أنا محتارة!...هل أذهب إلى الطبيب النفسي؟

     أجاب عليه:   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان التاريخ:  17/6/1426هـ


منذ سنتين احسست ان الجميع يريدان يضرني وجميع اصدقائي وزملائي بالعمل يكيدون لي وعندماواجهت الجميع الكل اتهمني اني غير طبيعية حتي اهلي واخواتي اخذوا في تهدئتي ولكني اتهمتهم بالتواطؤ مع اصدقائي وتركت عملي واصدقائي وانقطعت عن العمل والحياة الخارجيةو الكل يحاول تشجيعي عليالرجوع للعمل و الوقوف بجانبي وانا رافضة حتي اعلم ماذا دبروا ضدي و الان يريدوني ارجع هل هذا مرض او تهيئأت كما يردد اهلي ويريدون الذهاب بي الي الطبيب النفسي ليثبتو اني مجنونة انامحتارة واريد اعرف الحقيقة ماذا دبروا ضدي



أختي الكريمة : إن الذهاب إلى الطبيب النفسي مثل الذهاب إلى الطبيب العضوي البدني مثلاً بمثل, لا فرق فكل منهما له اختصاصه , فهذا يعالج الجانب المادي من الإنسان, وذلك يعالج الشق الآخر, وهو الجانب النفسي من الإنسان, فلا ينبغي أن يفرق بينهما, ولا ينبغي أن نتوجس من الذهاب للطبيب النفسي أو الاختصاصي النفسي .
إن هذه النظرة السلبية تجاه العلاج النفسي لدى بعض أفراد المجتمع هي نظرة خاطئة ساهم في ذلك تشويه الإعلام للطبيب النفسي أو للمريض النفسي, كما ساهم في ذلك وسائل العلاج والتشخيص مع انتشار نظرية التحليل النفسي وغيرها من العوامل.
إن الحالة التي تشتكين منها أيتها الأخت تسمى Persecutary)) وهذا نوع من المرض يصيب النساء والرجال في فترات عمرية مختلفة وإن كان في الغالب يصيب من هم في متوسط العمر أو أكبر, وقد تعمل المحن المفاجئة على ظهور هذا المرض مثل الإصابة بمرض جسمي أو الإرهاق الشديد أو الإصابة بالأمراض المعدية أو التعرض للسموم, أو التعرض للأخطاء الإدارية في العمل مع الاستعداد الشخصي لدى الفرد.
عليك أيتها الأخت مراجعة عيادة نفسية للعلاج, كما أنصح بالرجوع للعمل مع تكوين صديقات لك من العمل أو من محيط الأسرة.
وفقك الله وأعانك...