التوافق هو قدرة الفرد على التكيف والتلاؤم مع نفسه ومع البيئة الاجتماعية المحيطة بالفرد، وهذا المعنى مستمد من علم البيولوجيا، ويعني قدرة الكائن الحي على التكيف مع ظروفه الطبيعية المتغيرة، ولكي يحدث التوافق يلزم حدوث أحد أمرين وهما:
- أن يعدل الفرد من ذاته وسلوكه.
- أن يغيّر من بيئته الخارجية.

والتوافق نوعان:
أولهما: التوافق النفس الشخصي، وهو درجة ملائمة الفرد مع نفسه بأن يشعر الفرد بالرضا عن ذاته، وأن يخلو نسبياً من الصراع والتوتر وهو مرتبط بمدى قدرة الفرد على إشباع دوافعه وحاجاته وتحقيق أهدافه.
والثاني: التوافق النفسي الاجتماعي، ويعنى به درجة ملائمة الفرد مع الآخرين في العمل أو الأسرة أو الشارع وهو مرتبط بمدى إشباع الفرد لدوافعه الاجتماعية وتحقيق أهدافه الاجتماعية.

ولما كان الزواج من أهم النظم الاجتماعية، ومن أخطرها شأناً في حياة الإنسان؛ فهو الرابطة المشروعة بين الجنسين، وعن طريقه تتحقق سلامة الأوضاع الاجتماعية، وبقاء النوع، والسمو بالعلاقات بين الذكور والإناث إلى مستوى المشروعية، وتنظيم تلك العلاقات بما يتفق مع القيم الإنسانية.
(Buston & Emblem) والزواج نظام عالمي؛ ففي جميع المجتمعات الإنسانية يعمل كل من الذكور والإناث على بناء روابط ثنائية طويلة المدى يطلق عليها العلاقات الزوجية، ويعد الزواج واحدًا من أهم الأحداث الثلاثة الكبرى في حياة الإنسان، وهي الميلاد والزواج والموت، والميلاد والموت خارجان عن إرادة الإنسان، (Marriage 2003) لكن الأمر ليس كذلك فيما يتعلق بالزواج؛ فالإنسان يقرر من يتزوج ومتى؟ وليس بِخَافٍ أنَّ أهم القرارات الخاصة بالزواج هو القرار الأول – وهو الاختيار - وهو عملية حدثت وتحدث عبر التاريخ الإنساني برمته، وهو سلوك اجتماعي لا يتحدد فقط برغبات الشخص بل وفق معايير المجتمع أيضًا، سواء أكانت هذه المعايير واضحة وجلية – كما هو الحال في التحريم والإباحة - أم كانت تلك المعايير مستترة أو في شكل توقعات ورغبات في أن يسير الاختيار للزواج وفق اتجاه معين (سامية الساعاتي، ١١:١٩٨٢)
 

 تعريف التوافق الزواجي
التوافق في اللغة الاتفاق والتظاهر، وافقت فلاناً على أمرٍ أي اتفقنا عليه معاً، والوفق من الموافقة بين شيئين كالالتحام، والتآلف، والتقارب، واجتماع الكلمة، ونقيضه التخالف، والتنافر، والتصادم (ابن منظور، 1374هـ، ج2، ص382).
وقد عرف روجرز Rogers" (1972) التوافق الزواجي بأنه "نتاج للتفاعل بين شخصية الزوجين والذي يحدد نجاح الزواج أو فشله، وأنه لا يوجد نمط معين من أنماط الشخصية يحدد نجاح الزواج، ويعد التفاعل بين الزوجين من أهم عوامل التوافق الزواجي". (حسن عبد المعطي وراوية دسوقي: 1993،7)
ويعرفه طريف شوقي ومحمد حسن: "بأنه حالة وجدانية، تشير إلى مدى تقبل العلاقة الزوجية، وتعد محصلة لطبيعة العلاقات المتبادلة بين الزوجين من جوانب متنوعة فمنها: التعبير عن المشاعر الوجدانية للطرف الآخر واحترامه هو وأسرته، والثقة فيها، وإبداء الحرص على استمرار العلاقة معه فضلاً عن مقدار التشابه بينهما في القيم والأفكار والعادات، ومدى الاتفاق حول أساليب تنشئة الأطفال، وأوجه إنفاق ميزانية الأسرة بالإضافة إلى الإشباع الجنسي في العلاقة". (طريف شوقي، محمد حسن، 1999،184).
فالزواج نمط من أنماط العلاقات الانسانية ووسيلة من وسائل المجتمع لتنظيم العلاقات الاجتماعية بين الأشخاص البالغين، ويتطلب الزواج تحقيق قدرٍ من التوافق بين الزوجين لضمان استمراره ولكي يبقى محافظاً على أهدافه من خلال التفاعل والتكافؤ بين الزوجين.

أهمية التوافق الزواجي:
تتمثل أهمية التوافق الزواجي في أن ارتفاع مستواه يزيد من قدرة كلا الزوجين على تحمل الضغوط الحياتية، واجتياز الأزمات التي يواجهونها. ويجعلهما أكثر سعادة في الحياة بشكل عام وأكثر قدرة على توظيف طاقاتهما وقدراتهما للقيام بأعباء الدور، وانجاز المهام المنوطة بهما بأكبر قدر من الكفاية (الشمسان، 29، 2004).
وأهمية دراسة موضوع التوافق الزواجي تتضح عندما يكون منخفضاً في المجتمع، فإن ذلك الانخفاض سيؤدي إلى التأثير السلبي على المجتمع من خلال عدم استقرار الأسرة فيه بما تتضمنه من أطفال ومراهقين؛ مما ينتج عنه الكثير من المشكلات في المجتمع أهمها الصعوبات الزواجية، وهي مؤشر لانخفاض التوافق الزواجي وتسبب بنتائج خطيرة مثل:
1- الطلاق الذي يعد نهاية مطاف العلاقة الزوجية، وما يتبعه من تفكك أسري.
2- ظهور الأعراض والاضطرابات النفسجسمية، فالتوافق الزواجي يرتبط سلباً بهذه الأعراض.
3- ارتفاع معدل الخيانة الزوجية.
4- نشوب النزاعات والخلافات بين الزوجين؛ مما يؤدي إلى عدم استقرار الأسرة ويؤثر سلبا على الأبناء.
5- تشوه صورة الزوجين في عيون الأسر المحيطة بهم، مما يؤثر سلباً على مكانتهم الاجتماعية فتتقطع أواصر الصلات بينهم.
إن الثمار الايجابية التي يجنيها الأزواج الذين يرتفع مستوى توافقهم تتمثل في زيادة قدرتهم على تحمل مشاق وضغوط الحياة مما يساعد على توظيف طاقاتهم وقدراتهم للقيام بأدوار أكثر فاعلية (سناء سليمان،2005).

جوانب التوافق الزواجي
يحتوي التوافق الزواجي على عدد من الجوانب، أهمها ما يلي:
1. التوافق الديني:
يعتبر من أهم عناصر التوافق النفسي والاجتماعي والزواجي، قال تعال: "خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها" الزمر: 6. وقال تعالى: "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً" النحل: 62. وقال تعالى: "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" الروم: 21. ولن تتحقق المودة والرحمة بدون الوازع الديني والالتزام بالتعاليم الإسلامية.

2. التوافق العاطفي:
لابد وأن يشعر الزوجان بالتوافق العاطفي؛ بمعنى أن يحس كل منهما نحو الآخر بشعور الحب والمودة والتقدير؛ والارتباط النفسي والعاطفي المتبادل كي تؤدي العلاقات الزوجية دورها في حياتهما المشتركة، مما يوفر الراحة والاطمئنان بين قطبي الحياة الزوجية، ويدفعهما نحو البذل والعطاء وتحقيق الاستقرار الأسري.

3. التوافق الثقافي الاجتماعي:
يتأثر كل فرد بأسلوب ونمط حياة أسرته الأصلية، من حيث عاداتها وتقاليدها ومن حيث القيم الاجتماعية والزواجية التي تسودها، لذا فرصيد أي من الزوجين الثقافي يؤثر في حياتهما المشتركة، فيتم التكيف بينهما على أساس التقارب الثقافي الذي يجمعهما، فقد ينشأ الزوج في محيط محب للسيطرة فيتأثر بهذا الأسلوب، ويطبقه في حياته الزوجية، وقد ترفض الزوجة هذا الأسلوب لأنها لم تعتد عليه في أسرتها، ومن هنا لابد أن يحدث نوع من التوازن، فيقلل الزوج من حدة سيطرته وتتقبل الزوجة جزءاً منها، وهذا يحتاج إلى تدريب قبل الزواج وتعديل بعض الأفكار.

4. التوافق المادي:
التفاهم والرضا والقناعة لابد أن تتوافر بين أفراد الأسرة الواحدة كي يصل الزوجان إلى توافق اقتصادي وأسري، وكي يتحقق ذلك لابد من الشعور بالمسؤولية الواقعية، والقدرة على تحقيق الموازنة السليمة بين المتطلبات والالتزامات المتزايدة وبين موارد الأسرة المتاحة، حتى لا يتهم الزوج زوجته بالتبذير بينما هي تنعته بالبخل.. الخ.


اختيار الشريك كأحد اهم عوامل التوافق الزواجي
يعتبر التوافق الزواجي أحد الركائز التي تمكن الأسرة من أداء وظائفها بكفاءة، ومن شأن انخفاضه أن يحدث اضطراباً في تلك الوظائف.
ويعني التوافق أن يحقق الفرد نجاحاً في مواقف الحياة المختلفة، من إشباع حاجات الفرد ودوافعه بما لا يتعارض مع معايير المجتمع وقيمه، والفرد المتوافق توافقاً حسناً هو يحقق التوازن بين تلك الأمور.
وفي الحياة الزوجية قد تتدخل عددٌ من العوامل، وتؤدي إلى استقرار الحياة الأسرية والنجاح في الزواج، ومن جهة أخرى قد تؤثر هذه العوامل بطريقة عكسية وينتج عنها الفشل واضطراب الحياة الزوجية (نورة البقمي،84،2004).
أهم العوامل المؤثرة على درجة التوافق الزواجي، هو الاختيار الجيد لكل من الزوجين، حيث يجب أن تبتعد عملية الاختيار عن العشوائية، وقد تتأثر عملية الاختيار بالنسبة للرجل والمرأة بعوامل دينية أو شخصية أو اقتصادية أو تقارب أو تباعد المستوى الاجتماعي والثقافي للطرفين وغيرها من العوامل.
وقد تعددت النظريات التي تناولت موضوع اختيار الشريك، نحو ما يلي:
1- نظرية التجانس، ركزت على أن الشبيه يتزوج من الشبيه، فالناس تتزوج من يقاربها بالسن والسلالة والعقيدة والمستوى التعليمي والاقتصادي والميول.
2- نظرية التقارب المكاني ترى أن الفرد يختار الزواج من فئة في نفس المجال الجغرافي أو البيئة التي يعيش فيها سواء السكن أو المدرسة أو العمل.
3- نظرية الحاجات التكميلية فأشارت إلى أننا نتزوج ممن يكملنا سيكولوجياً، ونحن نبحث في الشريك عن تلك الصفات التي لا نملكها نحن.
4- نظرية التحليل النفسي ترى أننا نبحث عن شريك يشبهنا أو شريك يحمينا.
5- نظرية الصورة الوالدية ترى أن صورة الوالد أو الوالدة فيها دوراً جوهرياً في عملية اختيار الشريك وطبيعة العلاقات الانفعالية للطفل والمُشكلة لشخصيته إذا كبر (أبو اسعد، 2004، 38-39).
 

  نظرية نمو الزواج
هناك العديد من النظريات التي تناولت موضوع التوافق الزواجي من أكثر من زاوية، ومن بين هذه النظريات نظرية (نمو الزواج)، حيث يفترض بعض الباحثين في ضوء نظرية إريكسون في النمو النفسي الاجتماعي، أن الزواج كالشخصية يمر بثمان مراحل، يحدث في كل منهما تحولات في أفكار الزوجين ومشاعرهما وسلوكياتهما في التوافق الزواجي نتيجة التفاعل بينهما، ووفقاً لمراحل النمو فإن التوافق خلال رحلة الزواج يمر بالمراحل التالية:
1- مرحلة الإحساس بالثقة: ينمو الإحساس بالثقة بين الزوجين من خلال فهم كل منهما لحاجات الآخر وتواصله معه عقلياً ووجدانياً بطريقة تشعر الطرف الآخر بالاستحسان والتقدير والتعاطف معه والثقة فيه، وحسن الظن به، وتعد السنة الأولى من الزواج فترة حرجة في بناء العلاقات الزوجية، وفي تحديد ما سيكون عليه الزواج في المراحل التالية.
2- مرحلة الإحساس بالإرادة المشتركة: وفيها يواجه الزواج أزمة استقلال إرادة الزوجين، وتحولهما من الاعتماد على الوالدين إلى الاعتماد على أنفسهما، وإثبات كفاءتهما في الحياة الاجتماعية وتقوية الروابط بينهما، حتى يكونا معاً بنياناً مرصوصاً يشد بعضه بعضاً في علاقة حميمة، وعندما يحس كلا الزوجين في هذه المرحلة بالإرادة المشتركة، ويعتبرها إرادته هو، ويتخذ قراراته في الأسرة (بضمير نحن)، فإنه يسلك سلوكيات تؤكد ارتباطه بالزوج الآخر ويحرص على عمل ما يرضيه ويساعده في الحصول على حقوقه.
3- مرحلة الاحساس بالاندماج بين الزوجين: بعد أن يثق كل من الزوجين في الآخر ويرتبط به وينمو وعيهما بإرادتهما المشتركة، تزداد قناعة كلا منهما بزواجه، ويسعى إلى اكتساب المهارات في أداء أدوار الزوجية، والإبداع فيها لأجل إرضاء الزوج الآخر، واكتشاف الأنشطة التي تروح عن نفسه، وتبعد السأم عنه، مما يساعد على اندماجهما أكثر فأكثر.
4- مرحلة الإحساس بالكفاءة في الزواج: ويظهر في هذه المرحلة تنافس الزوجين في عمل الواجبات الزوجية، والسبق في بذل الجهد من أجل تنمية الزواج والأسرة، ويغدو كل منهما عضداً للآخر، ويسانده ويشد من أزره ويدفعه إلى النجاح والتفوق في سبيل الارتقاء بمستواهما الاجتماعي والثقافي والمهني.
5- مرحلة الإحساس بهوية الزواج: ينمو في هذه المرحلة الولاء والإخلاص للزواج والأسرة، ويزداد اقتناع الزوجين بفائدة الزواج والأسرة لهما ولأولادهما وللمجتمع، ويسعى كل منهما إلى التشابه مع الزوج الآخر في الاهتمامات والاتجاهات ويجتهد في مسايرته والاقتراب منه وتحمل عيوبه.
6- مرحلة الإحساس بالألفة: وفيها يشعر الزوجان بالألفة والصحبة في زواجهما، وتغدو الروابط بينهما أكبر من ان تكون رباطاً جنسياً أو رباط مصالح مشتركة، بل رباط حب وعطاء وتضحية، ويجد كل منهما تحقيق ذاته في عمل أي شيء في سبيل الزوج الآخر.
7- مرحلة الإحساس بالرعاية الوالدية: يصل الزواج في هذه المرحلة إلى مستوى العطاء أكثر من الاخذ، وبذل الحب أكثر من طلبه، والتضحية بدون مقابل، وزيادة الاهتمام، والإنفاق عليه والعناية به، رغبة منه، وحباً له، فتسمو العلاقة الزوجية إلى مستوى الرعاية الوالدية في العطف والحنان، وفي المودة والرحمة، ويجعل كل منهما الآخر أمانة في عنقه، عليه حفظها ورعايتها وعدم تضييعها، ويشعر نحوه بعاطفة الأبوة أو الأمومة، فتحنو الزوجة على زوجها، كأمه، ويحنو الزوج على زوجته كأبيها، ويزداد في هذه المرحلة حب الأطفال، وبذل الجهد في تربيتهم، والعناية بهم، والعمل من أجل الأسرة وتحسين ظروفها، ومع هذا لا يرتبط الإحساس بالرعاية الوالدية بالإنجاب أو عدمه.
8- مرحلة الإحساس بالتكامل بين الزوجين: وهي أعلى مرتبة في نمو الزواج، وفيها يتكامل الزوجان معاً، ويشعر كل منهما بعدم قدرته على الاستغناء عن الآخر ويتوحد معه ويدافع عن زواجه بكل قوة، ويدرك قدسية الزواج ويتمسك به، ويرضى عنه، ويشعر بالسعادة في علاقته الزوجية، ويجد في زواجه الأمن والطمأنينة والسكن النفسي والمودة والرحمة ويزداد ارتباطه بالزوج الآخر واندماجه معه. (فلاته، 2008)

نصائح لتحقيق التوافق بين الزوجين
قدم الدكتور محمد سرور بعض النصائح لتحقيق التوافق بين الزوجين في مقالة منشورة له عبر الشبكة العنكبوتية بعنوان "التوافق الزوجي: عوامل التوافق بين الزوجين وتأثيره على الابناء"، ومن أبرز ما جاء بالمقالة ما يلي:
1) الاستعداد النفسي للزواج واللازم لتحمل مسئولياته وكذلك الاستعداد المادي من حيث تكاليفه ومطالبه.
2) الزواج في السن المناسب حيث يكون الزوجين قد أكملا تعليمهما، واستقرا في العمل.
3) الاختيار الموفق للزوج.
4) النضج الانفعالي وأساسه الحب المتبادل.
5) إشباع الحاجات الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية للزوجين.
6) التوافق الجنسي والرضا الجنسي المتبادل.
7) الاحترام والتقدير والتفاهم المتبادل والثقة والتسامح والتضحية المتبادلة.
8) النضج الاجتماعي ويتضمن فهم الذات وتقبلها والاستقلال الذاتي والنجاح في القيام بدور المسئولية تجاه كل منهما للأخر وكذلك للأبناء.
9) تكافؤ شخصيتي الزوجين وتكاملهما من حيث الصحة النفسية والجسمية.
10) نمو كل من شخصية الزوجين معا حيث يحدث النضج العقلي للزوجين وليس لشخصية منهما على حساب الاخر.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول     Copyright © 2019 All rights reserved for holol.net