أخــاف من الليــل والمطــر

     أجاب عليه:   الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان التاريخ:  14/2/1427هـ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي مشكله اعاني منها منذ سنين وهي خوفي الشديد من الليل والمطر والرياح ولو كانت خفيفه وعند سماعي لها لا انا م واظل امشي والف في البيت واحس بخوف شديد لا استطيع مع هذه الحاله حتى ان افكر فما الحل ماجورين وجزاكم الله عني الف خير




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
أختي الكريمة ما تعانين منه من خوف من بعض الظواهر الكونية والتي في أساسها غير مخيف، يحصل عند بعض الناس سواء كانوا إناثاًً أم ذكوراًً، ويسمى رهاب المطر والرياح .

والتفسير النفسي لمثل هذه الحالات هو عبارة عن حالة تعلم حصلت للفرد في موقف ما ثم عممها على مثل تلك المواقف أو مواقف مشابهة لها.

وقد يكون حدث لك مثل هذا في فترة الطفولة كأن تكوني استيقظتي ذات ليلة على صوت الرعد والمطر –ربما كان ليلاً– وربما كان معها رياح شديدة فأحسست بالخوف، ربما كنت وحيدة بالغرفة أو المنزل ونحو ذلك.

والعلاج المستخدم في مثل هذه الحالات غالباًً هو العلاج السلوكي القائم على التعريف التدريجي للمثير (وهو هنا المطر والرياح) عبر جلسات نفسية يتعرض لها المراجع، بعدها تصبح بإذن الله مثل هذه الظواهر لا تؤثر فيه .

ولذا يمكن أختي الكريمة مراجعة اختصاصية نفسية وعرض هذه الحالة عليها .

كما يمكنك قراءة الكتب التي تبين فوائد المطر والرياح والليل للإنسان والحكمة من ذلك، ثم تسجلين تلك الفوائد في مذكرات، بعد ذلك تستمعين لتسجيل لأصوات المطر والرياح وأنت تزاولي أعمالاً محببة لنفسك، فتكرار مثل هذا يساعد بإذن الله على زوال هذا العرض.
وفقك الله وسددك .