القلق قيود من الوهم

  
كتاب : القلق قيود من الوهم ، تأليف : د.عبدالستار ابراهيم
   
   
   يقدم المؤلف في هذا الكتاب سبعة فصول رئيسية تمثل حصيلة خبرة طويلة في العلاج النفسي والبحث العلمي في موضوع القلق ، فإنه يستفيد من النظريات العلمية المعاصرة في علم النفس وماتوصل إليه الطب النفسي من تقدم دوائي في هذا المجال ،، ويستعرض الكتاب معنى القلق وهل هناك أسباب ورائية للقلق أم هو ناتج عن البيئة وأسلوب التنشئة الاجتماعية ، ثم يشير الكاتب إلى أهمية دمج كل من العلاج مشيرًا إلى المحاور وطرق علاج القلق وينتقل المؤلف إلى القلق في حياة الطفل ويرى أن هناك أسر تستخدم أساليب خاطئة في عملية التربية ومن هنا تصنع القلق وتطور العصاب لدى الأبناء ثم يشير إلى قائمة الأخطاء التي تمارسها الأسر الصانعة للقلق ويرى أن أساليب علاج القلق لدى الأطفال عن طريق :
   - المواجهة التدريجية .
   - تأكيد ثقة الطفل بنفسه وبالبيئة المحيطة به .
   - مواجهة القلق عن طريق الاقتداء وتشجيع الطفل على التقليد .
   - تنمية المهارات الاجتماعية والبدنية .
   
   ويختم الكاتب بالفصل السابع تحت عنوان ملامح الصحة والوقاية النفسية ويشير إلى مايجب على الفرد :
   - تقبل مالا يمكن تغييره كالشكل ونسبة الذكاء والمجتمع المحيط بالفرد .
   - القدرة على التواصل الجيد والفاعلية الاجتماعية .
   - خلق معايير اجتماعية واقعية للنجاح .
   - والتحرر من سيطرة الانفعال والغضب .
   - اللياقة البدنية والصحة الجسمية .
   
   
   القلق قيود من الوهم ، 2002 م ، مكتبة الأنجلو المصرية .
   
   

 

  تعبت نفسياً من كثرت المشاكل مع زوجتي

  أعاني من مشكلة في العلاقة الحميمة مع زوجي

  أريد أن أقطع مشاهدتي للأفلام الإباحية

  زوجتي لا تستطيع الإفصاح عن مشاعرها تجاهي

  الزواج بدون موافقة الولي

  مخاوف محددة

  أجد مضايقة بسبب الاستقامة

  أنا أعاني من وسواس الموت

  زوجي يشاهد مناظر إباحية

  طفلي عنده صعوبة في النطق

  اختيار الزوج الصالح ليس عن طريق الماسنجر والأنترنت ...... ؟

  زوجي يفكر بزوجته السابقة ولا يراعي مشاعري

  متزوجة ولا أطيق ملامسة زوجي

  لا أشعر بالأمان والراحة مع زوجي

  اريد ان اشعر بالامان مع خطيبي

العنف الأسري أصبح ظاهرة في المجتمعات العربية؟
أوافق
لا أوافق
نوعاً ما

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .