي..وهذا يزعجني كثيرا..

وان بطبعي عصبيه كثيرا وفي كل يوم تزداد حده العصبيه احاول ان اسيطر على نفسي اذكر نفسي باحاديث المصطفى وطرق السيطره على الذات ولكن بمجرد ان تحصل بيني وبين اختي حتى انهال عليها بسب والشتم..بما انها تبادرني بنفس الاسلوب...
وارجع واندم بعد ذلك وابكي بشده لاني اعرف ان هذا ليس اخلاق الملتزمات..الحافظات للقران وهذه نقطه اخذوها ضدي فاهلي بمجرد ان أخطأء يقولون هل هذه اخلاق القران..هل القران يعني ان تكوني عصبيه..وسيئة الخلق مع من حولك

انا لم اكن ملتزمه فيما قبل ولكن بعد التزامي..اصبحت لا اجلس مع اهلي كثيرا لانهم دائما يسمعون الاغاني ويشاهدون المسسلات..وانا حاول ان استثمر وقتي في ما هو مفيد..ففي وقت فراغي ام على الكومبيوتر او قراءة الكتب..ربما هذا بعد المسافات بيينا...

انا اريد ان اكون طيبه وحنونه معهم احاول ان اتقرب لهم بالكلام الطيب..ولكن بمجرد ان يسلط احدهم لسانه عليى فانكب عليه بما اعرفه من كلام...

ابتعادي عنهم جعل اختي الاصغر مني والتي تبلغ من العمر 21 عاما هي التي تتولى شؤون المزنل حيث ان الوالد يحكمها على مصروف البيت واخواتي ياخذون رايها في امور كثير لدرجه ان امي مره قالت فلانه وتقصد اختي الصغيره محبوبه من اخوتها اكثر من فلانه وتقصدني انا...هذه الجمله اشعرتني بان ليس لي قيمه في المنزل..وجودي وعدمه في المنزل سواء.. حتى ان اختي هذه تجرأت مره وفي اثناء مشاجره بيني وبينها وقالت(انت لا احد يحبك في البيت)لقد قتلتني بهذه الجمله لقد اهانتني..لاتعقدون با اني ابالغ والله انها مشاعري انقلها اليكم

انا اذا كنت خارج البيت في الكليه او في مكان اخر..لايوجد افضل مني في الاسلوب والكلام وتحدث والحوار وتعامل مع الاخرين وجميع صديقاتي يأخذون برأي في امور تخصهن...
ولكن اذا دخلت البيت لا اعرف لماذا احس نفسي بأنني متضايقه اكره المنزل ومن فيه لا اتحمل من احد اي كلمه..
حتى علاقتي مع والدي لم تعود كالسابق. لم اعد اتكلم واضحك معهم كاسابق ..
.اصبحت من اقل كلمه ادخل غرفتي وابدا في البكاء وانا بين الاخرين معروفه بقوة شخصيتي واني اسيطر على الجميع..

ومشكلتي الاخرى هي الزواج لقد تقدم لخطبتي العديد من الاشخاص ولم اوفق مع احدهم.. هذا جعل اختي الاصغر مني والتي هي 21 وفي مره من المرات واثناء مشاجره بيني وبينها تتجرأ وتقول عناس...لقد انهرت من هذه الكلمه فما كان مني الا ان خرجت عن طوري وحمل الكوب الذي امامه ورميتها به ولكن الحمدالله انه لم يصبها والا كانت .....

انا احوال ان احسن من نفسي اقراء كتب كثيره في تمنية الذات والبرمجه العصبيه ولكن...لا اعرف ما الذي اصابني...

اريد ان لا افكر في الزواج فهذا اصبح هاجسي..مع اني جميله والكل يستغرب عدم زواجي..
اريد ان اكون قدوه لأخوتي
اريد ان احتل مكانتي كأخت كبرى الكل يعود إلي انا في الامور كلها
اريد ان يحبني والدي ووالدتي كما كنت
اريد واريد

ارجو منك المساعده العاجله لاني كل يوم اتدمر نفسيا...




حاولي استعادة ثقتهم أولاً وذلك من خلال ترجمة ما أنتِ ملتزمة به فعلاً لأنهم يعلمون ماهو وما أنتِ عليه .
دعيهم يرونكِ صاحبة السعادة الصادقة فلا ضير أن تكون هذه الكلمة مضافة إلى لقبكِ حيث أنها ستضفي عليه جمالاً .
حاولي أن لا تخافي فعندما تكونين في مواجهة مع أحدهم حاولي ألا تخافي فالخوف هو مايحملك على ماتفعلينه من تصرفات سرعان ما تندمين عليها ، ذلك الإحساس الذي تولد من كونكِ تشعرين بأنهم لا يحبونكِ وهذا غير صحيح ، هم أحبوكِ ولا زالوا وسيضلون لأنهم أهلكِ وأنت جزء منهم ، لكن المشكلة في سلوككِ فهو ما يكرهونه وليس ذاتك وهذا مهم أن تعرفيه .
وبنفس الوقت تعلمي أن تحبي من حولكِ وتعبري لهم عن حبكِ بأي طريقة ترينها ولا تكوني عدائية في ردة فعلكِ فهذا كله من ضعف الثقة بالنفس وتصرفي بما يليق بجنسكِ وعمركِ ومكانتكِ في أسرتكِ ولا تغالي في ما تطلبينه من الآخرين كوالديكِ وإخوتكِ فالأنانية تفني صاحبها وكوني صبورة وتحمليهم كما يتحملونكِ وتأكدي أن ما صدر عن أختك مجرد كلام في ثورتها وهي ربما تسلك ما سلكتي وهي لا تعنيه أبداً مثلما كنتِ حنونة وطيبة وتصرفاتك سلبتكِ ذلك .
بالنسبة للزواج فأنتِ لازلت صغيرة وفرص الحياة أمامكِ كثيرة ولا خوف عليك من هذه الناحية .